ما رأيناه بالفعل على شاشات #الجزيرة ببرنامج #ما_خفي_اعظم سيعتبر دافعا لمواصلة النضال وحافزا لجميع الأسرى لنيل شرف النضال والبطولة التي تعجز عنها جيوش مدججة بالسلاح.
ودافعا لأهل الداخل لمواصلة الدفاع ورفض الاحتلال ونبذة.
#الأسرى_في_خطر#أنقذوا_الأسرى
@DarwishTagi
🔴الإعلاميّة الأمريكية الجريئة «آنا كاسبريان» توجّه نقداً لاذعاً لوزير الحرب الأمريكي: «إسرائيل لا تدفع تكاليف جيشنا، نحن من ندفع تريليون دولار سنوياً لجيشنا، لكي يخوض حروب إسرائيل!.. كيف لا يخرج الأمريكيون إلى الشوارع غاضبين لأن حكومتنا تسرق أموالكنا من جيوبنا لصالح إسرائيل؟.. في حين أنهم يحذروننا من المسلمين، ويطلبون منا أن نخاف منهم.. لا، أنا أخاف منكم أنتم».
سيدة من عْـزة تتصدى لقـوة إسـ.رائيلية خاصة توغلت لاختـطاف زوجها، وتلقى الله شهـيدة في ميادين العزة والكرامة.
إنها الشهيدة سماح العرابيد، أو كما لقبّها الشعب الفلسطيني "أم عمارة غزة"، تيمناً بالصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب المازنية النجارية الأنصارية "أم عمارة" رضي الله عنها.
ما أجمل تلك الرسائل الورقية وكم هي جميلة تلك اللحظات التي كانت تسبق قراءتنا لها..! لم نكن نعلم ماهو المكتوب وكنّا ننتظرها، نحتاج لوقتٍ طويل حتى تهدأ أنفاسنا ونحن نحتضنها، نحتاج لزاويةٍ خاصة لا أحد بها يراقب أنفاسنا وملامح وجهنا، هل هي أخباراً سارة أم حزينة، كم من الوقت احتاجت هذه الرسائل لتكتب وكم من الوقت تحتاج لتصل لنا بكل شوق ..!
كم كنا نقدّر المشاعر ونثمنّها يوم كانت الرساله تحتاج كل هذا الوقت؛ لتصل وتصل ..!
في زمن الرسائل الإلكترونية؛ هنيئاً لمن تصله قصاصة ورقٍ مكتوبه #أيام_البركة
تقول اﻹعلامية الجزائرية ( خديجة بن قنـــة ) :
كنت فى زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ،
وذهبت لأحد المحلات الكبرى ،لشراء بعض الأشياء ،
وأثناء إنتظاري لدفع قيمة مشترياتى ،
دخلت سيدة مسلمة ترتدى حجاباً محتشماً ،وتبدو عليها هذه السيدة علامات التعب ،من جر صنـدوق ثقيل أمامها ، يبدو :
ماكينة قص الحشائش ..ذهبت السيدة المسلمة ،
للموظفة التى تجلس على ماكينة الحساب ..
و دار هذا الحديث :السيدة المسلمة ( فى أدب جم ) : سيدتى ،
لقد أشتريت منك هذه الماكينة بالأمس ،
ب 500 دولار مع عدة أشياء أخرى ..
الموظفة ( وهى منشغلة ) : و تريدين إرجاعها .. ؟
السيدة المسلمة : لا ، بل أريد أن أدفع ثمنـها .. !!
الموظفة ( وهى ما زالت منشغلة ) : لا أفهــم ..
ألم تقولى أنك اشتريتيها بالأمس ،
اذا كنتى تعنين أنك وجدتيها أرخص فى محل آخر ،
فنحن لدينا سياسة لرد الفرق ،
و لكن بشرط أن يكون معك ما يثبت سعرها
فى المحل المنافس ، فهل معك ما يثبـــــت ..؟
السيّدة المسلمة : يا سيدتى ، لا هذا ، و لا ذاك ،
لقد أشتريت منك الماكينة بالأمس ،
مع المشتريات الأخرى بالCredit Card وحملتها لمنزلى فى ضاحية كذا ،( وتبعد عن المحل مسافة ساعتين تقريباً )
و عندما دخلت البيت ، و أخذت أراجـــع الفاتورة ،
و جدت أنك لم تحسبي قيمة هذه الماكينة ،
من ضمن الفاتورة .. فحاولت الاتصال بالمحل ،
حتى لا تتعرضي للأذى بسبب ذلك ،
ولكن للآسف ساعات العمل كانت قد انتهت ..
فقررت أن آخذ اليوم إجازة من العمل ،
وأحمل لك الماكينة ، كى تسجليها وأدفع ثمنها ،
فلا تتضرري بسببي ،و لا أستخــدم شىء لم أدفع ثمنه .
وهنا وقفت الموظفة فجأة و فى ذهول شديد .. !!
و هى تحدق النظر فى السيدة المسلمة ،و تمتلىء عيناها بالدموع ،
ثم أخذت تحضنها و تقبلها ، وتقول لها : أنا لا أفهــــــــم ..!!
كيف قررت الرجوع ، لدفع مبلغ هو بالأساس خطئي ،
وحملتي هذا الصنـــدوق الثقيل ، وأخذتي اليــوم إجازة من عملك ،
ثم قيادة 4 ساعات ذهاباً وإياباً ،
لماذا فعلت كل ذلك ….. ؟؟ردت السيدة المسلمة بالانجليزية ،
وببراءة شديدة وكأنها قد تصرفت تصرفاً بديهياً :
إنها الأمانــــــة It is AMANA
وأخذت تشرح للموظفة معنى الأمانة فى الإسلام ..
ذهبت الموظفة لمديرتها فى مكتبها ، و
كنا نراها من خلف زجاج المكتب و لا نسمعها ،
ولكن كان يبدو عليها التأثر الشديد ،
وهي تحكي لمديرتها :ماذا فعلت السيدة المسلمة .. ؟وبعد دقائـــــق …
جمعت المديرة الموظفين فى المحل صفاً واحداً
و أخذت تحدثهم على موقف السيدة المسلمة ،
التى بدأ عليها علامات الحيـــــاء الشديد ،
و الإحساس أنها لم تفعل غير واجبها ،
الذى تعلمته من دينها ..
ثم أخذ الجميع ،يسألونها فى تلهف شديد عن الإسلام و تعاليمه . ؟
و هى تجيبهم بمزيج عجيب ،من الثقة بالنفس والتواضع والإخلاص ..و بعد أن انتهوا ،أخذت المديرة تصر بشدة ،
أن تعطيها الماكينة هدية من العاملين بالمحل ،
ولكن اعتذرت السيدة بأدب عن قبولها ، قائلة :
أنها تبتغي الثواب ، و لا تبتغى الماكينة ،
فلا تريد للماكينة ،
أن تفسد هذا الثواب الذى هو أفضل بكثير لها .. و طبعاً زاد هذا الرد من إعجاب الناس بها ، وبعدها رحلت السيدة فى هدوء ،
وأنا أشعر بفخر شديد فى داخلي أني مسلمة ..فقد ظل حديث الإعجاب بها ،بعد أن رحلت ليس فقط بين الموظفين ،
ولكن أيضا ،بين الزبائن الذى ظل أغلبهم ،يتابعون الموقف فىإنبهار شديد بالسيدة ..
الحمـد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة .
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا
🚨هذا ليس أوشفيتز وليس غزة هذه الضفة الغربية، فلسطين.
🔴إنهم يحرقون منازل الناس بينما العائلات والأطفال نائمون داخلها، منتهكين اتفاقية جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 242.
🔴الفرق بين فلسطين وأوشفيتز هو أن العالم لا يزال لديه فرصة لوقف الهولوكوست في فلسطين.
🔴توقفوا عن تسميتهم "مستوطنين"؛
🔴إنهم غزاة إرهابيون إرهاب مدعوم من الدولة.
🚨 منشور غزة اليومي
غزة تجوع.
غزة تُقتل.
غزة محاصرة.
لا تنسوا أهلها:
دعاء، وتبرع، ونشر.
الجوع لم يتوقف، والخيام ما زالت كما هي، والقتل لم ينتهِ، والمأساة ما زالت مستمرة.
اللهم أطعم جائعهم، وآمِن خائفهم، وآوِ مشرّدهم، واشفِ جريحهم، وارحم شهيدهم، واكشف عنهم الحصار والبلاء.
5 أغسطس 2026م
Life has become frightening; there is a breakdown in the social and demographic structure. Values, morals, customs, traditions, and interactions are all at stake.
KA