فدغم… حين تُربك السلطة نفسها
لا تكشف القضايا الكبيرة حقيقة أصحابها فقط، بل تكشف حقيقة الأنظمة التي تتعامل معها.
ولهذا، لم يكن فدغم هو القضية.
القضية الحقيقية كانت تلك المرآة التي رفعتها الواقعة أمام سلطة الأمر الواقع في صنعاء، فأظهرت لها ما لم تعد ترغب في رؤيته.
قبل أشهر، بدت قضية "ميرا" لكثيرين حادثة عابرة ستطويها الأيام كما طوت عشرات القضايا قبلها. لكن ما أُغلق في الملفات لم يُغلق في وجدان الناس. لم تستطع الرواية الرسمية أن تصبح الرواية التي يطمئن إليها المجتمع، ولم تنجح الإجراءات في أن تتحول إلى شعورٍ عام بأن العدالة أخذت مجراها. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد القضية قضية امرأة، بل أصبحت قضية ثقة.
وحين تعجز أي سلطة عن إقناع مجتمعها بعدالة ما تفعل، فإنها تترك فراغًا لا يبقى فارغًا أبدًا.
يدخل إليه السؤال.
ثم الشك.
ثم الروايات البديلة.
ثم الوسطاء.
ثم تتحول ��لقضية التي كان يُفترض أن تنتهي إلى بداية لقضية أكبر.
وهكذا جاء فدغم.
لم يصنعه الرجل بقدر ما صنعته الطريقة التي أُدير بها ما قبله. فحين تعجز المؤسسات عن أن تكون المرجع الذي يطمئن إليه الناس، يتقدم المجتمع ليبحث عن مراجع أخرى؛ قبيلة، أو وجيه، أو وسيط، أو أي صوت يعتقد أنه أقرب إلى الإنصاف. ليس لأن هذه البدائل أقوى من الدولة، بل لأن الدولة نفسها لم تعد قادرة على إقناع الناس بأنها وحدها عنوان العدالة.
وهنا تكمن المفارقة التي كثيرًا ما تغيب عن السلطات.
فالسلطة لا تُقاس بعدد الأجهزة التي تمتلكها، بل بعدد الناس الذين يصدقونها عندما تتحدث. وقد تملك كل أدوات القوة، لكنها تعجز عن إنتاج الثقة. والقرارات يمكن أن تُفرض بالقوة، أما الشرعية فلا تُفرض؛ إنها تُبنى كل يوم با��عدل، والشفافية، والقدرة على الاعتراف بالخطأ قبل الإصرار عليه.
كل الثورات تبدأ بوعدٍ أخلاقي قبل أن تبدأ بمشروع سياسي. والناس لا تلتف حولها لأنها الأقوى، بل لأنها تعدهم بأن تكون أعدل ممن ثارت عليهم. لكن اللحظة الأخطر في حياة أي ثورة هي تلك التي تبدأ فيها بالدفاع عن أخطائها، بدل تصحيحها، وبحماية صورتها، بدل حماية المبادئ التي قامت باسمها. عندها لا تخسر بعض مؤيديها فحسب، بل تبدأ بخسارة السبب الأخلاقي الذي منحها شرعيتها الأولى.
ولذلك، لم تكن قضية فدغم في جوهرها قضية رجل، كما لم تكن ميرا قضية امرأة. كانتا اختبارًا لطريقة تفكير سلطة في إدارة المظالم، ولقدرتها على مراجعة نفسها قبل مطالبة الآخرين بتصديقها.
فالمجتمعات لا تطلب من السلطات ألا تخطئ؛ فذلك مستحيل. لكنها تطلب منها شيئًا أكثر أهمية: أن تمتلك شجاعة الاعتراف، وعدالة التصحيح، وتواضع المراجعة. أما السلطة التي ترى في كل اعتراف هزيمة، فإنها تحوّل كل خطأ صغير إلى أزمة كبيرة، وكل مظلمة فردية إلى قضية رأي عام، ثم تمنح، من حيث لا تشعر، أدوارًا وأسماءً ما كان لها أن تكبر لولا أنها كبرت في ظل الفراغ الذي صنعته هي بنفسها.
ولهذا، ��إن أخطر ما كشفته قضية فدغم ليس مصير رجل، ولا حقيقة امرأة.
بل حقيقة أكثر إيلامًا:
أن السلطة قد تنتصر في إدارة القضية، لكنها تخسر في إدارة الثقة.
وقد تُغلق الملف، لكنها تترك الجرح مفتوحًا.
فالدول لا تستنزفها قوة خصومها بقدر ما يستنزفها اتساع المسافة بينها وبين مجتمعها. والثورات لا تفقد معناها يوم يعجز خصومها عن إسقاطها، بل يوم تتخلى، وهي تدافع عن نفسها، عن القيم التي نهضت لتدافع عنها.
وعند تلك اللحظة، لا يعود الخصم الحقيقي خارج الأسوار...
بل يولد بصمت، في الفراغ الذي تصنعه السلطة بينها وبين شعبها، وفي المسافة التي تكبر كلما صغرت قدرتها على رؤية نفسها في المرآة.
-بقلم مواطن يمني
لو كان في المليشيات الحوثية الكهنوتية الظلامية عقل يُرجى،
لكانت رواية الإعلامي #أحمد_صالح_المكش🔻
طوق النجاة الأخير للخروج من مستنقع قضية #فدغم_وميرا، قبل أن يغرقهم غرورهم ويجرهم طيشهم إلى جحر الحمار الذي حفروه بأيديهم.
ما نفعكم اختلاق قصة الشائب الزبيري، ولا ورقة العكفي فارس الحباري، ولا إخراج السارق فارس مناع.. المسرحية مستمرة والحبل على الجرار، لكن الغباء جندي من جنود الله. 🤲
#دهم_الجوف
#الشيخ_حمد_فدغم_الحزمي
#ميرا_صدام_حسين
#القبايل_اليمنية
#الريان
#هذا الطفل من منطقة الصباحة تعرض لعضة كلب شارد بعد العيد في ساقه،، جاء به والده اليوم وقد ظهرت عند الطفل الاعراض العصبية ورهاب الماء،، هذا يعني ان فرص الشفاء بعد هذا التاخير تكاد تكون معدومة،،!!
قلت لوالده ليش اول ماعضه الكلب ماوديته المستشفى ياخذ لقاح ومصل داء الكلب،؟!
قال باسف وديته الصيدلية اللي جنبنا وجارح له مكان الجرح وابلغني اخذه طوالي للمستشفى الجمهوري،..
طيب ليش ما سمعت كلامه واخذته المستشفى !!
انفجر باكيا واقسم بالله انه ماكان بجيبه حتى ٢٠٠ ريال من بعد العيد ولاتوفرت معه فلوس الا اليوم،!!
الاب ارتمى باكيا بحرقة على ولده وا��ا اصبت بنوبة حزن واحباط شديدة ولاحول ولاقوة الا بالله..
عضات الكلاب الشاردة ياجماعة لاتتهاونوا فيها ابدا،، بيع حتى ملابسك اللي فوقك واسعف قبل لحظات الندم والقهر 👈 / د. وهاج_المقطري
♦️
ما فائدة الدولة اذا لم تقدم خدمات بسيطة مثل هذه؟
مثل هذا المصل يفترض أن الدولة توفره في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة بالمجان، لذلك فان هذا الولد إذا لم يتشافى أو قد يموت لا قدر الله فوالله الذي لا اله الا هو أن رقبته في ذمة الدولة والقائمون عليها وسوف يسألون على ذلك يوم الحساب امام الله
#اليمن
Things just got more interesting
يبدو أن البنت طلعت فعلًا قريبة من صدام لكنها مهي بنته، هي تقول انا بنت صدام لكن محمد العرب يقول انها تكريتية وليست من آل صدام وانما قريبة جدًا له
⭕️الاحصائية الاولية ١٠٠ ألف قتيل فقط المعلن عنهم اول ٣ ساعات و باقي المدن الفنزويلية لم يتم حتى نشر اي احصائيات او مشاهد الدمار والتي ضربها الزلزال اقوى من العاصمة
وهذا يجعل الحصيلة اكبر بكثير مما تم الفصح عنه
هذا يعني سقوط دولة كاملة بفعل كارثة طبيعية
فيديو الدمار يتصدر المنصات العالمية..
مقطع فيديو يوثق حجم التدمير الهائل الذي تسببت به الاعتداءات الإسرائيلية يتحول إلى أحد أكثر المقاطع مشاركةً وتداولاً حول العالم.
"أنشروا المشاهد ليشهد العالم على الدمار".
الرئيسة المسلمة
السيدة " حليمة يعقوب " رئيسة سنغافورة
300 مليار دولار في العام ناتج قومي
6 مليون نسمة
أقوى جواز سفر في العالم
85 الف دولار دخل الفرد سنويا .. تقريبا 7000 دولار شهريا
افضل مطار في العالم
امرأة مسلمة متزوجه من رجل ماليزي من اصل يمني عاشت وزوجها بغرفة واحده بداية تخرجهما من الجامعه
اجتمعت بالحكومة وقالت انا اسمي حليمة يعقوب
أ��ة من إماء الله أخشى الله وأخافه،
من يريد أن يعمل معي لصالح الشعب السنغافوري
فأنا اخته بالله
همي رفع مستوى المعيشة لمواطني سنغافورة ولا يعنيني غيرها .
إنجازاتها :
زيادة دخل سنغافورة ب 2 ترليون دولار .
ارتفع دخل المواطن السنغافوري إلى 85 الف دولار .
أصبح جواز السفر السنغافوري أغلى جواز سفر بالعالم . أصبحت نسبة البطالة 1 بالمائة .
أنجزت ما يقارب من عشرة آلاف مشروع عملاق .
أصبحت نسبة الف.ساد بسنغافورة صفر .
شطبت جميع الضرائب على المنتجات السنغافورية .
زيادة الدخل القومي بنسبة 5 تريلون فائض .
وللعلم يوميا تصلي الفجر مع عدد من موظفاتها في مسجد عام في العاصمة وبعد ال��لاة تستمع لمشاكل مواطنيها .
هذا هو الإسلام الذي ترفضه بعض الشعوب .. لتعارضه مع مصالحهم الفا سدة .
لم يكن أبدا الحجاب
تخلفا ولا رجعية
امرأة مسلمة لها كل الاحترام
#عـــــــــــــــــاجل 🚨🚨
الجوف
الشيخ/ حمد بن راشد فدغم الحزمي
يغادر يومنا هذا الاربعاء منزله بمنطقة اليتمة مع عائلته وجميع ابنائه متجها شرقا الى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف،،
بعد أن رأى الظلم والخذلان
حيث تم استقباله يومنا هذا من قبل
جمع كبي�� من قبائل المرازيق بمنطقة الريان التابعة للشرعية !!.
مشهد نادر من خمسينات القرن الماضي...!
زيارة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود الى اليمن عام ١٩٥٦م وكان في استقبالة الإمام أحمد بن حميد الدين المتوكل وولي عهده البدر في مطار محافظة تعز ...
ملاحظة هامة تحت التغريدة 👇👇
دولة إسلامية داخل روسيا 🇷🇺🕋
رغم أن روسيا دولة علمانية على المستوى الفيدرالي، فإن جمهورية الشيشان تحتفظ بطابع اجتماعي وديني محافظ ينعكس بوضوح في الحياة اليومية داخلها.
ففي الشيشان، تُفرض قيود على بيع المشروبات الكحولية، كما أن المظهر المحافظ للنساء حاضر بقوة في المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية، سواء عبر العرف الاجتماعي أو التوجهات المحلية التي تشجع على الالتزام بالزي المحتشم.
ولهذا تبدو الشيشان مختلفة عن كثير من المناطق الروسية الأخرى، إذ تجمع بين تبعيتها للدولة الروسية وبين خصوصية ثقافية ودينية جعلتها واحدة من أكثر جمهوريات روسيا تميزًا في هويتها الاجتماعية. 🇷🇺
🚨 شاهدوا ... جاء قتـ..ـله وهو في محله قطع الغيار بدم بارد.
وبكرة بنسمع انه سوى مخيم عند بيت المقتو..ل واثنين اثوار وتدخل القبيلة في الموضوع وتنته�� القضيه!
طبعاً الحادثه اليوم حصلت في #ذمار باليمن.
مت�� بيتم تطبيق القانون والقصاص لكي نحد من هذه الظاهرة في اليمن؟
جثة محنطة بالكامل جالسة بهدوء أمام جهاز راديو قديم في يخت تائه وسط المحيط
هذا المشهد المرعب لم يُنتزع من فيلم رعب
بل كان حقيقة وقعت في 25 فبراير 2016.
لكن المفارقة الأشد غرابة لم تكن في هيئة الجثة بل في الزمن.
الرجل الذي بدا وكأنه مات منذ مئات السنين كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أسبوع واحد فقط من العثور عليه.
انطلق الصيادون الفلبينيون في ذلك الصباح الباكر ��ن مياه مينداناو لم يكونوا يتوقعون أن رحلة الصيد الاعتيادية ستتحول إلى اكتشافٍ ستتداوله وسائل الإعلام العالمية لسنوات.
على بعد أربعين ميلاً بحرياً من الساحل
لاحظوا يختاً أبيض يتمايل بصمت مميت أشرعته ممزقة ولا أثر للحياة على متنه.
صعد اثنان منهم بحذر على سطح السفينة سايو ليستقبلهم سكون ثقيل لا يكسره إلا ارتطام الأمواج بالهيكل.
دفعوا باب المقصورة ببطئ وهنا تجمدت الدماء في عروقهم. في الداخل كان رجل يجلس على كرسيه متكئاً إلى الأمام قليلاً ويده اليمنى لا تزال ممدودة نحو جهاز الراديو وكأنه تجمد في اللحظة التي حاول فيها طلب النجدة.
لم تكن الصدمة في وضعيته فقط
بل في جسده الذي تحول بالكامل إلى مومياء بفعل عوامل طبيعية قاسية. بشرته جافة كالرق ملامح وجهه ثابتة وشعره لا يزال ملتصقاً بجمجمته محفوظاً بطريقة أربكت المحققين في البداية.
عندما وصلت فرق خفر السواحل وفحصت اليخت عثروا على أوراق تعود للمغامر الألماني مانفريد فريتز باجورات بحار محترف أمضى عشرين عاماً من عمره مبحراً حول العالم برفقة زوجته التي فارقته بالسرطان قبل سنوات. اليخت كان منزله العائم والمحيط كان ملاذه الأخير. المنطق السائد في مثل هذه الحالات يقول إن جثة بهذا القدر من التحنيط تحتاج إلى شهور أو سنوات كي تصل إلى هذه الهيئة تحت الظروف العادية.
لكن الطبيب الشرعي فجّر المفاجأة التي قلبت كل التوقعات: باجورات مات بنوبة قلبية حادة والتقرير الطبي أكد أن الوفاة حدثت قبل سبعة أيام تقريباً من العثور عليه. سبعة أيام فقط فصلت بين إبحاره حياً وبين تحوله إلى مومياء مكتملة.
هنا بدأ اللغز العلمي الذي حيّر الجميع.
كيف يمكن لجسد بشري أن يجف ويتحنط بهذه السرعة القياسية متجاوزاً كل القوانين ��لبيولوجية المعروفة عن التحلل؟ الجواب كان مختبئاً في تفاصيل المكان نفسه.
المحيط المالح في تلك البقعة المدارية لم يكن مجرد ماء
بل كان مصدراً لرياح مشبعة بذرات الملح الناعم التي اخترقت كل زاوية في اليخت.
الحرارة المرتفعة التي تتجاوز الأربعين درجة مئوية داخل المقصورة المغلقة عملت كفرن تجفيف طبيعي والرطوبة المسحوبة من الجسد تبخرت بسرعة هائلة. الأهم من ذلك
أن المقصورة كانت محكمة الإغلاق تقريباً
مما منع الحشرات والذباب من الوصول إلى الجثة وأوقف دورة التحلل البكتيري في مراحلها الأولى.
هذه التركيبة القاسية من الملح والحر والجفاف صنعت ما يشبه معمل تحنيط طبيعي سريع.
جلد الرجل فقد كل سوائله قبل أن تبدأ البكتيريا عملها وتحولت الأنسجة إلى نسيج صلب وجاف. سبحان من جعل في الطبيعة من الآليات ما يفوق الخيال فما كان ليُظن أنه مستحيل بيولوجياً تحقق أمام أعين العلماء بسبب ظروف مناخية محضة اجتمعت في اللحظة والمكان المناسبين.
وحدها التفاصيل الصغيرة في اليخت ظلت شاهدة على اللحظات الأخيرة. جهاز الراديو كان مضبوطاً على تردد الاستغاثة الدولي مما يؤكد أن الرجل شعر بالخطر قبل أن تهاجمه النوبة القلبية. بجانبه وُجدت رسائل مكتوبة بخط يده يخاطب فيها روح زوجته الراحلة وكأنه كان يعيش وحيداً بين ذكرياته وأمواج المحيط الهادي. لم تكن لعنة غامضة ولا سراً خارقاً للطبيعة بل كان مشهداً إنسانياً بحتاً اختزل مأساة رجل اختار العزلة فجاءته الوفاة فجأة ثم تدخلت الطبيعة بآلياتها الصامتة لتحفظ جثمانه في وضعية نداء أخير لم يُستجب له أبداً.