الحياة فرصة عظيمة..أراد الله لنا أن نستمتع ونسعد..إعتزلت الأحكام وأدمنت الخيارات والخيارات حرية والحريه للشجعان..الوعي جميييل ويرتقي بالعقل ##مسار الإزدهار🗝
بدايات جميلة تحتضن قلوبنا بدفء عام البهجة والراحة والتطور والثراء، بأبسط وأيسر الطرق ونحن في أتم الصحة والعافية.... كل سنة وانتم بخيرررر ❤❤❤💐سنة١٤٤٨ه ... نور تينا💐
الشخص اللي اشوفه طول الوقت يهاجم الباطل بزعم انه ناصر للحق احسه شخص غير متزن ، النبي نفسه اللي جاء بالحق ماكان طول الوقت في حرب مع المشركين اغلب وقته يعلم اصحابه الخير والاخلاق وحتى مواعظه ع قول ابن مسعود كان النبي يتخولنا بالموعظة، أي تمر الايام والاسابيع بدون مواعظ، فاللي تشوفه في حرب مع اللي يصنفه انه باطل بشكل يومي فغالبا هذا الشخص عنده باطل في حياته مو معترف فيه او يهرب منه فيخفيه بمحاربة الباطل الخارجي:)
القدر تفاعلي
يتفاعل معاك وتتفاعل معاه.
اكثر شيء يخفض استحقاقك ويعطل عنك الرزق هو اعتقادك ان قدرك ثابت!
القدر نفسه نفس اي شيء في الحياة
مو ثابت
يتفاعل معاك طول اليوم
وكل يوم انت عندك قدر مختلف!
ذبذباتك ومشاعرك تحدد اتجاهك واتجاه قدرك.
ولو القدر ثابت، ماكان قال الله (ادعوني أستجب لكم)
كل ماتنويه هو لك، فقط عندما تؤمن وتشعر به
Our mission: is to Maintain and Live inside this timeline in a Parallel World that is filled with Love, Peace, Joy, and Enlightenment..
رسالتنا: نحافظ ونعيش داخل هذا التايم لاين في عالم موازي مليء بالحب والسلام والبهجة والتنوير..
الموجودون في #مسار_الازدهار 🗝 في عالم موازي عما يملأ العالم من حروب وعنصريات وجدال وصراعات..
شكرا لأصدقاء المسار المركزون على عالم جميل وممتع ومبتهج
💙🙏
🎯🔗⚓️✅️▶️🕊❄️
اهم قانون كوني هو:
ان الطاقة تراكمية
كل شيء في الحياة تراكمي (الفلوس، المكانة، الوظيفة الجيدة، العلاقة الصحية)
مثل الاستثمار، بالبداية ركود بعدها تتراكم، وبعد كذا تنفجر الطاقة
وهذا بالضبط هو تعريف "الحظ او البركة"
ليش فيه ناس محظوظة؟
هم غالبا بالبداية كانوا مثل غيرهم، الفلوس تجيهم بصعوبة.
الفرص قليلة
لكن لانهم مستمرين يتحركون تجاه نواياهم ماوقفوا، وهذي الحركة تراكمت وانفجرت وصارت طاقتهم من كثر الحركة والاستمرار هي طاقة مال، فرص، حب
بالتالي صاروا اي شيء يسعون له يتحقق اسرع واسهل، مو حظ! هذا لانهم ايام او شهور او سنوات يسعون حتى اصبحت طاقتهم هي طاقة الشيء اللي يسعون له بدون عناء
الاستقامة صعبة، أصعب من أن تلتزم بها وحدك دون صديق يعينك عليها. الصديق الصادق مع نفسه ومع ربّه ومعك، عينك الثالثة، وبوصلتك إذا ضاعت منك البوصلة. فإن لم تظفر بهذا الصديق، فاكفِ نفسك على الأقل شرّ من يشوّشها ويربك خطوتها على الطريق الصحيح.
الحل مو بالمقاومة، الحل إنك تفهم مرحلتك وتمشي فيها بهدوء
لأن عقلك يشوف الصورة كاملة
فيخوفك ويقنعك إنك أقل من اللي تبيه
لكن الحقيقة مو مطلوب منك تشوف كل الطريق، المطلوب هو انك تشوف وين أنت الآن
وتاخذ خطوتك من مكانك الحالي
خطوة خطوة
لما تعيش اللحظة وتتدرج من خلال مرحلتك الحالية كل شيء يصير أخف
وبتكتشف الحياة ما كانت صعبة، أنت بس كنت مستعجل تشوف النهاية وان كل شيء كنت تنويه وتطلبه تقدر عليه اذا حددت الطريق ومشيت فيه بدون مقاومة او السماع لصوت الخوف
اغلب الناس يخافون من:
- الرفض
جذر هذا الخوف: الشعور بعدم الكفاية
- الخوف من عدم النجاح
جذر هذا الخوف: تربط قيمتك بالماديات
- من الفقد
جذر الخوف: التعلق
- من المجهول
جذره: الخوف من عدم السيطرة
- الخوف من النجاح
جذره: الخوف من الخروج خارج منطقة الراحة
لكن الجذر الاعمق لكل انواع المخاوف هو:
عدم الشعور بالاستحقاق
الشعور يسبق الحدث
والذبذبات العالية تسهل عليك الطريق وتجذب الفرص
نواياك اللي مو راضية تتحقق هي نتيجة انك عالق في نفس دوامة المشاعر السلبية اللي تكررها يوميا!
وفيه مقولة تقول:
"إذا مشاعرك اليوم هي نفس مشاعر امس، ستجذب اليوم نفس تفاصيل امس"
المعجزات ماراح تشوفها وتصدقها وانت ماجربت تشعر بشعور جديد!
جرب تشعر بمشاعر جديدة
ولاحظ الفرق باحداث الواقع حتى لو بسيطة