بالنسبة لي اعتبر ثمانية ماهي مجرد مشروع، هي واجهه لكل فكرة وصدر لكل طموح وسقف لكل رأس وسماء لكل خيال
بدأوا من الصفر ضغطوا انفسهم وانضغطوا، اصبحت ثمانية متداولة بين العامة ثم عرفوها فهي اليوم لاتحتاج الى تعريف،، صارت رمزية الافكار
الان اعتقد انها بتتحول الى شركة زي اي شركة عاديه
نشرت اليوم منشور حول استقالة عبدالرحمن أبو مالح من شركة ثمانية ومعلومات تتضمن أن اللبناني فادي مروه ضمن الاسماء المطروحه بديلاً عن ابو مالح .
ولأنه اتضح لي ان هذه العلومات غير صحيحة فقد قمت بحذفها واعتذر عنها وآمل عدم نقلها بأسمي .