طيب تدرون أن من علامات قبول التوبة، إن الإنسان يكره المعصية الِّتي تاب عنها
اللهُم إنا نستغفِرُك مِن كُل ذنبٍ حسبناهُ هينًا وهو عِندك عظيم
أستغفِرُ الله و أتوبُ إليه
دولة تعطي كل ذي حقٍ حقه وتنصر المظلوم دائماً
دولة رفعت رآية التوحيد
دولة بذلت الغالي والنفيس لاجل حماية زوار بيت الله الحرام
دولة عزة الفقير واعطت المحتاج
دولة قائمه على العقيده والدين والسنه
هل تتوقع ربي بيخيبها لا والله مؤمنين بالله راضين بما حصل او سيحصل مستقبلاً ولن يصيبنا الا ما كتبهُ الله لنا
وقال تعالى ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
اللهم يا قاضي الحاجات اقضي على الحوثي
اللهم يا قاضي الحاجات اقضي على الحوثي
اللهم يا قاضي الحاجات اقضي على الحوثي
-اللهم أهلك من يدعم الحوثي ومن يواليه ومن يموله ومن يدافع عنه قولاً أو فعلاً سراً او علانيه
﴿ رَبِّي اجْعَلْ هَذَا الْبَلَد آمِنًا ﴾
اللهم احفظ المملكة وشعبها وقيادتها وأرضها وأمنها، اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكفنا شر كل ذي شر
ربي اجعل هذا البلد آمنا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين💚
الهلال والاتحاد | القمة التي لن تقبل إلا بملكٍ واحد.
في كرة القدم، ليست كل معركة تُكسب بالقوة، ولا كل مباراة تُحسم بفرض هويتك على خصمك. أحيانًا، يكون أعظم ما يفعله المدرب أن يخون الصورة التي رسمها الجمهور لفريقه، كي يحمي الفكرة التي جاء من أجلها.
ولهذا أعتقد أن الطريق الأقصر لانتصار الهلال هو أن يعصي إنزاغي بعض ما يريده جمهور الهلال منه.
الهلال فريق هجومي، نعم، لكن الهجوم ليس عدد اللاعبين الذين تدفع بهم إلى الأمام؛ الهجوم هو قدرتك على صناعة الموقف الذي يجعل خصمك عاجزًا عن حماية نفسه.
الاتحاد لن يمنحك المساحات مجانًا، ولن تكون كثافة الأسماء الهجومية وحدها ضمانةً للسيطرة. المسألة ليست كم لاعبًا ستضع أمام الكرة، بل أين ستفقدها، وكم لاعبًا ستجد خلفها حين يفشل هجومك.
هنا تبدأ المباراة الحقيقية: بين إنزاغي الذي يريد استغلال المساحات، ومدرب الاتحاد الذي يستطيع تحويل الاستحواذ الهلالي إلى فخ.
كرة القدم لا تمنحك المكافأة على تاريخك، ولا تنتصر لك لأن أسماءك أكبر؛ إنها تحاكمك على ما تفعله في المساحة الصغيرة بين الفكرة وتنفيذها.
إنزاغي يعرف جيدًا كيف يحوّل الضغط العالي إلى وسيلة لاستعادة الكرة، لكن الهلال يملك مشكلةً أقدم من هذه المباراة: الخروج بالكرة تحت الضغط.
والمشكلة هنا ليست في أن الهلال لا يستطيع الاستحواذ، بل في أن الاستحواذ شيء، والخروج النظيف من قبضة الخصم شيء آخر. قد تمرر الكرة كثيرًا، ومع ذلك تكون عاجزًا عن تجاوز خط الضغط الأول؛ لأن التمريرة التي لا تكسر خطًا لا تغيّر شيئًا في شكل المباراة.
أمام ضغط الاتحاد، أرى أن الهلال يحتاج إلى قرارين واضحين: إما أن يجذب الضغط ثم يكسره بتمريرة عمودية دقيقة، وإما أن يتجاوز المنطقة المزدحمة مباشرةً، ويجعل الكرة تصل إلى المساحات التي لا يستطيع الضغط حمايتها.
أما أن يصرّ على البناء القصير حين تُغلق زوايا التمرير، فهذه ليست شجاعةً تكتيكية؛ إنها إصرار على خوض المعركة في المكان الذي اختاره خصمك.
إذا نجح الهلال في الخروج، فقد يقتل الاتحاد بالمساحات. وإذا فشل، فقد يمنح الاتحاد أخطر ما يريده: الكرة في منطقة متقدمة، والفريق في حالة اختلال.
وهنا تأتي قيمة واتكينز.
المهاجم لا يُقاس فقط بما يفعله حين تصل إليه الكرة، بل بما يفعله بحركة واحدة قبل وصولها. سحب المدافع، الهجوم على المساحة بين قلبي الدفاع، والتحرك على كتف آخر خط؛ تفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها تجبر المنظومة الدفاعية على اتخاذ قرارات لا تملك وقتًا كافيًا لاتخاذها.
وإذا اختل توقيت المراقبة، فلن يحتاج واتكينز إلى عشر فرص؛ قد تكفيه واحدة.
أما مارتينيلي، فأعتقد أن دوره قد يتجاوز البقاء على الخط وانتظار المواجهة الفردية. نزوله إلى العمق للمساعدة في البناء قد يجبر لاعب الاتحاد على الاختيار: هل يتبعه ويترك المساحة خلفه، أم يحافظ على موقعه ويسمح لمارتينيلي باستلام الكرة ووجهه نحو المرمى؟
في الحالتين، يستطيع الهلال صناعة مشكلة، بشرط أن تتحرك بقية القطع في اللحظة المناسبة.
المساحة ليست فراغًا في الملعب؛ المساحة قرارٌ دفاعي فشل خصمك في اتخاذه.
وهذا ما يجعل مارتينيلي خطيرًا، خصوصًا إذا وجد المساحة خلف الظهير أو بين الظهير وقلب الدفاع. سرعته وحدها لا تكفي، لكن إذا اجتمعت السرعة مع توقيت التمريرة، وتحرك واتكينز في الاتجاه المعاكس، يصبح الدفاع أمام سؤالين في لحظة واحدة؛ وغالبًا ما تبدأ الأخطاء حين يُجبر اللاعب على الإجابة عن سؤالين بقدمين لا بعقل واحد.
لكن هناك شرطًا لا يمكن تجاوزه: ألا يتحول اندفاع الهلال إلى مساحات مجانية خلف أظهِرته. فالهجوم الذي لا يحسب لحظة فقدان الكرة ليس شجاعةً، بل قرضٌ تكتيكي بفوائد باهظة.
أريد من إنزاغي أن يكون هجوميًا في نواياه، لا متهورًا في تمركزه؛ أن يهاجم المساحة لا أن يطارد الكرة، وأن يدرك أن الوصول إلى مرمى الاتحاد يبدأ أحيانًا من تمريرة طويلة، أو من التخلي عن بناء قصير لا يخدم المباراة.
لأن المدرب الذي يملك الشجاعة لفرض أسلوبه ليس بالضرورة من يكرّر الأسلوب نفسه في كل الظروف؛ بل من يعرف متى يحافظ على هويته، ومتى يغيّر الوسيلة حتى لا تتحول الهوية إلى قيد.
توقعي: الهلال 2-0 الاتحاد.
واتكينز ومارتينيلي مرشحان لصناعة الفارق، إذا نجح الهلال في كسر الضغط واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي.
فالقمم لا يحسمها دائمًا الفريق الذي يملك الفكرة الأجمل، بل الفريق الذي يعرف أي فكرة تصلح لهذه الليلة تحديدًا.
وفي النهاية، قد يكون الفارق بين الملك والوصيف أن أحدهما دخل المباراة ليثبت من يكون، بينما دخل الآخر ليفهم ما الذي تتطلبه المباراة منه.
والكرة، في قسوتها وعدالتها، لا تهتم بما تريد أن تكونه؛ بل بما استطعت أن تفعله.