تكليف الدكتور محمد بن حسن علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون.
- الدكتور محمد حسن علوان روائي سعودي حائز على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2017 عن روايته موت صغير.
- قاد قطاع الأدب والنشر والترجمة في وزارة الثقافة بصفته الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة منذ عام 2020
- يُعد من أبرز الأسماء الثقافية السعودية، رُشحت أعماله مرتين لجائزة البوكر العربية، واختير ضمن أفضل 39 كاتباً عربياً شاباً في مشروع بيروت 39
اليوم الأبو جالس يشتغل ع جهازه وقال : (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
قالت لدن : بابا وش سوينا؟
قال لها: ماسويتي شيء
قالت : ماما تقول رب اشرح لي صدري اذا شاكسناها 😭❤️🩹
إحدى الجامعات تواصلت معي من أجل تصميم وبناء خطتهم الاستراتيجية، وحينما اجتمعت بهم سألتهم عن خطتهم الاستراتيجية السابقة وهل تم تحقيق أهدافها؟
فوجدت ١٥ هدفاً استراتيجياً في الخطة السابقة لم يتحقق منها أي هدف.
وبناء على ذلك وضعت لهم خيارين:
الأول: إن كانوا يريدون مثل خطتهم السابقة مليئة بالأهداف الإستراتيجية ومطرزة بالأشكال والنماذج والمظهر المميز، فليبحثوا عن شخص غيري فمثل هذه الخطط الإستراتيجية لا أجيدها.
الثاني: إن كانوا يريدون خطة استراتيجية محددة أهدافها الاستراتيجية بدقة ولكل هدف استراتيجي مشاريع ومبادرات وميزانية وخطة تنفيذية تحققه واقعياً وتطبيقياً، ويسعدني العمل معكم.
ويبدوا أنهم فضلوا الاختيار الأول
دعواتي لهم بالتوفيق
إلى من يهمه الأمر!
🖋️بعد رحلة طويلة في التأليف، بين أعمال جذبت الجمهور وأخرى حصدت الجوائز، مرورا بالدراسات الأكاديمية التي تناولت أعمالي داخل السعودية وخارجها...🇸🇦
أفتح اليوم نافذة للمواهب وأقدم «فِـي حُـبّ الكِـتَـابَـة»🧡
(3) ورشات متخصصة:
✦ الكتابة المسرحية 🎭
✦ السيناريو السينمائي🎥
✦ استراتيجيات الكتابة الدرامية🖊️
مزيج من المعرفة والتجربة العملية، ويكشف أدوات الانتقال من الفكرة الأولى إلى النص القادر على الوصول إلى الجمهور.
إذا كنت تمتلك موهبة الكتابة، أو تحلم بكتابة نص مسرحي أو سيناريو سينمائي، فهذه فرصتك للانطلاق بخطوات احترافية.
📒لتسجيل الاهتمام:
🌐https://t.co/P7MT6t1koN
ذلك مايخص عملية التقييم، وأرى أن يعاد تشكيل توصيف المقررات بشكل جذري بما يخدم عصر الذكاء الاصطناعي فلا يقع الطلبة في فجوة الانتقال بين هذا وذاك، دخول AI أربك العملية التعلمية لتنتقل من ماذا إلى كيف أوظف المعلومة، وبذلك ننقل عملية التفكير من مستواها البسيط إلى مستوى نقدي متقدم.
أرى أن يُعاد تشكيل عملية التقييم فالتقييم على الكتابة يكون بمعايير وطرق للكشف عن الاحتيال وتُطبق فلا يأخذ درجة من استعان بالكتابة من AI،وفي المقابل توضع عملية تقييم جديدة ل(لتوظيف AI في عملية التعليم)نحن في مرحلة انتقالية ومتفائلة أن عمليات التقييم ستتوجه من جديد بما يواكب العصر.
أنا أعاني حقا منذ تعرفت الطالبات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ما عدت أرى أخطاء في الكتابة، ولا محاولات تفكير، ولا مغامرات أو قراءة مغايرة للمألوف، ولا حتى فضولا في القاعات.. اختقت لحظات الدهشة، وأصبح كل شيء مسطحا ومألوفا و مهذبا.. المشكلة الحقيقية تظهر في أوراق الاختبارات. 90% من الطالبات، وأنا متفائلة، لا يستطعن كتابة سطر واحد سليم. طيب، لنفترض أن العملية التعليمية ماشية على أكمل وجه، ما الفكرة من أن أقيِّم بحثا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟ ملف معايير التقييم يفترض أن أقيّم كتابة الطالبات ومهارات أخرى قابلة للقياس، لا مهارات استخدام أدوات الاصطناعي.. يبدو لي أن المؤسسات التعليمية أخذت على حين غرة، فإذا كانت الجامعات تسمح، أو تشجع ضمنيا، على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والطلبة يستخدمونه بالفعل، فماذا نقيّم نحن بالضبط؟
ليس لدي موقف متشدد من استخدام تطبيقات الـ AI، أنا أتساءل فقط.. شكرا لانتباهكم :)
طاحت عيني الساعة 7:18 على حساب دخلته من ضمن الحسابات أبحث عن معلومة محددة، وما شعرت بالوقت إلا والساعة 9:45 دخلت أريد فائدة واحدة، وخرجت وأنا أحمل كنزًا قانونيًا ثمينًا؛ مؤلفات وأبحاث ومواد علمية أضفتها مباشرة إلى مكتبتي القانونية الرقمية، والله أدهشني ما وجدت حتى رفعت يدي أدعو لصاحب هذا الجهد المبارك
وهذه من أعظم فوائد البحث الذاتي أنك تبدأ تبحث عن مسألة واحدة، فيفتح الله لك أبوابًا من العلم لم تكن تقصدها أصلًا، ولذلك دائمًا أقول: لا تتعجل في سؤال الناس أو انتظار المعلومة جاهزة، ابحث أولًا فإن تعذر عليك الوصول إليها فاسأل، لأن رحلة البحث نفسها مدرسة، تقرأ خلالها عشرات الفوائد، وتقف على مسائل لم تكن تخطر ببالك، وتخرج بعلمٍ أكبر بكثير من جواب السؤال الذي بدأت من أجله
أما أنا اليوم فقد استغرقت في القراءة حتى نسيت أصل المعلومة التي دخلت أبحث عنها! وبعد الذي وجدته لا أظنني بحاجة إليها أصلًا؛ فما حصلت عليه في الطريق كان أثمن وأكبر من الغاية التي بدأت بها
ولعل هذه من أجمل مفاجآت العلم أنك تخرج أحيانًا بما لم تكن تبحث عنه، فيكون خيرًا مما كنت تبحث عنه.
كتاب جعلني أعيد النظر في مفهوم "الأم المثالية".
يتحدث عن الذنب، واستنزاف الطاقة، وضغط المقارنات، وكيف يمكن للأم أن تجد الفرح وسط فوضى الحياة اليومية.
دافئ، واقعي، وعملي جدًا. من الكتب التي لا تعود إلى الرف بعد قراءتها؛ بل يظل إلى جانبك على طاولة المطبخ.
#نعمة_الأم_السعيدة
لأوّل مرة تطيب لي القهوة السوداء.
أنا التي كانت تحمي معدتها من حدّة الكافيين بالحليب، وتحرص على شراء الحليب الطازج بتاريخ جديد يكفي لأسبوع كامل في الثلاجة، لكنّه -مؤخرًا - ما إن يبلغ يومه الرابع يخون عهد الرغوة الطازجة،حتى كرهت منظره.
ولأنني لا أحب الحليب طويل الأجل، آثرت العودة إلى القهوة السوداء.
يبدو أن لبعض العادات عمرًا تنتهي عنده الحاجة إلى الوسيط..
فكما نتخلى عن كثير من المجاملات مع الأيام..
نتعلم أيضًا أن نتذوق الأشياء في حقيقتها الأولى مرةً .. صافية..كما هي.
يعتقد الكثير من طلبة الماجستير والدكتوراه أن قوة الرسالة العلمية تكمن فقط في جودة كل فصل على حدة. فيبذلون جهداً جباراً في حشد مئات المراجع في الإطار النظري، وتصميم منهجية معقدة، وإجراء تحليل إحصائي عميق.. ومع ذلك، يتفاجأون بنقد لاذع وملاحظات جوهرية من لجنة المناقشة!
أين يكمن الخلل؟
الخلل يكمن في غياب ما نطلق عليه أكاديمياً "الاتساق الداخلي للبحث". وهو باختصار شديد: هل تتحدث أجزاء رسالتك لغة واحدة ومترابطة من صفحة العنوان وحتى صفحة التوصيات؟
لجنة المناقشة لا تقرأ بحثك كفصول منفصلة، بل تبحث عن هذا الخيط السري الذي يربطها، وتسأل نفسها:
1️⃣ هل العنوان يعكس بدقة مشكلة البحث وحدودها؟
2️⃣ هل أسئلة البحث تنبثق منطقياً وبشكل مباشر من أهدافه؟
3️⃣ هل أدوات الدراسة (الاستبيان أو المقابلة) صُممت لتقيس فعلياً ما ورد في أسئلة الفصل الأول؟ (هنا يسقط الكثيرون بحشد أسئلة في الاستبيان لا تخدم أهداف البحث الأساسية).
4️⃣ والأهم: هل التوصيات التي خُتمت بها الدراسة هي ابنة شرعية لـ نتائج التحليل، أم أنها توصيات عامة يمكن لأي شخص كتابتها دون عناء إجراء البحث؟
💡 كيف تضمن اتساق بحثك باحترافية؟
نصيحتي الأكاديمية لك قبل تسليم مسودة بحثك النهائية: استخدم استراتيجية "مصفوفة البحث".
ارسم جدولاً بسيطاً، ضع في العمود الأول "أسئلة البحث"، وأمام كل سؤال حدد بوضوح: المتغيرات المرتبطة به، الأداة التي ستقيسه، والأسلوب الإحصائي الذي سيحلله. إذا وجدت سؤالاً بلا أداة تقيسه، أو أداة لا تخدم أي سؤال.. فاعلم أن بناءك المنهجي بحاجة إلى ترميم فوري.
الباحث المتميز والمتمكن ليس من يجمع أكبر قدر من المعلومات، بل من يبني هيكلاً علمياً متراصاً، لا يمكن نزع حجر منه دون أن يختل البناء بأسره.
خالص تمنياتي لجميع الباحثين برحلة علمية تتسم بالرصانة والدقة والتميز.
@Hamzahkhalil14 بعض من يحصل على شهادة دكتوراة من جامعه معترف فيها تستغرب كيف حصل عليها فـ كيف لو كانت شهادة وهمية من جامعه غير معترف فيها !!
رحم الله غازي القصيبي كيف وصفهم
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
ثمانية أبو مالح أكثر قربًا، وهذا سرها؛ قربٌ قائم على أنسنة الثقافة، دون المساس بهيبة المعرفة، ولا التقليل من عقل المتلقي العام، الذي لا تعنيه المسائل الأكاديمية المعقدة، ولا القضايا الثقافية الاصطلاحية، ولا النقد الذي يجعل الثقافة تُطل عليه من برجها العاجي. باختصار تشبه مساءً هادئًا مع مجموعة أصدقاء باهتمامات مختلفة.
من أكثر المشاريع القريبة إلى قلبي «خط ثمانية».
خط عربي أصيل، يجعل أي تصميم جميلًا بمجرد تستخدمه.
أعتقد واحدة من أسباب استخدام الناس لهويات أجنبية، هو فقر المكتبة العربية للخطوط الجملية. وما جاءت ثمانية إلا لإثراء المحتوى العربي؛ فإننا جعلنا هذا الخط متاحًا للجميع مجانًا، هدية من «ثمانية» للمكتبة العربية.
هذا الخط، ليس جميل فحسب، بل، متقن غاية الاتقان:
- كل الأحرف بالعربية والإنقليزية، مرسومة بريشة القلم العربي.
- الكشيدة (المد بين الأحرف) مرسومة مائلة تحاكي حركة اليد.
- الخط به أكثر من عائلة، لتناسب العناوين والشعارات، وكذلك النصوص الرقمية.
- للمصممين، هناك تفاصيل في صفحة الخط الشارحة للمزايا التقنية الموجودة في الخط، وكيفية استخدامها. مثل الأحرف المرسلة التي تضفي لمسة بصرية بديعة.
هذا المشروع أخذ منّا أكثر من عامين، حتى وصلنا إلى هذه النسخة البديعة.
أكتب إليكم بِيَدٍ ترتجف، لا من الصقيع، بل من هذا السكون الذي ينهش أعصابي في "الخبر". لقد وصلتُ إلىٰ وجهتي قبل أن يفتح تطبيق الخرائط جفنيه! ودخلتُ مقهاي بلا معاناة! فما قيمة القهوة إذا لم يُعمّدها الانتظار خلف طابور يمتد إلىٰ مشارف مكة؟ وما نفع الطريق إذا لم يكن ساحةً للاحتراق؟ أين التدافع؟ أين المعارك الجانبية على كرسي وطاولة؟
أعيدوني إلىٰ الرياض، تلك المدينة التي نُقايض فيها أعمارنا مقابل أمتارٍ قليلة علىٰ طريق خريص؛ حيثُ الزحام الذي لا ينتهي، والمواعيد التي تموت في مهدها .. أعيدوني إلىٰ التوتر الذي أعرفه، هناك حيث الانتظار هو عقيدتنا، والزحام هو هويتنا الوطنية؛ فإني هنا أكادُ أختنق من فَرطِ الأوكسجين والسكينة!
ترتيب الجامعات السعودية بحسب تصنيف شنغهاي الأخير 2025 (مرتبة حسب الأقوى):
1. جامعة الملك سعود
2. جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
3. جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
4. جامعة الملك خالد
5. جامعة الملك عبدالعزيز
6. جامعة الطائف
7. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز (بنفس المستوى)
8. جامعة الملك فيصل وجامعة القصيم (بنفس المستوى)
9. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة جازان وجامعة أم القرى (بنفس المستوى)
#سدايا تصدر دليلاً إرشادياً لهندسة الأوامر في التعليم؛ يستعرض ضوابط وإرشادات الاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
https://t.co/594A1rdkuU