الهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين وادم عليه الامن والامان وحفظ وطول بعمر ملك الحزم والعزم الملك سلمان حفظ الله ورعاه ولي عهده امير القلوب وشباب وامير كل عربي اصيل
الشكوى اليوم للأمم المتحدة وللسفراء لم تعد مجدية، و قد حان الوقت لنغادر مربع الانشغال بالهوامش والتفاهات وننتقل إلى المتن، فالوقت لا يحتمل صراعات صغيرة تخصم من فرص نجاح المعركة الوطنية التي تهرب الجميع منها كثيراً وها هي اليوم تفرض عليكم فرضاً ولا تترك لكم مجالاً للتنصل وإطلاق التصريحات المطاطة التي تسترضي الخارج وتستدعي تعاطف المجتمع الدولي الذي لا يعترف إلا بالقوي.
#الجيش_الوطني_اليمني
بالأمس اتصل بي احمد بن بريك أحد قيادات المجلس الانتقالي المنحل، رجلٌ عزيز على قلبي، أعرف صدقه الإنساني رغم اختلافنا.
قال لي بصوتٍ حاول أن يبدو هادئًا:
لماذا تهاجم الانتقالي؟ المرحلة حساسة، وتحتاج إلى تكاتف الجميع.
سكتُّ قليلًا…
ليس لأنني لا أملك جوابًا، بل لأن الجواب كان أثقل من أن يُقال بسرعة.
مرت أمامي وجوهٌ أعرفها، وبيوتٌ خلت، وأصوات أمهات ما زالت عالقة في الذاكرة.
قلت له، بصوتٍ خرج من تعب السنين لا من حدة الخصومة:
هل تطلب مني أن أقف مع من حوّل عدن، زهرة المدائن، إلى مدينةٍ متعبة، بلا روح ولا طمأنينة؟
هل أقف مع من زرع الخوف في الشوارع، وجعل الليل موعدًا للاختطاف؟
هل أقف مع من أبكى أمهات المعتقلين والمخفيين قسرًا، حتى صارت الدموع جزءًا من تفاصيل بيوتهن؟
هل أقف في صف من اغتال علماءنا، وشرّد قادتنا، وكسَر ظهور الناس، ونهب حقوقهم، ثم طلب منهم الصمت باسم “المرحلة”؟
هل أقف مع من جعل السجون والمعتقلات بيوتًا للأحرار، وترك القتلة واللصوص يسرحون بلا حساب؟
هل أقف مع من يفتح الباب للتطبيع، ويطعن دماء الأمة العربية والإسلامية في الظهر، وكأن كل ما سال من دمٍ لم يكن كافيًا؟
ثم سألته، وأنا أعرف الجواب مسبقًا:
هل تريدني أن أقف مع من فعل بنا كل هذا، فقط لإرضاء نزوة وسادية “شيطان العرب” محمد بن زايد؟
قلت له بعدها، بهدوءٍ موجع:
لن أحزن إن سقط الانتقالي أو تهاوت قياداته…
ليس حقدًا، ولا تشفّيًا،
بل احترامًا ووفاءً.
وفاءً لكل أمٍ فقدت ابنها ولم يُسمح لها حتى أن تعرف قبره.
وفاءً لكل أمٍ وقفت سنواتٍ أمام معسكرات الإمارات، تحت الشمس الحارقة، في العراء، فقط لتسأل: هل ابني حي؟
وفاءً لتلك الأمهات اللواتي هُدّدن بالسحل، وأُهينّ، فقط لأنهن طالبن بحقٍ بسيط: أن يعرفن مصير أبنائهن.
أنا لا أكتب بدافع السياسة، بل بدافع الحزن.
لا أهاجم كيانًا، بل أدافع عن وجعٍ لم يجد من يسمعه.
وحين تكون “المرحلة الحساسة” على حساب دموع الأمهات، فإن الوقوف معها خيانة، والصمت جريمة، والكلمة، مهما كانت موجعة، تصبح أقلّ ما يمكن تقديمه لمن انكسروا بصمت.
#الامارات #المملكة_سند_حضرموت #السعودية_العظمى #اليمن_السعودية_يد_واحدة
أهلنا في عدن ..
- الشركة الأهلية للصرافة والتحويلات
- الشركة العربية ايكا للأثاث
لمين ؟
ايش رأيكم تسألون ابو محمد محاسب عيدروس الزبيدي ؟
وبالمرّة اسألوه عن محلات الذهب في الامارات اللي باسم عبدالعزيز الشيخ
—-
يا طيار أبا لعدن 🌷