حساب شخصي أُنشِئ لتوثيق يوميات فتاة مصابة بثنائي القطب وخطة العلاج النفسي وقليلًا من التنفيس مع مجتمع المنصة الإلكتروني
ورُبَّما يكون حسابي الشخصي باسمي الحقيقي مستقبلًا..
قد يكون والداك سبب من أسباب إصابتك باضطرابات نفسية، لكن لا تجعلهما شماعة تعلق عليها جميع أعذارك لعدم اللجوء إلى لعلاج النفسي
إصلاح ما أخطآ فيه يقع على عاتقك أنت
إصلاح نفسك التي تضرّرت بسببهم أو بسبب غيرهم يقع على عاتقك أنت وحدك
"ربما جرحك ليس خطأك،
لكن شفاؤك منه مسؤوليتك أنت"
بعلّمكم شيء
شايفين تملعن النسوان في أمر الزواج؟ تراه كلّه نابع من خوف، كلّ اللي يقلنه بيسحبن عليه إذا شافوكم ناس طبيعيين، وإيه بتعينك وقت فقرك، ولا بتشتكي، ولا بتطلب منك اللي تقوله في تويتر، يا إخوان تراهن لطيفات وطبيعيّات، لكن البلاء في اللي يعظّم الخوف من الزواج في أنفسهن.
طيب والله أن كل الأطباء النفسيين والأخصائيين اللي جيتهم كانوا مرة ممتازين وساعدوني كثير وتغيرت للأفضل بسببهم من بعد ربي
من وين تطيحون على اللي قاعدين تسبونهم
وليش تحددون مستوى الطب النفسي عندنا بسبهم
طيب لازلت مقتنع ان الطب النفسي عندنا سيء ويحتاج سنين ضوئيه عشان يتطور
وذا الشي الي يخليني ما اروح له
معليش يعني بعد ما افضفض يقلي صلي وتتيسر امورك او ايمانك ضعيف! طيب انا اصلي ومؤمن ولازلت اعاني
او ما يفهم وش فيني
اتمنى نلقى حل
الاكتئاب اضطراب نفسي يصيب الانسان في صميم نظرته إلى نفسه وحياته والعالم من حوله
كأن بصره يبدأ يفقد ألوان الحياة شيئًا فشيئًا حتى تصبح رمادية اللون لا فرح فيها ولا سرور
كما أن جسده يفقد طاقته حتى اللي كان يسيرًا يبدو شاقًّا وأبسط الأعمال تحتاج إلى جهد يفوق طاقته
فيه جهاز اسمه "محاكي الفجر"
جهاز يقوم بمحاكاة شروق الشمس في غرفتك وبإمكانك استخدامه عشان تحافظ على انتظام الساعة البيولوجية عندك غير كذا يعتبر مضاد جيد للاكتئاب لأنه مثل أشعة الصباح تقريبًا
والحقيقة ما سبق لي تجربته وما أعرف مدى فعاليته، لكن قرأت عنه وذكرت لكم ما قرأت..
في بداية تشخيصي باضطراب ثنائي القطب كنت أمر بحالة تناقض متعبة جدًا
كانت تراودني شكوك في الطبيب وتشخيصه والدواء ونفسي لدرجة أني كنت أفكر في ترك الدواء من تلقاء نفسي "وهذا خطأ"
وفترات أقتنع بأني مصابة بهذا الاضطراب وأرضى رضا تام عن الطبيب والتشخيص والدواء ونفسي
فتستقر نفسي حينها
في اضطراب ثنائي القطب العلاج الدوائي وحده يزيد من تحسن الحالة لكن اللي يزيد فعلًا من التحسن هو المساعدة الذاتية واتباع أساليب حياتية جديدة مثل:
ممارسة الرياضة بانتظام
الحصول على قسط كاف من النوم
اتباع نمط غذائي صحي
مراقبة الحالة المزاجية
الحدّ من التوتر
إحاطة النفس بأشخاص داعمين