ضمن مبادرة وفاء لأهل العطاء سلّمت جمعية #مساجدنا_على_الطرق موقع إنشاء جامع المهندس أحمد بن محمد العيسى -رحمه الله-، إلى الشركة المنفذة؛ للبدء بأعمال البناء.
🕌 المساحة الإجمالية: 720 م²
👥 السعة: 330 مصلٍ ومصلية
🚾 يضم 26 دورة مياه لكلا الجنسين
🛣️ على طريق: #المدينة_المنورة - #مكة_المكرمة
@w2me أحد أبناء الأقارب كان يتعثر دراسيا كل سنة وبعد بلوغه الثانوية دخل المعهد المهني وتخرج الثاني على الدفعة. وبعد تخرجه بعامين صار دخله ٢٠ ألف شهريا.
هو ليس ضعيف القدرة الذهنية لكنه يتعلم بالممارسة أكثر من القراءة.
غالبا ليس القصور في قدرات الذكاء الاصطناعي
القدرات الحالية مبهرة وأكثر من كافية لمعظم المهام التي تحتاجها
التحدي في طرح السؤال الصحيح
لتجاوز هذا الأمر حاول أن تجرب وتبدع وتخرج عن المألوف
وإذا أعيتك المعرفة..
فيمكنك سؤاله عن كيف يمكنك كتابة سؤال Prompt يحقق المطلوب
جرب
شراكة الموارد البشرية مع الأعمال ليست مسمى وظيفياً
كثير من المنظمات تتحدث عن شريك أعمال الموارد البشرية وكأنه مجرد منصب داخل الهيكل التنظيمي لكنه قبل كل شيء طريقة تفكير.
الفكرة الأساسية أن تكون الموارد البشرية قريبة من الأعمال وتفهم كيف تعمل وما الذي يحركها وأين توجد تحدياتها ثم تبني حلولاً بشرية تساعد المنظمة على تحقيق أهدافها.
وهنا يكمن الفرق بين الموارد البشرية التقليدية والموارد البشرية الشريكة فالأولى تنتظر الطلب والثانية تفهم السياق قبل أن يأتي الطلب.
لذلك لا يكفي أن يكون شريك الأعمال جيداً في السياسات أو الإجراءات أو علاقات الموظفين. هذه مهمة لكنها ليست كافية. المطلوب اليوم أن يفهم نموذج عمل المنظمة وأولوياتها المالية ومؤشرات الأداء وطبيعة السوق ومصادر النمو ومناطق الخطر. لأن القيمة تأتي من من القدرة على ربط هذا المحتوى بسياق الأعمال.
وهذا أحد أكبر التحديات في تطبيق نموذج شراكة الأعمال. بعض المنظمات تنقل موظفي الموارد البشرية إلى وحدات الأعمال وتمنحهم مسمى “شريك أعمال” لكنها لا تغير طريقة العمل. فيتحول الدور إلى نقطة استقبال للطلبات وحلقة متابعة للمعاملات ومركز إطفاء للمشكلات اليومية وهنا يصبح النموذج شكلياً لا استراتيجياً.
الشراكة الحقيقية تحتاج إلى أربعة عناصر رئيسية:
- فهم عميق للأعمال.
- استخدام البيانات والأدلة لصناعة القرار.
- بناء علاقات قائمة على الثقة والتأثير.
- القدرة على تحدي القادة باحترام عندما يكون ذلك ضرورياً.
فشريك الأعمال هو صوت مهني متوازن يساعد القادة على رؤية الأثر البشري لقراراتهم ويساعد الموارد البشرية على فهم ما يحتاجه العمل فعلاً.
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً أن يتم تطبيق نموذج شراكة الأعمال دون إشراك الأعمال نفسها في تصميمه وهذا تناقض واضح. فكيف نبني نموذجاً قائماً على الشراكة دون أن نمارس الشراكة عند تصميمه؟
إذا لم يفهم القادة دور شريك الأعمال سيتعاملون معه كمندوب خدمات. وإذا لم تمتلك الموارد البشرية القدرات المناسبة ستفقد ثقة القادة. وإذا انشغل شريك الأعمال بالأعمال منخفضة القيمة فلن يجد وقتاً للتأثير الاستراتيجي.
الأهم أن شراكة الأعمال لا تعني أن الموارد البشرية تصبح تابعة للأعمال بلا رأي. بل تعني أنها تصبح أقرب للأعمال حتى تستطيع التأثير عليها بشكل أفضل.
وهذا يتطلب شجاعة مهنية: شجاعة في قول الحقيقة وشجاعة في استخدام البيانات وشجاعة في رفض الحلول السطحية وشجاعة في نقل الحوار من “ماذا تريدون؟” إلى “ما الذي سيحقق الأثر؟”
في السنوات الأخيرة تطور مفهوم الشراكة أيضاً. لم يعد محصوراً في الموارد البشرية فقط. أصبحت هناك شراكات في التعلم والتطوير والتوظيف والتطوير التنظيمي وحتى في وظائف مثل المالية والتقنية والتسويق. وهذا يؤكد أن الشراكة لم تعد نموذجاً إدارياً محدوداً بل أصبحت طريقة عمل تتبناها الوظائف التي تريد أن تكون قريبة من القرار وقادرة على صناعة القيمة.
نقاط أخيرة
- شريك الأعمال الحقيقي يثبت بقدرته على تحويل فهمه للأعمال إلى حلول بشرية تصنع أثراً واضحاً.
- إذا لم تنتقل الموارد البشرية من تقديم الخدمة إلى صناعة القيمة فسيبقى مسمى “شريك أعمال” مجرد عنوان لدور لم يتغير فعلياً.
المصدر: CIPD
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
كيف نستمتع بالحياة ونبقى في الصدارة في عصر الذكاء الاصطناعي
في هذا اللقاء مع الرئيس التنفيذي لغوغل سوندار بيتشاي، يبرز ملمحان مهمان وأساسيان يرسمان خارطة طريق لكيفية تعاملنا مع الذكاء الاصطناعي في المرحلة المقبلة:
1️⃣ التحرر من "الروتين" للاستمتاع بـ "الجوهر"
الذكاء الاصطناعي لن يسلبنا متعة التجربة، بل سيتولى المهام الروتينية والمملة التي تستهلك وقتنا وطاقتنا. تماماً كما ذكر بيتشاي في مثال التخطيط للسفر؛ سيتكفل الذكاء الاصطناعي بالبحث عن أرخص تذاكر الطيران، وحجز الفنادق، ومقارنة أفضل العروض والوجهات، ليتفرغ الإنسان للهدف الأسمى: الاستمتاع بالرحلة وعيش التجربة بكامل تفاصيلها، بدلاً من مطاردة التخفيضات ومواعيد عمل المتاحف والمطاعم.
هذا ينطبق تماماً على بيئة العمل؛ فالآلة ستتولى الأتمتة والعمليات الروتينية، لنلتفت نحن إلى الابتكار والإبداع.
2️⃣ سؤال المستقبل: ما هي "بصمتك البشرية"؟
السؤال الحقيقي الذي يطرحه سياق استبدال الوظائف ليس "هل سيقضي علينا الذكاء الاصطناعي؟"، بل "كيف سنتطور؟".
وهو ما يدعونا جميعاً لوقفة تأمل ومكاشفة مع الذات:
▫️فكر في العمل الذي تقوم به الآن؛ ما الذي تتوقع أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من القيام به بدلاً منك؟
بناءً على إجابتك، تظهر حاجتنا الفورية للتركيز على شيئين:
▫️تعزيز القدرات والطاقات البشرية التي تميزنا كبشر :مثل الذكاء العاطفي، القيادة، والقدرة على الربط بين العلاقات الإنسانية المعقدة، وهي مهارات تظل عصية على الآلة.
▫️اكتساب مهارات جديدة: لكي نحافظ على تفوقنا وفي المرتبة الأعلى والأولى دائماً، يجب أن نتعلم كيف نكون "الموجّه والمشرف" على هذه الأدوات الذكية، بدلاً من أن نكون مجرد منفذين لمهام يمكن أتمتتها.
المستقبل لا ينتمي لمن يخاف الذكاء الاصطناعي، بل لمن يتكامل معه ليرفع من قيمة قدراته البشرية.
وما هي المهارة التي بدأت بتعلمها اليوم لضمان مكانك في المستقبل؟
منصة مكاني | فقه النفس
بإشراف د. عبدالرحمن ذاكر الهاشمي،
طبيب واستشاري في العلاج النفسي والتربوي
منصة فريدة ونافعة في فهم النفس الإنسانية بوحي خالقها ومراده من خلقه،
تجمع بين الوحي والعقل والنظر والتطبيق العملي،
وتفتح للإنسان بابًا مهمًا لفهم دوافعه، ومخادعاته، وحاجاته، وسلوكه،
في ضوء التزكية والرشد والعبودية لله.
وترجع أهمية المنصة أنها تعالج جانبًا من أصعب جوانب الإصلاح:
أن يعرف الإنسان نفسه بصدق،
لا ليبرر ضعفها،
بل ليزكيها ويقودها إلى ما يرضي الله،
وبما ينفعه ويوصله لمراد خالقه في دنياه وآخرته.
رابط الموقع:
https://t.co/tUbpK3l12T
#فقه_النفس
#تزكية_النفس
#مكاني
#الصحة_النفسية
#الرشد
#التربية
#الأسرة
كتاب I, Human للكاتب Tomas Chamorro-Premuzic ليس كتاباً تقنياً عن الذكاء الاصطناعي بقدر ما هو كتاب عن الإنسان نفسه في عصر الآلة.
سؤاله المركزي ليس: ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل؟ بل: ما الذي سيبقى إنسانياً وفريداً فينا عندما تصبح الآلات أكثر ذكاءً وكفاءة؟
الكتاب يقع بين علم النفس ومستقبل العمل والفلسفة الاجتماعية، ويقدم أطروحة أساسية: كلما أصبحت الآلات أفضل في محاكاة القدرات البشرية، زادت حاجتنا إلى استعادة الصفات الإنسانية الحقيقية التي أهملناها.
يرى الكاتب أن المشكلة ليست في أن الذكاء الاصطناعي سيصبح “أكثر إنسانية”، بل في أن البشر أصبحوا يتصرفون بطريقة آلية: العمل وفق مؤشرات رقمية فقط، اتخاذ قرارات سطحية وسريعة، الاعتماد على التكرار والإنتاجية الميكانيكية، وتقييم البشر كبيانات.
وبالتالي، عندما تتفوق الآلات في هذه المهام، يكتشف الإنسان أنه تنازل عن أكثر ما يميزه.
الكتاب دعوة إلى إعادة تعريف القيمة الإنسانية، وإعادة التفكير في التعليم والعمل والقيادة، والانتقال من “التنافس مع الآلة” إلى “تعميق إنسانيتنا”.
الأفكار المحورية
1. الذكاء الاصطناعي لا يهدد أفضل ما فينا… بل أسوأ ما فينا
الذكاء الاصطناعي يتفوق في التكرار والتحليل النمطي والتنبؤ الإحصائي ومعالجة البيانات الضخمة، وهذه ليست أرقى الصفات البشرية. لذا فإن الأعمال الروتينية والبيروقراطية والتفكير المعياري هي الأكثر عرضة للاستبدال. أما ما يصعب استنساخه فهو: الحكمة، التعاطف، الذوق، الخيال، الحكم الأخلاقي، وقدرة إعطاء المعنى. ربما يجبرنا الذكاء الاصطناعي على أن نصبح أكثر إنسانية لا أقل.
2. المشكلة ليست نقص الذكاء… بل نقص الوعي الذاتي
يبالغ معظم البشر في تقدير قدراتهم في القيادة والذكاء والإبداع واتخاذ القرار. تكشف البيانات أن كثيراً من المديرين غير مؤهلين، وأنظمة التوظيف منحازة، والمؤسسات تكافئ الولاء أكثر من الكفاءة. الذكاء الاصطناعي قد يكون أكثر عدلاً أحياناً لأنه أقل تحيزاً وأكثر اعتماداً على البيانات، بشرط أن تكون البيانات عادلة.
3. المستقبل سيكافئ “الإنسان الكامل” لا المتخصص فقط
درّب التعليم الحديث الناس على الاختبارات والتعليمات والتخصص الضيق، لكن المستقبل يحتاج فضولاً فكرياً ومرونة نفسية وذكاءً عاطفياً وتفكيراً نقدياً وقدرة على الربط بين المجالات والإبداع والمعنى. ينتقد الكاتب أنظمة التعليم التي تعامل الطلاب كآلات إنتاج معرفي.
4. البيانات ليست حكمة
يغرق العالم في البيانات والتحليلات والمؤشرات والخوارزميات، لكن وفرة المعلومات لا تعني فهماً، والتنبؤ لا يعني بصيرة، والسرعة لا تعني جودة القرار.
أخطر ما يحدث هو خلط “ما يمكن قياسه” بـ”ما هو مهم فعلاً”، فالحب والثقة والمعنى والإلهام والجمال يصعب قياسها.
يقول مات لاركين أحد خبراء تقنيات التعليم في جامعة ميريلاند:
"قضيتُ بعض الوقت في قراءة هذه الورقة البحثية حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، ولفت انتباهي أن كثيراً من الجامعات لم تعد منشغلة بالسؤال التقليدي: هل ينتمي الذكاء الاصطناعي إلى التعليم أم لا؟ لقد تجاوزت هذه المرحلة، وأصبحت تفكر بجدية في كيفية دمجه بصورة مسؤولة وأخلاقية وعميقة داخل منظومة التعليم والتعلّم.
ما أعجبني في التقرير أنه لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه بديلاً سحرياً للتعليم، بل بوصفه طبقة داعمة تعزّز العملية التعليمية وتثريها.
فهو أداة قادرة على تخصيص التعلّم، وتقليل الأعباء المتكررة، وتحسين التغذية الراجعة، وخلق بيئات تعليمية أكثر تفاعلاً وحيوية، مع بقاء الإنسان وحكمه وخبرته في قلب العملية التعليمية.
ومن أبرز الأفكار التي استوقفتني:
▫️أن الجامعات بدأت تتجاوز مرحلة التجريب إلى بناء أطر حوكمة واضحة تعالج قضايا أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والخصوصية، والشفافية، والمساءلة.
▫️أن تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس أصبح لا يقل أهمية عن التقنية نفسها، إذ ما يزال كثير من المعلمين يحاولون اكتشاف أفضل السبل لدمج الذكاء الاصطناعي في ممارساتهم التعليمية بصورة فعّالة وذات معنى.
▫️أن عدداً متزايداً من الجامعات يعيد تصميم أساليب التقييم، متجهاً نحو المناقشات الشفهية، والمشاريع التطبيقية، والمحاكاة، وأنشطة التفكير النقدي، بدلاً من الاعتماد الحصري على المقالات التقليدية والاختبارات المعتادة.
▫️أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بشكل متنامٍ لتخصيص مسارات التعلم، وتقديم تغذية راجعة تكيّفية، ودعم الطلاب متعددي اللغات، والكشف المبكر عن المتعثرين أكاديمياً.
▫️أن هناك وعياً متزايداً بأن الطلاب لا يحتاجون فقط إلى الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، بل إلى بناء ثقافة نقدية واعية تمكّنهم من فهم هذه الأدوات والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
▫️المؤسسات التي تحقق تقدماً حقيقياً ليست تلك التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه اختصاراً للطريق، بل تلك التي تراه فرصة لإعادة التفكير في تصميم التعلم من جذوره.
وهذا – في تقديري – هو التحول الأهم. لأن النقاش المستقبلي في التعليم العالي لن يتمحور حول مجرد تبني الذكاء الاصطناعي، بل حول كيفية إعادة تصميم تجارب التعلم، وأساليب التقييم، ونماذج دعم أعضاء هيئة التدريس، وطرق تفاعل الطلاب، في عالم أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أصيلاً من بنيته اليومية.
كما أن استعراض تجارب جامعات من دول مختلفة عزّز لديّ قناعة مهمة: لا يوجد نموذج واحد تتجه إليه الجامعات في تعاملها مع الذكاء الاصطناعي. الجميع ما يزال في حالة تجريب وتعلّم وتكيّف مستمر، والجميع يحاول أن يفهم هذا التحول وهو يحدث أمامه في الوقت الفعلي."
أكبر مشكلة تواجهنا جميعاً في بعض أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Claude و ChatGPT و Gemini أحياناً، هي عدم ظهور اللغة العربية بشكل جيد!
بحيث تجي اللغة العربية متداخلة مع الإنجليزي من اليسار لليمين.
لذلك قمت بإطلاق "تيامن"
وهي إضافة لمتصفح الكروم تحل هذه المشكلة جذرياً، إذا فعلتها راح ترتب لك النصوص بشكل داعم للعربية من اليمين لليسار "RTL" بشكل كامل.
رابط الإضافة:
https://t.co/33qRubGdsx
علماً أن هناك كثير من الإضافات للأسف مخصصة للغة "العبرية"، يستخدمها العرب لأن العبرية من اليمين لليسار كذلك، ولكنها تسحب بيانات خصوصية للمستخدم للأسف.
لكن "تيامن" لا تقرأ أي بيانات خارج جهازك، فقط تغير التنسيق بدون أي صلاحيات نهائياً.
شرح بسيط لها:
ضيوف الرحمن،
يسرنا دعوتكم لحضور اللقاء الإثرائي بعنوان:
الحج خطوة بخطوة
لفضيلة الشيخ الدكتور مساعد بن عبدالرحمن القحطاني، وذلك يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 الساعة 9:00 مساءً عبر Zoom، للإجابة على أسئلتكم واستفساراتكم الشرعية المتعلقة بمناسك الحج.
#حياكم_الله#ندرب_لنصنع_الأثر
#شركة_صالح_الظفيري
مبحث أدوار الشخصيات الستة عشر في الأزمات
المجموعة الثانية - مجموعة SF في الأزمات
حُرّاس الإنسان والتماسك الإنساني
الأزمة ليست خللًا في النظام فقط، بل قد تكون ضغطًا مباشرًا على الإنسان نفسه: على طمأنينته، واحتياجاته، وإيقاعه اليومي، وقدرته على الاحتمال. ولهذا فإن بعض الأزمات لا يبدأ أثرها الحقيقي حين يختل الإجراء، بل حين يتعب الإنسان من الداخل ويبدأ تماسكه في التصدع بصمت.
وهنا تتقدم مجموعة SF بوصفها المجموعة التي تحرس الإنسان الحاضر في قلب الأزمة، لا في هامشها. فقيمتها لا تظهر فقط في التعاطف، بل في نوع خاص من الرعاية العملية التي تنتبه لما قد يُهمل تحت الضغط: الاحتياجات الأساسية، والجو النفسي، والإيقاع اليومي، والكرامة الإنسانية في لحظات الاضطراب.
وما وراء المعنى هنا أن SF لا تضيف إلى الأزمة مجرد تعاطف لفظي، بل تحفظ الشروط الإنسانية التي تجعل النجاة ممكنة دون أن يفقد الإنسان توازنه أو احتماله الداخلي. فهي لا تحرس المشاعر بمعناها السطحي، بل تحرس الإنسان من أن يُدار كأنه تفصيل ثانوي داخل مشهد النجاة.
لكن هذه القوة الإنسانية نفسها قد تصبح عبئًا إذا لم تُضبط بحدود واضحة. فالرغبة في الاحتواء قد تتحول إلى استنزاف، والحرص على التماسك إلى تأجيل للمواجهة الضرورية، والانشغال براحة الناس إلى إهمال الحقيقة غير المريحة، وحمل الأعباء اليومية إلى إنهاك صامت لا يُرى إلا بعد أن يهدأ المشهد. ولهذا فإن تحدي SF ليس قلة العناية، بل احتمال أن تدفع ثمن إنسانيتها من طاقتها وحدودها ووضوحها.
ولهذا تبلغ SF تمام نضجها حين تقترن رعايتها العملية بوضوح القرار، وقدرتها على الاحتواء بقدرتها على وضع الحدود، وحرصها على التماسك الإنساني بمن يساندها في الحسم حين يصبح الحسم ضرورة لا قسوة.
وعند النظر إلى شخصيات هذه المجموعة الأربع، تتجلى زوايا القوة فيها بوضوح:
· ISFJ يحمي البنية الإنسانية اليومية للأزمة.
· ESFJ يربط الناس ببعضهم وينظم احتياجاتهم ويحافظ على التماسك الاجتماعي.
· ISFP يحمي القيم الإنسانية والكرامة حين يُغرى الآخرون بتجاوزها باسم الضرورة.
· ESFP يعيد الحياة إلى المشهد ويخفف ثقل اللحظة بحضور إنساني عملي.
وفي النهاية، فإن قيمة SF في الأزمات لا تظهر فقط في أنها ترعى، بل في أنها تمنع النجاة من أن تصبح قاسية أو باردة أو مُهينة. ولهذا فهي تمثل إحدى أهم زوايا النجاة: أن يبقى الإنسان حاضرًا في قلب الحدث، لا ضحية جانبية في طريق تجاوزه.
رابط مبحث أدوار أنواع الشخصيات الستة عشر أثناء الأزمات - الدكتور موسى محمد الجويسر
https://t.co/eb6nKwJ4U5
أدوار الشخصيات الستة عشر في الأزمات
المجموعة الأولى: مجموعة ST
حُرّاس الواقع واستعادة الانضباط
ليست الأزمة مجرد ظرف مزعج أو لحظة ارتباك عابرة، بل هي حالة اختلال ضاغطة يرتفع فيها التهديد أو الغموض أو ضيق الوقت، ويُطلب فيها من الإنسان أن يدرك بسرعة، ويرتب الأولويات بدقة، ويتصرف تحت ضغط لا يترك له دائمًا رفاهية التريث. وفي مثل هذه اللحظات لا تنكشف المهارات فقط، بل تنكشف كذلك طريقة كل نمط في قراءة الواقع، وحدود ما يثق به، وما الذي يسارع إلى حمايته أولًا.
وهنا تبرز مجموعة ST بوصفها الأقرب إلى تثبيت الواقع حين يبدأ المشهد في الانفلات. فهي لا تنشغل أولًا بكيف يبدو الحدث، بل بما يجب ضبطه داخله: الوقائع، والإجراء، وتسلسل القرار، وحدود الخلل. ولهذا فإن قيمتها لا تكمن فقط في العملية أو الحسم، بل في قدرتها على إعادة الأزمة من حال التشوش إلى حال يمكن قراءتها، وضبطها، والتصرف فيها بعقلانية وانضباط.
وما وراء المعنى هنا أن ST لا تحرس التنفيذ بوصفه إجراءً إداريًا فحسب، بل تحرس سلامة الاتصال بالواقع حين يبدأ الضغط بسحب الناس نحو التهويل أو التشتت أو فقدان الانضباط. فهي المجموعة التي تعيد للأرض صلابتها، وللوقائع وزنها، وللحظة الحرجة حاجتها إلى حسم محسوب.
لكن هذه القوة نفسها قد تتحول إلى موضع تحدٍّ إذا تجاوزت حدّها. فالحسم قد ينقلب إلى صلابة، والدقة إلى بطء معطِّل، والاعتماد على الوقائع المألوفة إلى تضييق لأفق الاحتمال، والسرعة العملية إلى اختزال للتعقيد الإنساني أو النفسي الذي لا يظهر مباشرة في سطح الحدث. ولهذا فإن مشكلة ST تحت الضغط ليست غالبًا في ضعف الكفاءة، بل في احتمال أن تصبح كفاءتها نفسها جزءًا من الاختلال إذا انفردت بالمشهد ولم تُراجع حدودها.
ولهذا تبلغ ST أفضل صورها حين لا تنفرد بالمشهد، بل حين تقترن قوتها في ضبط الواقع بمن يذكّرها بأن الإنسان ليس مجرد إجراء، وأن بعض الأزمات لا تُحل فقط بتثبيت الوقائع، بل بفهم أثرها النفسي والمعنوي والبنيوي أيضًا.
وعند النظر إلى شخصيات هذه المجموعة الأربع، تتجلى زوايا القوة فيها بوضوح:
· ISTJ يعيد الفوضى إلى ترتيب موثوق.
· ESTJ يحول القلق الجماعي إلى بنية تنفيذية واضحة.
· ISTP يشخّص الخلل ويتعامل معه كمسألة عملية قابلة للإصلاح.
· ESTP يلتقط الخطر أو الفرصة في الزمن الحقيقي ويتحرك بسرعة ميدانية عالية.
وفي النهاية، فإن قيمة ST في الأزمات لا تكمن فقط في أنها تتحرك، بل في أنها تعيد الحركة نفسها إلى مسار يمكن الوثوق به. ولهذا فهي تمثل إحدى أهم زوايا النجاة: أن يبقى الواقع مفهومًا، والإجراء ممكنًا، والفعل منضبطًا.
رابط مبحث أدوار أنواع الشخصيات ال16 أثناء الأزمات - الدكتور موسى محمد الجويسر
https://t.co/eb6nKwJ4U5
2021: لا زيادة في الراتب
2022: لا زيادة في الراتب
2023: لا زيادة في الراتب
2024: لا زيادة في الراتب
2025: لا زيادة في الراتب
2026:
الموظف: «يرجى التكرم بقبول استقالتي.»
المدير: «لكن أداءك ممتاز! لماذا تريد المغادرة؟»
الموظف: «تلقيت عرض عمل جديد بزيادة 65٪ في الراتب، بالإضافة إلى زيادة سنوية مضمونة حسب الأداء.»
بعد 48 ساعة…
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
🌻كلمات نبعث من قلب سمو الأمير الراحل #نايف__بن_عبدالعزيز من وحي خبرات سموه بعمره الذي قضاه بخدمة ديننا ووطننا رحمه الله👇🏻
(#نحن_مستهدفون_بعقيدتنا_وفي_وطننا
نحن مستهدفون .
دافعوا عن دينكم بكل شيء..
دافعوا عن وطنكم..
دافعو ا عن أبنائكم..
دافعوا عن الأجيال القادمة)