انطلقت في سماء أبوظبي مناورات «ضربة الصقر 3» وسط تكتم شديد وحبس للأنفاس!
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية بدء هذا التدريب العسكري الضخم لرفع الكفاءة القتالية، لكنها تركت العالم أمام لغز محير بتعمد إخفاء هوية الدول المشاركة في هذه التمارين المعقدة.
تأتي هذه الخطوة الغامضة بعد سلسلة من التدريبات المفتوحة التي جمعت الإمارات بقوى عظمى متناقضة، مثل الولايات المتحدة في مناورات أبريل/نيسان 2024، والصين في يوليو/تموز 2024. يطرح هذا التكتم تساؤلات خطيرة حول طبيعة التحالف السري الجديد والسيناريوهات القتالية التي يجري التدرب عليها بعيداً عن الأعين.
لقهوة #زايد_المؤسس وصفةٌ خاصة، كما كان يفضّلها، تبدأ من اختيار البن وطريقة تحميصه، مروراً بالمكونات وطريقة الإعداد، وصولاً إلى تقديمها في المجلس، وصفة أصيلة تعكس جانباً من ثقافة الضيافة الإماراتية المتجذّرة.
وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، دعوة لأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لزيارة المملكة غدًا الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 29 سبتمبر 2026م.
في 2 أغسطس 2022 بدأ الباحثون داخل شبكة كهوف قرب عرعر بمنطقة الحدود الشمالية 🇸🇦 في العثور على بقايا فهود عاشت في الجزيرة العربية قديما، واستمرت أعمال المسح خلال عامي 2022 و2023.
النتيجة كانت كالتالي : 7 فهود محنطة طبيعيا و54 بقايا هيكلية، أقدمها يعود إلى حوالي 4223 سنة، وأحدثها قبل 127 سنة فقط
وهذا الاكتشاف أثبت أن الفهود عاشت في شمال الجزيرة العربية لألاف السنين، وكشف تحليل الحمض النووي أن المنطقة احتضنت عبر فترات مختلفة فهود مرتبطة بالسلالة الأسيوية وأخرى بسلالة شمال غرب إفريقيا
يعني الفهود الافريقية كانت متواجدة بالفعل في السعودية ( برأيكم كيف وصلت للسعودية من قلب أفريقيا )
والأغرب ان احد الكهوف احتوى على بقايا 9 فهود صغيرة بعمر 18 شهر، وهو ما يرجح أن الفهود كانت تستخدم الكهوف كأوكار لتربية صغارها، وهو سلوك لم يكن موثق سابقا لدى الفهود
وفي 15 يناير 2026 نشرت الدراسة العلمية التي كشفت تفاصيل هذا الاكتشاف، وقدمت واحد من أوضح الأدلة على أن الفهد كان يجوب السعودية وشمال الجزيرة العربية حتى فترة قريبة نسبيا.
المصدر: Nature - Communications Earth / Environment (2026)