@Alkhdr2022A بالنسبة للقرآن، خلت القصة من مبالغات الأرقام؛ فلم يذكر أبعاداً للسفينة بل وصفها بـ"الفلك المشحون" من "ألواح ودُسُر"، وحمل فيها من كل جنس "زوجين اثنين" دون تحديد لعدد الأجناس أو أنواعها، مع مؤمنين "قليل". كما لم يحدد الحجم الجغرافي للطوفان، بل بين أهواله بموج كالجبال للعِبرة.
@NOWTRND سواء كان مقلب أو اتفاق هذه الاستراتيجية هي جس نبض ، قبل 25 سنة كنت في مجلس وكنت طفل واذكر احد كبار سنة وقتها قال الرجال عنده خابور واحد والحرمة عندها اثنين واحد صغير والثاني كبير ، تجرب فيك الصغير إذا دخل تجيب لك الكبير ،لم افهمها إلا في عصرنا الحالي
@sh3hiati وتذكر دائمًا أن هذا الشخص الذي لا تعرفه ولا يعرفك حينما يحاول التعدي عليك فهو لا يقصدك أنت بذاتك لأنه لا يعرفك ، فهو هذا هو خلقه وعمله مع الجميع .