هذا الشّيبُ المُستَطاب ، عزيزٌ لا يُضامُ نقاؤه
الأمين العام لمنظمة بدر شيخ المجاهدين يصل محافظة الأنبار ويزور الشريط الحدودي العراقي - السوري في القائم.
هذا الشّيبُ المُستَطاب ، عزيزٌ لا يُضامُ نقاؤه
الأمين العام لمنظمة بدر شيخ المجاهدين يصل محافظة الأنبار ويزور الشريط الحدودي العراقي - السوري في القائم.
من حزام العاصمة بغداد مرورا الى الذيبان ، والزعانتة ، والشيتي والنقاط الممتدة على نهر الفرات في مناطق (المعامير ، والزعانتة ، والعرسان وصولاً الى سهل نينوى وبرطلة وبعشيقة الى سنجار و تلعفر ' مدينة الشهداء 'حتى الشريط الحدودي العراقي السوري ، الحاج المجاهد ابو حسن فارس الميدان .
رجل الميدان الاول في العراق .. مجاهد من طراز رفيع ..قائد من قادة الرعيل الاول .. خاض اشرس المعارك حتى النصر .. ناصع الشيب .. يخوض الميدان كشاب .. صاحب الكلمة الفصل في جميع الساحات
بالأهازيج العراقية الشروگية ..انته من شيوخ الصنكر ..اتعب اعداءه ولم يتعب..افنى سنين عمره في ميداين الجهاد ..تجاوز عمره 86 عاماً ويتقدم الميادين كشاب في بداية العمر
عندما كان العامري يختتمُ ليله على الساتر ويفتتحُ العمليات بصلاة الفجر ...شيخ المجاهدين يستذكر رفاق دربه بزيارة موقع معراج في جبال طوز خورماتو الذي كان مقر عمليات قادة إبان عمليات فك الحصار عن آمرلي الصمود.