--- طريقتي بالدعاء ---
أوصيكم بركيزة مهمة وقت الدعاء ( إستحضار النية الصحيحة )
كأنك تقول: يا رب، دعوتك لا لأُعطى، بل لأُطهَّر، لا لأُجاب، بل لأُكون إليك أقرب ...
-ومن عرف هذا، عرف لذة الدعاء ولو لم تُفتح له أبواب السماء -
رضيَ اللهُ عن أُمي؛ لم تُربِ في قلبي حِقداً قط، ولم تشحنّي ببغضاءَ أو قطيعةِ رَحِم، ولم تمدَّ عيني إلى ما في يدِ غيري. علمتني أنَّ الرضا بما عندي هو كنزي، وأنَّ خُلُقي هو مالي وغنيمتي. رضيَ اللهُ عنها؛ فقد جعلتني أنشغلُ بنفسي وبحياتي عن اللهثِ وراءَ حياةِ الناس، ومرض السرائر.
في أُمومتي
لمستُ معونةِ الله ولطفه ورحمته والهامه لي في كُل خُطوة، كثيرًا ما فكرتُ في كيفية تهدئنها ومأكلها ومشربها وقضاء حاجتها كيف سأتعاملُ بقلة خبرتي، وعند فَطمها من "التتينة" قبلها بشهر كُنت عاجزة كيف سأنوّمها ليلةً بدونها، وسأعوّدها على النومِ بلاها،
مرحبًا بمُطهّر ذنوبنا،
مرحبًا بأغلى ضيفٍ على الأمة الإسلامية 🤍
كل عام وأنتم بخير
أسأل الله أن يُعيننا على صيامه وقيامه، وحُسن عبادته،
وأن يتقبّل منا صالح الأعمال،
ويجعلنا فيه من عتقائه من النار 🤲
- من أكثر الحَاجات اللي خلتني مرتاح نفسّياً
اني "أدركت" لوُ لي نصّيب في حَاجة بتجيني يعني بتجيني ، حَتى لو انا اللّي بعدتها عني بإرادتي او هي اللّي بعدت او الظروف بعدتها ..
أدركت ان لوُ ربي كاتبها لي بتتهيأ الاحداث ويحَصل المُستحيل وبلاقيها قدامي ولِي🖤.
أنا والفجريات نرتبط بشكل عميق ووطيد ببعض ، يشبهني الفجر من هدوءه إلى الأفكار التي تصاحب نسيمه كل فجريه أستشعر نعمة هذا الوقت الذي التقي بنفسي به أكثر من أي وقت مضى