حبيبي و أذكر إنّا في محبتنا مثّل للـ غير
غريبه ليه ما ودّك تطاوعني ، و تسمعني
معي عذر البقاء .. ليه إعتذارك يفرض التبرير
متى كانت ظروف الوقت في شرع الهوى تعني
حبيبي وش بلا قلبك يعاند فكرة . . التأخير
وانا اذكر كنت ما تقدر على الفرقى تطاوعني
تخيّل لين هاللحظه عجزت استوعب التفسير
نثر عذرك شتاتي ، ما قدرت اقوى واجمّعني
عجزت ألوّح لـ قلبك واقول إنّ المفارق خير
و أنا كل ما نويت أبعد تجي اللهفه و تمنعني
عجزت اتذكّر المشهد وعيني ترفض التصوير
الين الحين حكيك صادم شعوري وفاجعني
حسافة كانت العشره جناحٍ والغرام يطير
وراك تقصّ جنحاني بعد ما كنت ترفعني
بقت ذكرى من الحسره تجرّح هالخفوق وخير
واذا يعني الظروف اصعب من الجَمعه واذا يعني
كثير اللي تعدّوا أصعب ظروف الحياة .. كثير
و أنا لو بـ اقبل أعذارك ، ترا ماهي بـ تقنعني
وداعاً يا رفيق في وداعه خانني التعبير
بكى كل الكلام اللي بصدري لا تودّعني
..