استغرب من اللي يتعاملون مع متاجر بتجديد الإشتراك
شباب ترا تجديد اشتراك مو اختراع قمبلة ادخل موقعهم و حدد الباقه و اختر وسيلة الدفع اللي تناسبك و فُرجه سعيده .. بهذه البساطه
أحب هذا التعبير الباذخ للمنفلوطي: «كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.»
الإقصاء المتعمد هو أقسى أنواع الاذى النفسي
اننا نتعمد نقصي فلان وننبذه من مجموعة عشان يحس بالتهميش والوحدة وعدم الشعور بالقيمة
وغالبا وراء هالأقصاء شخص نرجسي وتابعين وراه يمشون على كلامه وهالناس دايما شخصيتهم ضعيفة يخافون لو تكلموا ودافعوا ممكن يُستبعدون من المجموعة،تدرون عندنا بالدين حرام ان اثنين يتكلمون بصوت خفيف بقصد ان الثالث مايسمع؟من كثر ما ان هالشيء يجرح المشاعر..
عموماً الشخص اللي يستبعدونه ويدققون على اي خطأ منه غالبا هو مصدر تهديد وعدم امان بالنسبة لهم..
يكون شخص مميز لامع مجتهد ومسالم وهذا الشيء يستفز بعض الناس خصوصا لو كان فيه شعور بالتنافس،الهدف من الإقصاء هو تقليل ثقة الضحية بنفسها .
التجربة فعلاً تعيسة.
يعني ليلة عيد والواحد طفشان وبيقضي العيد لحاله، يقرر يغير جو ويشوف سينما، تجلس جنبي بنت على كل مشهد تصارخ! اش فييه؟ وعلى كل مشهد تعليق!
لازلت اتعجب واتأمل قصة نبي الله سليمان عليه السلام، دعى الله أن يوتيه ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، واستجيبت دعوته، وسخر الله له جميع مخلوقاته. القصة مذهلة جداً ولا يتخيلها عقل. سبحان الله العظيم
لازم ابطل لقافة، زميلتنا العروس داومت، قررت بلقافتي نسوي لها فطور، مع بقية زميلاتها الي المفروض انهم اقرب لها مني، على اساس وحده منهم تجيب قهوة والثانية بتجيب شاهي، اللي صار ان القهوة جات من اقرب محل والشاهي للحين ماوصل.
كانت جلسة ثقيلة للامانة.
الفكرة من الخدمات الرقمية هي تسهيل الاجراءات للمستفيدين في بيئة رقمية آمنة بتوفير الخصوصية والسرية الكاملة، احدى الجهات واحد البنوك اتخذوا اتجاه معاكس، يتفاخرون بالخدمات الرقمية لكن استخدامها في الحقيقة صعب و تعيس