في الحب لذة، أسميها لذة الخبال
ظاهرها شيء من الإذعان والذلة، وحقيقتها محض اختيار واعٍ.
نعم.. أختارك، وعن هوىً أطيعك، وعن محبةٍ أنقاد.
والشكوى لله
هذا ذوقي وشفي، لست أرنو إلا إليك!
وأنت أهل لحبي وجريان شعوري، لولاك تسوى ما عطيتك خفوقي..
أنت حزمة واحدة، أرغبها كما هي
أحب ما أحب، وأتحمل ما كرهت
بس يا من على ثاير فؤادي تولى
طلب صغير لو تسمح
خلك على قلب الكرامة شفوقي!
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيّتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب
الملكة و حمامة الآيك وفتاة الميلاد وصباح العيد السعيد وسيد الغنادير وغزال الفلا والوجه السمح والقلب الحنون
كل سنه وانا طيبه يارب ❤️
الحمدلله على كل الي فات وعلى كل الي بيجي
أيُعقلُ أنّها لا تُستجاب؟
وأنا أبوحُ بها بينَ الأذانِ والإقامة، وقبل التمرةِ وكسرِ الصوم،
وحينَ سجودي،
وحينَ مرضي،
وعندَ المطر،
وقبلَ السلامِ في الصلاة،
وفي الثلثِ الأخيرِ من الليل!
حاشاهُ، حاشاهُ أن يردَّني
والله لن يستطيع العبد
أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية
إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك
يارب بارك لنا في الحب والعمل، وفي ذواتنا ورفاق دربنا، وذرّياتنا و مساكننا، واجعلنا مباركين أينما كنّا وانزل علينا من بركاتك حتى نرى ونلمس أثرها في كل جانب من حياتنا🤍
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل