محاضره من بروفسور عراقي عمل في الغرب اكثر من ٣٠ سنه..
عنوان المحاضره لاأحد يجب أن يمرض بعد الأن..
البروفسور لخص الخلو من الأمراض في دقائق قليله ويستحق سماعه
د. سامي خوالدة.. يكتب ....
نظام الطيبات و الدكتور ضياء العوضي
بصفتي استاذ دكتور طبيب عملت رئيس مراكز صحية بعدة محافظات أردنية منذ عام 1981 و في مستشفى الجامعة الأردنية و بعدة مستشفيات خاصة منها مستشفى ملحس و مستشفى الرازي الجديد و من بعدها تخصصت في الطب الشرعي و علم السموم و حصلت عام 1989 على الماجستير في الطب الشرعي و السموم و من بعدها حصلت عام 1992 على درجة الدكتوراة في الطب الشرعي و السموم و عملت بالاختصاص لفترة في وزارة الصحة الأردنية و عملت بالمركز العربي للبحوث و الدراسات و من بعدها عملت بذات المجال بمؤسسات دولية و بعدة دول غربية ،، و بناء على استفسارات وردتني من أحبة و أصدقاء و منهم زملاء أطباء طلبوا مني إبداء رأيي بما جاء بنظام الطيبات الذي طرحه المكرم الدكتور ضياء العوضي ،،
يتلخص نظام الطيبات بثلاث مرتكزات :-
المرتكز الاول :- الصيام ( صوموا تصحوا )
الصيام يريح العصب الحائر ، فمهما كانت أسباب او مسببات المرض فالصوم هو الخطوة الأولى بالعلاج و هذا لا يختلف عليه اي طبيب بالعالم ، فأي طبيب يأتيه مريض يعاني من الآم في البطن او الضهر او من مرض مزمن و يهدف إلى معالجته بما يرضي الله سيطلب منه أن يصوم ثلاثة ايام و يعود للمراجعة و بعضهم يبادر بصرف وصفة علاجية و هذا النوع من الاطباء للأسف اكثر إرضاءِ للمرضى من غيرهم ،،
المرتكز الثاني :- تخليص الجسم من السموم التي تسبب غالبية الأمراض المزمنة التي تعاني منها البشرية Detoxification و ذلك بالامتناع عن اكل لحوم الدواجن المهرمنة التي تتغذى على أعلاف مركزة تجارية غير سليمة مصنعة من فضلات لحوم و دماء و مواد فاسدة ( تعرفونها جميعاً ) و التوقف عن اكل بيضها ايضاً ، لان غذاء الدجاجة الفاسد المليء بالسموم سيصب بالنهاية في بطون البشر مستهلكي هذه الدواجن ، و قد وجّهت بمنشور سابق نداء إلى الدولة الأردنية و إلى مؤسسة الغذاء و الدواء و الصحة الأردنية بأحكام السيطرة على المصانع التي تنتج أعلاف الدواجن حفاظاً على صحة المواطنين ، و كذلك الدقيق الأبيض مجهول التكوين و المحتوى و الذي يتسبب بعدة أمراض و كذلك بعض الألبان المصنعة من بودرة مجهولة المنشأ و التكوين و تصاغ عليها عبارات رنانة منسوبة لألبان طبيعية نحبها جميعاً ( و تكشف ذلك بمقابلة صرح بها احد النواب السابقين بانهم يصنعون الألبان من بودرة مستوردة مجهولة النسب و التكوين و تنسب لافضل المناطق المنتجة لألبان طبيعية )
المرتكز الثالث :- عدم اكل المواد التي تسبب عسر الهظم و قد تضمنها نظام الطيبات بتحديد هذه المواد بمواد معينة و لكن أنا هنا ادخل تعديل على نظام الطيبات بناء على الاختلاف بين البشر اذ تختلف البصمة الجينية من شخص لآخر و بناء عليه أنا أوصي كل شخص يشعر بعسر هظم او بتعب عام او بامراض مزمنة بان يجري فحص مخبري ليحدد ما هي المواد التي يجب ان يتوقف عن أكلها و هذا الفحص هو
Food Fingerprinting Test
و بناء عليه تتوقف عن اكل و استهلاك المواد التي تتسبب لك بمتاعب ،،
هذا هو الأصح في نظام الطيبات و هذا الكلام لا يختلف عليه اثنان عقلاء و هو الف باء الطب ،،
و انصح كل شخص يسعى إلى إنهاء معاناته مع المرض ان يبدأ بالانتباه إلى ما يأكله اولاً ،، و المعدة بيت الداء ،،
و ارجو الله الرحمة للدكتور ضياء العوضي ان كان حياً او ميتاً ، فهو حاول إيصال رسالة هامة لحياة البشرية و قدم من اجلها الكثير ،، ،،،
https://t.co/8V0pNJb5N9
*برك والديك غير قابل للنشر*
*عايض بن محمد العصيمي*
@ayed_alosimi
ليس من البر ولا من الأدب: تصوير الوالدين في مقاطع مضحكة،وجعلهم محلاً للسخرية والضحك والتهريج بين الناس؛وجعلهم مصدراً للفكاهة وضحك المتابعين، واللهث وراء الشهرة على حساب:قلة الأدب مع الوالدين للأسف!بعد أن تم انتهاز غفلتهم وعورتهم في:جلسة،أو حديث، أو أكل،أو شرب،أولبس خاص يلبسه في البيت أوغيره؛
إذ أن لكل شخص خصوصية يتمتع بها في بيته وجلوسه ومزحه مع أبنائه وبناته وأحفاده وذرية بيته.
وهذه الظاهرة:الجديدة الغريبة السيئة على مجتمعنا،جاءت مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي مع جيلنا الجديد (أصلحه الله) لم تكن في مجتمعنا الأول الذي فرض على الجميع احترام الوالدين وتقديرهم.
ومن التفاهات بمكان أن وصل الحال ببعضهم أنه ينبه ويعلن لمتابعيه أنه:دخل على أحد والديه وأنه سيقوم بعمل مقلب أو طقطقه على والدته أو أبيه، أو عمل مقابلة ساذجة مع أحد والديه،ونشر ذلك كله لغرض الضحك والسخرية.
سؤالي:كيف يتجرأ هذا وأمثاله أن يفعل ذلك؟!وأن يصور ويضحك ويضحك الناس على والديه لزيادة شهرته ومتابعيه، كم ينقصنا الأدب مع الوالدين،
للأسف أغلب هذه المقاطع الرخيصة أخلاقياً قد يكون فيها وقعٌ على قلب والديه وأقاربه ومحبينهم؛الذين يرون لوالديهم المكانة العظمى،والمنزلة العالية، والتي اسقطها هذا الابن أو الحفيد بتصويره وسخفه ! فهذا الأسلوب الشوارعي(عذراً) لا يجوز وغير لائق مع الوالدين.
لا ينبغي لنا جميعاً أن نجعل والدينا مادة إعلامية دسمة يشاهدها العالم للضحك والسخرية والاستخفاف والتصوير السخيف ونشر صورهم ومقاطعم في برامج التواصل الاجتماعي ليسخر منهما العالم.
ومما يزيد القلب كمداً وحسرة: أن بعضاً من أبنائنا وبناتنا يحترم الغريب أو الصديق أشد احتراماً من والديه،وقد يظهر أمام متابعيه بتصويره أنه بار بوالديه بتقبيل يديه أو راسه أو الحديث معه بمقطع مبتذل وممقوت،واظهار البر والمعروف والعلاقة المصورة مع والديهما وكأنه معروف يقدموه للوالدين، ولا يعلموا أنه أدب وواجب ملزمون به شرعا وعرفا:
(وبالوالدين إحسانا)،(وقضى ربك آلا تعبدوا إلا إياه).
أمك وأبيك:هم تاج رأسك وشرفك وعزك وأغلى مالديك في هذا الكون الذي تتنفس فيه.
أسألوا:من فقد والديه بماذا يحس؟! وماذا يتمنى؟!
هناك مقاطع كان الواجب فيها أن تنشر ولا تكون،وهي غير قابلة للنشر.
اعلم:أن ضحكك ومداعبة والديك ومزاحك معهما في جوها العائلي المعهود ينبغي أن لا يطلع عليها الناس؛ولا يشاهدها أحد!
ومن الصور السيئة كذلك للعقوق:تصحيح وتصوير أخطاء الوالدين أمام كمرته لمتابعية والضحك عليهما في كلمة لا يحسن نطقها والده،أو أمر لا يعرفه،ويخرجه للناس:جاهل رجعي لا يعرف شيء في زمنه مع مزح ساقط في قوله وفعله،
وليس كذلك:من الأدب مع الوالدين أن تكون في حضرتهم: (الحاضر الغائب) تتحدث معهم بجسدك دون قلبك وشعورك منشغل عنهما في هاتفك وخصوصياتك،استمع وانشد وركز جيداً لحديثهم (وسواليفهم) ولو أعيدت لك ألف مرة..اضحك لنكتتهم ولطرفتهم وإن لم ترق لك تلك الطرفة والحكاية،فأنت تفعل ذلك مرات مع أصدقائك ومحبيك هذا كله من البر والإحسان،اشعرهم بالبر والصلة والعطف واللطف والحنان والآمان.
هذا كله من العقوق وسوء وقلة الأدب والمعروف،فلا يجوز الضحك والسخرية على صدور خطأ من والديك.
لذا اقترح على الجهات المختصة المسؤولة:أن تضع حداً لهذه السخافات،ولحفظ حقوق الوالدين وكبار السن من طيش السفهاء،وإلزام الجميع بتقديرهم واحترامهم وإنزالهم منزلتهم اللائقة بهم،فكما أن هناك حقوق للأطفال وجمعيات لحمياتهم،فكذلك حبذا لو وضعت أنظمة ولوائح للحد من هذه السلوكيات الخاطئة مع كبار السن وحفظاً لكرامتهم وحقوقهم المنتهكة من سفهاء المجتمع.
وليعلم ويتعلم ويقرأ الجميع جيداً بكامل أطيافه(أبناء وبنات،طلاب وطالبات، معلمين ومربين وخطباء إعلاميين..): أن حقوق الوالدين ليست حقوق نظرية صورية شكلية تدرس فقط في الكتب،وتسمع في المساجد،ولا تطبق في أرض الواقع،(لا) بل هي أعمق وأدق؛ هي منهج حياة وأصل فطري خلقه الله وأوجده في كل مخلوقاته،والسعيد من أحسن الأدب مع والديه.
وأعلم أن:البر لا يبلى،والذنب لا ينسى،والديان لا يموت،اعمل ما شئت،فكما تدين تدان،والجزاء من جنس العمل،ولا يظلم ربك أحدا.
اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا.
_______________
عايض العصيمي