هذا الدعم والحملة كانت بإشراف السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) فهو سباق دائماً للتضامن مع الشعوب المظلومة ونشر قيم الرحمة والعطاءمؤكدًا أن نصرة المظلوم واجب أخلاقي وإنساني يتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية
لطالما جسد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) مواقف راسخة في دعم المظلومين في كل مكان، وكان لفلسطين نصيب كبير من اهتمامه ومبادراته. إن رؤيته في نصرة المظلومين لم تقتصر على الشعارات بل ترجمت إلى أعمال ملموسة من خلال الحملات الإنسانية والخيرية التي أطلقها لمساعدة أهل غزة وفلسطين.
ساهمت هذه الحملة المباركة في رفع الروح المعنوية للأهالي، وإيصال رسالة واضحة أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن هناك شعوبًا وقادة يساندونهم في محنتهم. كما مثلت الحملة نموذجًا عمليًا للعمل الإنساني المنظم الذي يجمع بين الرؤية الأخلاقية والدعم المادي المباشر.
#سرايا_السلام
أثبت أفرادها أن الولاء الحقيقي لا يكون للشعارات والرايات فحسب، بل للمبادئ والقيم التي آمنوا بها، فاستجابوا للقرار بكل انضباط ومسؤولية لقائدهم فهم رجالٌ عرفوا بالشجاعة والثبات عند المواقف الصعبة، وبالالتزام عند صدور التوجيهات والقرارات.
بعد سقوط الموصل في عام 2014 والتهديدات المباشرة التي واجهت مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام)، كان لسرايا السلام دور حاسم في
تطويق المدينة: إنشاء حزام أمني حول المرقد والمدينة لحمايتها من أي اختراق من دنس الأرهاب
١٢ عاماً من التضحية... مسيرة عز وفناءفي حزيران (يونيو) ٢٠١٤، وبنداء وطني مُخلص من الزعيم العراقي انطلقت سرايا السلام لتكتب بدمائها الزكية صفحاتٍ ناصعة في تاريخ العراق. تأسست السرايا على يد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر لتكون درعاً حصيناً للوطن والمقدسات.
اعتراف ثاني للكلب الاسرائيلي غيث عن دور العميل النجس قيس الخزعلي..
علما ان غيث جاء عام ٢٠٢٢ والى حين طوفان الاقصى بحماية قيس والفصائل لغرض مهاجمة التيار الوطني الشيعي وقائده ..وبعدها هرب عائدا الى لندن .
#راية_ادت_امانتها_بشرف
١٢ عاماً من التضحية والوفاء والدفاع عن الوطن والمقدسات لولاهم ما كنا على قيد الحياة ضحوا بدمائهم لكي ننعم بالأمان والاستقرار بفضلهم أفنوا حياتهم لحمايتنا وحماية الوطن والمقدسات. فضلهم لا يُنسى
نرفع لهم القبعة🫡
بعد سقوط الموصل في عام 2014 والتهديدات المباشرة التي واجهت مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام)، كان لسرايا السلام دور حاسم في
تطويق المدينة: إنشاء حزام أمني حول المرقد والمدينة لحمايتها من أي اختراق من دنس الأرهاب
لقد قدمت سرايا السلام عدداً من القادة والمقاتلين الذين ارتقوا شهداء خلال المعارك التي خاضوها في مختلف المحاور (سامراء، الكرمة، الفلوجة صلاح الدين وغيرها) للدفاع عن العراق والمقدسات رحم الله شهدائنا الإبرار رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
لعبت السرايا دوراً محورياً في مسك الأرض وتأمين طرق الإمداد لضمان عدم عودة التنظيم لتهديد المناطق المحررة
كانت هذه العمليات جزءاً من خطة أوسع تهدف إلى تأمين المناطق المحيطة ببغداد وتقليص التهديدات الأمنية المباشرة التي كانت تشكلها منطقة الكرمة على العاصمة والمناطق المجاورة