🇮🇱🇱🇧 Le ministre israélien Itamar Ben-Gvir a tweeté : « Le Liban tout entier doit brûler. Pour chaque larme d’une mère israélienne, mille mères libanaises doivent pleurer. »
🇪🇺 À ce jour, ni Sarah Knafo (vice-présidente de l’Intergroupe « Chrétiens du Moyen-Orient »), ni François-Xavier Bellamy (président de la Délégation Mashreq qui inclut le Liban, n’ont condamné ces propos.
Pas de réaction non plus de la députée franco-marocaine Amélia Lakrafi, élue de la circonscription qui inclut le Liban.
السردية الاسرائيلية التي يرددها الاعلام اللبناني وراءهم: حزب الله خرق الاتفاق بمنعنا من احتلال لبنان.
تذكرنا بما قالته غولدا مائير: "لن نغفر للعرب أنهم أجبرونا على قتل أطفالهم"
قبل أسبوعين، كتبتُ عن منى خليل.
كتبتُ عن امرأة كرّست حياتها لا للسياسة، ولا للحرب، ولا للسلطة، بل لحماية الحياة نفسها.
امرأة أمضت عقوداً تراقب شواطئ جنوب لبنان، وتحمي السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وتدافع عن الطبيعة، وتذكّرنا بأنّ الإنسانية يمكن أن تكون أيضاً شكلًا من أشكال النضال.
عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية منزلها، نجت. أمّا اليوم، فقد رحلت.
ثمة شيء مؤلم للغاية في رحيل امرأة كرّست حياتها كلها لحماية الضعفاء. لم تحمل منى سلاحاً يومًا، بل حملت رسالة. لم تبنِ جدراناً، بل بنت الأمل. لم تسلب حياة، بل أمضت حياتها في الحفاظ عليها.
البحر الذي أحبّته سيواصل ملامسة الشاطئ غداً. والسلاحف ستعود إلى أعشاشها. والأمواج ستواصل أنشودتها الأبدية. لكن منى لن تكون هناك لاستقبالها.
بعض الوفيات تترك وراءها صمتاً. أما استشهاد منى فتترك سؤالًا: أيّ عالم هذا الذي يسمح لمن يكرّسون حياتهم لحماية الحياة أن يصبحوا ضحايا للحرب؟
وداعاً منى 💔
#منى_خليل #جنوب_لبنان #لبنان
مع الإعلان عن مذكّرة التفاهم بين واشنطن وطهران وقبل التوقيع الرسمي بعد أيام، يبدو أن أمراً واحداً قد بدأ بالفعل: سباق الجميع إلى إطلاق روايات النصر والهزيمة من كل اتجاه. سيقول البعض إن الأحداث أثبتت صحة مواقفهم، فيما سيؤكد آخرون أنّ المعركة لم تنتهِ بعد، وأن ما جرى ليس سوى محطة في مسار أطول. وستكثر الروايات والتفسيرات ومحاولات تسجيل النقاط. لكن ربما يكون السؤال الأهم مختلفاً تماماً: بعد كل ما شهدناه من حروب ودمار وخسائر وآلام وسفك للدماء، هل تعلّمنا شيئاً؟
لا يوجد اتفاق يُرضي جميع الأطراف، ولا يوجد طرف يحصل على كل ما يريد. فالدبلوماسية ليست انتصاراً كاملاً لهذا أو هزيمة كاملة لذاك، بل هي القدرة على تجنّب الكارثة والبحث عن مساحة مشتركة للحياة والاستقرار.
ما يهمّ اليوم ليس من سيربح معركة السرديات، بل ما إذا كانت منطقتنا ستنجح أخيراً في الانتقال من منطق المواجهة الدائمة إلى منطق الحوار والاستقرار.
أما لبنان، فليس أمام نهاية مرحلة بقدر ما يقف على أعتاب مرحلة جديدة وطويلة من العمل الجاد: بناء الدولة، تعزيز المؤسسات، استعادة الثقة، وترميم ما أرهقته الانقسامات والأزمات.
قد نختلف في السياسة، وقد تتباين قراءاتنا للأحداث، لكن لا يمكن لأي وطن أن ينهض وهو ممزق، ولا لأي شعب أن يزدهر وهو يعيش تحت ظل الخوف والحروب المفتوحة. سيبقى هناك متسع من الوقت للجدالات السياسية ولحسابات الربح والخسارة. أّما اليوم، فلنعطِ الأمل فرصة.
لقد دفعنا أثماناً باهظة بما فيه الكفاية. ربما حان الوقت لنتوقف عن البحث عمّن انتصر، ونبدأ بالعمل على ما يمكن إنقاذه وبنائه معاً.
#لبنان
📌خصخصة مطار بيروت؟
📌 تكشف وثائق رسمية عن مشروع لتحويل مطار رفيق الحريري الدولي إلى شركة مملوكة بالكامل للدولة تُدار بعقلية تجارية واستثمارية، في خطوة تعكس توجهاً لتحويل المطار من إدارة عامة تقليدية إلى كيان اقتصادي مستقل قادر على جذب الاستثمارات وتحقيق الإيرادات.
📌 ويتزامن ذلك مع تعاقد الحكومة مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لإعداد نماذج الشراكة مع القطاع الخاص وتطوير قطاع المطارات، فيما يسلك مطار القليعات مساراً تجريبياً بعد فوز شركة خاصة بعقد تشغيله واستثماره مرحلياً بانتظار مزايدة أخرى لاحقاً إذا ثبتت جدواه.
📌 نظرياً، قد يبدو هذا المسار جزءاً من مشروع إصلاحي لتحديث إدارة المرافق العامة. لكن التجربة اللبنانية تدفع إلى طرح أسئلة مشروعة. فالدولة اللبنانية تملك أصلاً عشرات المؤسسات العامة والشركات والصناديق والمجالس، وكثير منها تحوّل عبر العقود إلى مرتع للهدر والفساد والزبائنية والمحاصصة السياسية والطائفية، فيما تعاني نسبة كبيرة منها من ضعف الحوكمة وغياب الشفافية وعدم نشر حسابات مالية مدققة بانتظام.
📌 وليس هذا توصيفاً سياسياً فحسب، بل يتقاطع مع ما أشار إليه صندوق النقد الدولي في تقاريره الأخيرة، حيث اعتبر أن المؤسسات والشركات المملوكة للدولة في لبنان تعاني من ضعف الرقابة والحوكمة والإفصاح المالي، وأن إصلاحها يشكل جزءاً أساسياً من أي مسار إصلاحي جدي واستعادة للثقة.
📌 لذلك، لا يكفي إنشاء شركة جديدة أو استقدام مستثمرين أو توقيع عقود شراكة. فالسؤال الحقيقي يبدأ بعد ذلك: من سيعيّن مجلس الإدارة؟ ومن سيختار الإدارة التنفيذية؟ وهل ستُعتمد معايير الكفاءة والخبرة أم ستتكرر التعيينات الطائفية والمصلحية التي أضعفت مؤسسات الدولة لعقود؟
📌 ومن سيضع دفاتر الشروط؟ ومن سيراقب العقود والاستثمارات؟ وكيف ستُمنع التعاقدات التي قد تخفي مصالح مباشرة أو غير مباشرة لأصحاب السلطة والنفوذ أو لشركات تدور في فلكهم؟ وهل ستُنشر العقود والنتائج المالية للرأي العام أم ستُدار الملفات خلف الأبواب المغلقة كما حصل في ملفات عديدة سابقاً؟
📌 أما إذا كان المقصود في نهاية المطاف خصخصة المطار أو أجزاء أساسية من تشغيله، فإن التجربة اللبنانية لا تبعث على الاطمئنان. فمعظم تجارب الخصخصة والامتيازات والشراكات التي شهدها لبنان خلال العقود الماضية لم تُثبت أنها كانت في مصلحة الدولة أو المستخدمين والمستهلكين، بل استفادت منها في كثير من الأحيان مجموعات تتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي، فيما بقيت الخدمات رديئة او كلفتها مرتفعة والأسئلة حول الشفافية قائمة.
📌 وحتى في ملف مطار القليعات، يبرز سؤال مشروع حول فوز شركة مرتبطة بمجموعة طيران الشرق الأوسط بالعقد. فشركة MEA نفسها كانت موضع ملاحظات وانتقادات تتعلق بالحوكمة والشفافية، وقد خصّص صندوق النقد الدولي حيزاً خاصاً للحديث عن واقعها وضرورة تعزيز الشفافية والحوكمة والإفصاح فيها. لذلك، فإن مجرد انتقال الإدارة من القطاع العام إلى شركة أو إلى القطاع الخاص لا يشكل بحد ذاته ضمانة للإصلاح ما لم تتوافر قواعد واضحة للمنافسة والرقابة والمساءلة.
📌 فالخطر لا يكمن في الشراكة مع القطاع الخاص أو في تحويل المطار إلى شركة بحد ذاته، بل في أن تتحول عناوين الإصلاح والتحديث إلى واجهة جديدة لإعادة إنتاج النموذج نفسه: محاصصة في التعيينات، نفوذ في العقود، وامتيازات تُوزَّع على أصحاب المصالح، والمستخدم يدفع الثمن باهظاً، فيما تُرفع شعارات الحوكمة والإصلاح.
📌 النجاح الحقيقي لن يُقاس بعدد المستثمرين أو حجم الاستثمارات، بل بقدرة الدولة على إثبات أن مطار بيروت لن يتحول إلى نسخة جديدة من المؤسسات العامة الفاشلة أو إلى صفقة جديدة يستفيد منها أصحاب النفوذ، بل إلى نموذج مختلف يقوم فعلاً على الشفافية والمساءلة والكفاءة وحماية المصلحة العامة.
سأغيب قليلًا أو طويلًا... وأتمسّك بقيمٍ آخذة في الغياب.. وسأكتفي بإعادة نشر ما يصدر عن الدولية للمعلومات.
بعضنا ينتمي إلى زمنٍ غاب، وإلى قيمٍ آخذة في الغياب.
وليس كفرًا أن يؤمن الإنسان بالمبادئ التالية:
أنا لست تابعًا لدولةٍ غير دولتي، وأعتبر أن هذا العالم واحد، ولا أتقن فنّ التزلّف والانبطاح أمام القوي، سواء أكان من بلدي أم من الخارج.
أشاهد المتراكضين إلى السلطة بأي ثمن، فأشفق عليهم وأخاف على الوطن. ومن الطبيعي أن أرفع رأسي وأقف منتصب القامة؛ فأنا سني وشيعي ومسيحي وعلماني والأهم إنسان، أريد لوطني أن يكون مستقلًا، سيدًا حرًا، غير تابعٍ لأحد.
وأطلب ممن يسعون إلى المناصب أن يسعوا أولًا إلى خدمة الناس، وألا يطأطئوا الرأس لأي جهة خارجية، وأن يكفّوا عن التزلّف والكلام المعسول للقوى الأجنبية، وأن يتذكروا أن كرامة الأوطان لا تُصان بالخضوع، وأن إسرائيل دولة تقوم على التمييز وتمارس سياسات استيطانية توسعية تقتل وتدمّر وتبيد، وتهدد حياة الناس واستقرار المنطقة.
قد تبدو هذه الأفكار قديمة في زمن المصالح السريعة، لكنها بالنسبة لبعضنا ما زالت أساس الانتماء والكرامة.
لذلك، سأغيب لفترة، وأكتفي بإعادة نشر ما يصدر عن الدولية للمعلومات، على أمل أن نعود يومًا إلى لغة العقل، وإلى وطنٍ يجمع أبناءه بدلًا من أن يفرّقهم.
سأغيب قليلًا أو طويلًا، لا يأسًا من الوطن، بل حزنًا عليه، على أمل أن نعود يومًا إلى لغة العقل، وإلى وطنٍ يتّسع لجميع أبنائه.
Israel just executed Ali in South Lebanon.
He wasn’t a fighter.
He was a paramedic.
Israel killed him while he was on the frontlines saving lives.
Israel has now murdered over 135 medics in Lebanon in just 3 months.
And not a peep from the complicit international community.
قرر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج الانتقال يوم الثلاثاء المقبل إلى منزل سلامة لاستجوابه، وذلك في إطار الشكوى المقدمة ضده من مصرف لبنان.
ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من التأجيلات التي طبعت مسار التحقيقات في الملف خلال الأسابيع الماضية،😯😯😯😯😯😯.
@Georges70927158 قرار سليم وهو ما يحصل احيانا عندما يتغيب المدعى عليه بحجة المرض ،وهذا الغياب حصل عدة مرات من سلامة دون ان نفهم لماذا ،خطوة مهمة لمنع تعطيل التحقيق بحجج اصبحت معروفة ويؤمن سير العدالة
Elon Musk just exposed the EU’s biggest lie.
Ursula von der Leyen was lecturing about “democracy” when Musk hit her with the truth:
“If democracy is the foundation of freedom, surely your position as leader of the EU should be elected directly by the people?”
The EU is run by unelected bureaucrats who impose mass migration, net zero madness and speech controls on 450 million people — with zero accountability.
This isn’t democracy. It’s a dictatorship in slow motion.
The people are waking up. The EU’s days are numbered.
إن تعيين ايمن عبد الغفور رئيساً للدائرة المالية في النافعة خطوة ناقصة لأنه متهم بقضايا فساد ولم تتم محاكمته بعد.
فبينما يقوم العميد نزيه قبرصلي بعمل جبّار لتنظيم وتحديث هذا المرفق الحيوي، تأتي هذه الخطوة لتعيدنا الى زمن استفحال الفساد .
نطالب محافظ بيروت الرجل النزيه مروان عبود العودة عن هذا التعيين الخاطئ ونحمّل وزير الداخلية ورجل الدولة المستقيم أحمد الحجار مسؤولية هذا القرار.
وإلّا فمرحبا إصلاح
🤮 HONTEUX
La Russe Mirra Andreeva (19 ans) a remporté Roland-Garros en battant la Polonaise Chwalinska en finale ce 6 juin 2026.
Par dépit de ce succès🇷🇺, les organisateurs, sans doute sur ordre de Macron, ont refusé de jouer l'hymne national russe.
Peut-on faire plus minable ?
لقد قرأتُ باهتمامٍ كبير الرسالة البابوية الأخيرة «Magnifica Humanitas» التي تناولت موضوع الذكاء الاصطناعي، لا سيّما أنّني أصبحتُ في الآونة الأخيرة قلقاً للغاية من بعض انحرافاته، وخصوصاً استخداماته العسكرية التي تخلق صراعاتٍ غير متكافئة وتُلحق أضراراً جسيمة بالشعوب.
ويؤكّد البابا على ضرورة وضع إطارٍ أخلاقي عالمي يضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة البشرية جمعاء، لا في خدمة مصالح الأقوياء وحدهم.
وكلّما استمعتُ إلى البابا لاون الرابع عشر، ازددتُ اقتناعاً بأنّه بابا استثنائي في مرحلةٍ صعبة من تاريخ البشرية.
الحرب في المنطقة:
- خلال الليل، حاول الاميركيون جس مدى قدرة واستعداد ايران للرد وعودة الحرب.
- سرعة الرد وتماثله، تعطي فكرة ان الايراني مستعد جداً، وان القرارات متخذة مسبقاً- الرد بالمثل في النوع والكمّ.
—-
واقعياً، نتائج هذه الحرب في المنطقة ( عندما تنتهي) ستؤسس لعقود قادمة.
- بالنسبة لإيران، بالرغم من الخسائر، باتت أكثر جرأة- اذا كان هناك من أحد في المنطقة قد تخطى حاجز الخوف فهو ايران.
تخطت ذاكرة حرب العراق، تخطت ضبط النفس والصبر الاستراتيجي… وانتقلت الى جيل أكثر شباباً لا يخشى التصعيد.
- اما لبنان، فنحن أما سنكون أمام عودة الارض والاهالي وهدوء واستقرار لفترة طويلة جداً على جانبي الحدود.
أما نعود الى التسعينات ( مقاومة مستمرة).
—- ان يعتقد الاسرائيلي باحتلال الارض ويحصل على هدوء فذلك من سابع المستحيلات.
أبٌ يأخذ ولديه إلى الجامعة كي لا يضيعا امتحاناتهما. فتاة تدرس البيولوجيا وتحلم بمستقبلها. شاب يدرس الهندسة. عائلة تؤمن أن العلم ما زال الطريق الوحيد للخلاص في هذا البلد. خرجوا من القليعة إلى بيروت رغم الخوف، رغم الحرب، رغم القلق، لأننا في لبنان تربّينا على أن خسارة سنة دراسية قد تغيّر مصيراً كاملاً. عادوا إلى البيت … لكنهم لم يصلوا.
الدكتور جيمس كرم، وابنته ثيودوسيا، وابنه طوني، هم صورة عن آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش كل يوم بين نارين: الخوف على حياتها والخوف على مستقبل أولادها. وما يزيد الوجع أن الطلاب كانوا قد حذّروا. الأساتذة ناقشوا. الناس خافت. لكن أحداً لم يسمع بما يكفي.
في أي بلد طبيعي، لا يُجبر الطلاب على الاختيار بين الامتحان والموت. في أي بلد طبيعي، لا يصبح الوصول إلى الجامعة رحلة قد تنتهي بجنازة. وفي السيارة التي احترقت، يقول من شاهدوا المشهد إن ما بقي كان الإنجيل وصورة السيدة العذراء. وكأن ّهذا البلد، رغم كل الرماد، ما زال يتمسّك بالإيمان … أو كأنّ السماء تحاول أن تذكّرنا بأن الإنسانية لم تمت بالكامل بعد.
رحم الله جيمس وثيودوسيا وطوني كرم. ورحم هذا الوطن الذي يتآكل فيه الإنسان يوماً بعد يوم.
المسيح قام 💔💔💔
#جيمس_كرم #القليعة #لبنان
« Ça m’écœure,.. les Israéliens ont inventé un concept assez original: le cessez-le-feu unilatéral. C’est-à-dire le cessez-le-feu, ça marche pour les mecs d’en face, pas pour eux(...) Qui agresse qui ? »
Le général Michel Yakovleff lâche une intervention sans langue de bois, LCI
Lettre ouverte à Monsieur Gabriel Attal,
Je vous écris avec cette colère froide, précise et sans appel, que ressentent aujourd’hui des millions de Français qui en ont assez.
Vous tenez votre meeting. Vous parlez de renouveau, de rupture, d’immigration enfin maîtrisée, de « quatre chantiers » pour sauver la France. Vous osez encore incarner l’avenir. Mais arrêtons la comédie.
Vous faites partie intégrante du système qui gouverne la France depuis dix ans. Vous n’en êtes pas un observateur extérieur. Vous en êtes un pilier. Ministre à 29 ans, porte-parole du gouvernement, ministre de l’Éducation, Premier ministre, et aujourd’hui chef de file de la majorité présidentielle : vous avez été présent à tous les étages du pouvoir macroniste depuis 2017. Vous avez participé à toutes les décisions, toutes les lois, tous les choix qui ont façonné le pays pendant cette décennie.
Alors quand vous nous parlez aujourd’hui de « relance », de « renouveau » et d’une immigration « choisie » et mieux contrôlée, la seule question légitime est celle-ci : pourquoi n’avez-vous rien fait pendant ces dix années ?
Dix ans que vous êtes aux commandes, ou juste à côté. Dix ans que votre camp a eu les pleins pouvoirs, les majorités, les moyens. Sur l’immigration, vous nous resservez les mêmes formules éculées : « accueillir moins pour accueillir mieux », quotas, immigration de travail, contrôle des frontières. Des mots que nous entendons depuis 2017. Pendant ce temps, les titres de séjour ont continué d’augmenter, le regroupement familial n’a pas été stoppé, les régularisations se sont multipliées, les expulsions sont restées symboliques. Vous étiez là. Vous avez vu. Vous avez validé. Ou vous n’avez rien empêché.
Vous êtes ce système qui a promis en 2017 de dépasser les clivages et qui nous laisse aujourd’hui avec plus de fractures, plus de tensions, plus de sentiment de dépossession.
Vous êtes ce système qui a préféré les équilibres européens et les postures morales aux actes concrets de souveraineté.
Vous êtes ce système qui a géré l’éducation, la sécurité, les finances et qui ose revenir nous faire la leçon comme si rien ne s’était passé.
Vous n’incarnez pas le renouveau,
Monsieur Attal. Vous incarnez la continuité d’un échec. Un système qui a eu dix ans pour prouver sa valeur et qui n’a convaincu ni sur le pouvoir d’achat, ni sur la sécurité, ni sur le contrôle de nos frontières, ni sur la cohésion nationale. Dix ans, c’est plus qu’assez. Aucun parti n’a eu autant de temps pour démontrer ce qu’il valait.
Les Français ne sont pas dupes. Ils voient que le même personnel, les mêmes idées, les mêmes cercles reviennent sous un emballage neuf.
Ils n’en veulent plus de ce système. Ils n’en veulent plus de vous qui en êtes le visage le plus lisse et le plus abouti.
Ils veulent une vraie rupture, pas un lifting.
Le temps des discours brillants et des promesses recyclées est terminé. Le temps des comptes arrive.
Avec une exigence devenue colère froide et définitive,
Un Français qui rejette votre système
#Attal #SystemeMacron #DixAns #Immigration #RenouveauBidon #FranceDabord
Israël envahit et annexe tout le Sud-Liban. Netanyahu a planté son drapeau sur la citadelle de Beaufort. Ce nom français doit nous rappeler que nous sommes liés au Liban par mille ans d'histoire. Nous lui devons secours, affection et solidarité face aux brutes génocidaires.
Le porte-avions serait un symbole plus utile en Méditerranée qu'à Ormuz pour rappeler à Netanyahu que ses ingérences dans nos élections et ses invasions chez nos amis sont considérées comme des menaces par les Français. Le Conseil de sécurité de l'ONU doit condamner Israël et organiser le retrait de son armée hors du territoire envahi.