انت 🫵
تخيل معي لثانية وحدة: لو خبر اختراق البنتاغون وتسريب بيانات نحو 3 ملايين عسكري وموظف أمريكي.. صار بسوريا مو بأمريكا!
فجأة وبقدرة قادر، كان نص التايم لاين السوري تحول لخبراء أمن سيبراني ومهندسين أمن معلومات.
من "المؤثرين" اللي بيلحقوا التريند، لأصغر مغرد، كانت نصبت المشانق واشتغلت التحليلات. وكنا شفنا مطالبات فورية بإقالة وزير الداخلية، ومعاونه، ومدير المكتب، وحتى الفراش والسايق!
الكل كان رح يزاود على فشل المنظومة ويجلد بالبلد.
هاد المشهد بالذات بيشرحلك ليش مصطلح "عقلية القطيع" بيستفز البعض، لأنو بيمس حقيقة واقعة.
نحن مبرمجين نمشي ورا أي تريند بيوجهنا لنفرغ غضبنا العشوائي، ونعطي قيمة لمعارك بمواضيع ما عندنا فيها أي اختصاص أو اطلاع حقيقي.
مشكلتنا مو بس ضعف تقني أو إداري، مشكلتنا بـ "عقلية" جاهزة تندب حظها وتجلد ببلدها عالطالعة والنازلة، وبتخرس تماماً لما نفس الكارثة تصير عند الدول العظمى.
متى رح نبطل نكون مجرد بيادق وردات فعل جاهزة للتحريك؟
احفظ التغريدة (Bookmark) لتتذكر هالمفارقة المرة الجاية اللي بيصير فيها تريند، وشاركني رأيك بالردود.. هل جلد الذات صار متلازمة عندنا؟
#سوريا
@FIFAQ8_ لعبة efootball نسخة الكونسل أجمل لعبة تحاكي كرة القدم الواقعية.
بس تجربها تعرف قيمتها وكيف وقت تستخدم اي لاعب كأنه نسخة منه.
نصيحة لكل شخص يعطي اللعبة فرصة ويبتعد عن الرآي المسبق من هوامير x عنها.
@iMo7sen_@q13lo@FIFAQ8_ أنت جربت اللعبة ؟
لكل لاعب هويته الخاصه اللي تشبه بالواقع اذا كنت تلعب ب بمبابي للدقيقة 70 اكيد رح تنخفض طاقته.
و اكيد وقت تدافع صح رح تقطع الكرة ولا بدك مثل fc الكرة تظل لاصقة برجل الاعب
@q13lo@FIFAQ8_ مين قالك انه اللعب فيها ثقيل !!
ترى هي لعبة تحاكي كرة القدم الواقعية نصيحة اعطيها فرصة و جربها رح تلاقي حالك بدل ماتبحث عن الفوز تصير تبحث عن كيف تسجل اهداف بطرق جميلة و واقعية.
الصحفي:
باراك أوباما قال للتو: "إذا تم تكليف النساء بإدارة كل الحكومات لمدة عامين، فستتحسن الأمور."
ترامب:
أنا أحب النساء. أعتقد أنهن رائعات. ولكن ما مدى سخافة هذا التصريح، أليس كذلك؟
@aliamansour@OyounSham اصالة زارت بلدها و هذا حقها و حق كل سوري تهجر او عارض النظام السافل.
مشكلة بعض الناس مو مع اصالة اذا تبرعت او لا مشكلتها بالتطبيل التضخيم للزيارة.
وحق الناس من مبدأ الحرية إنه تتسائل أو تنتقد
و تتسائل أنه هاد شو قدم أو بشو ضحى لحتى نعطي حجم أو مكانة أكبر من حجمه الحقيقي
حلب بالخمسينات والستينات.
قبل هدوليك وهدول!!
وقت كانت المدينة بإيد أهلها، وهنن اللي عم يرسموا شكلها ويديروا حياتها ويحافظوا على هويتها، كانت حلب هيك.
شوارع مرتبة، عمران أنيق حياة وتجـارة وثقافة.