نصيحة محب لأبنائنا وبناتنا المتخرجين حديثًا..
احذروا من فتح حسابات في البنوك الربوية مهما زيّنوا لكم العروض ..
فإن #الربا_حرب_مع_الله ..
فالحذر الحذر يا أحباب
من صور الذكورية التي أتلفت قريتنا؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون:
1- الوعود الكاذبة للفتيات بالزواج منهن، من أجل الحصول على بعض المتع اللحظية.
قال النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ"، والخب هو المخادع المحتال الذي يتلاعب بالنساء ويتسلى بهن، وغير ذلك من أنواع الخداع.
2- إفساد المرأة على زوجها بكل صور الإفساد والإتلاف لعقولهن وعواطفهن، قال النبي ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا".
وقد قال العلماء أن من صور التخبيب قول الرجل للمرأة: زوجك لا يحترمك، أو أنكِ تستحقين أفضل منه، ومِن ذلك سعي الرجل لإغراء المرأة ودفعها للتمرد على زوجها برغبةٍ منه أو بغير رغبة في الارتباط بها.
3- استطالة الرجل باليد واللسان على زوجته.
وقد قال النبي ﷺ عن هؤلاء: "ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم".
4- عدم تقديم النصح للزوجة والبنت والأخت بما يصلحها في دينها ودنياها.
أوصى رب العالمين بالنساء أعظم وصية، وحذّر من التعرض لهن بأقل كلمة بأعظم زجر؛ فقال رب العالمين: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون} ﴿٤﴾ سورة النور.
كل هذه العقوبات من أجل كلمة سوء في حق امرأة.
وأمر سبحانه بعشرتهن بالمعروف: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ﴿١٩﴾ سورة النساء.
فهؤلاء النساء: {أَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} ﴿٢١﴾ سورة النساء.
وقال النبي ﷺ: "خيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ".
وبشّرّ مَن يُربي البنات: "مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ".
ولما سُئل عن أحق الناس بحسن الصحبة قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ.
الإسلام قدّم منظومة تحتوي المرأة في كل مراحل حياتها، وهذه من معجزات هذا الدين.
وكان ﷺ نموذجا عمليا على هذا، فكان يأتي بالشاة فيقسمها على صويحبات خديجة حتى تقول عائشة: "كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا إلَّا خَدِيجَةُ".
وكان يتتبع موضع فم عائشة في الإناء الذي تشرب منه.
وكان يُقبل فاطمة بين عينيها.
واختار أن يموت في بيت عائشة وعلى حجرها ورأسه على صدرها.
وكان من آخر وصاياه ﷺ: "أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
حتى قال عمر بن الخطاب: "ما كنا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ". صحيح البخاري
نصيحتي للشباب: كونوا "رجالا".
وتعلموا سنة النبي ﷺ وعلموها للناس.
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس عدواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خيارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأماكن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر، واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار
كفاكم طعنًا بنساء الكويت!
فالمرأة الكويتية قديمًا لها تاريخها المشرف
تفيض منها .. العفة والحياء
ويُضرب بها .. المثل في الطهارة والبعد عن كل ريبة
ولا حجة لمن تمسك بشيء وقع في فترة مختزلة في بعض الاحتفالات التي أقامها إعلاميون لا يمثلون الشعب كله ..
وفي الصورة المرفقة نموذج من الأدلة الدامغة بمنع حتى مجرد اقتراب المرأة من الاحتفالات
فكيف يسوغ بعد ذلك اتهامها بالرقص أمام الرجال!
إن تاريخ الكويت عصيٌّ على التشويه
ومكانة نسائنا أرفع من أن تنال بالتشويه والكذب ..
من مواطن الاستجابة الدعاء عند نزول المطر:
اللهم إنا ابتلينا بعدوين مجرمين، الصهاينة والإيرانيين، يريدان بنا سوءا، ويكيدان لنا كيدا، فاللهم يا مجري السحاب ويا منزل الكتاب ويا هازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم.
اللهم أردنا فيهم يوما أسودا!
اللهم مزقهم كل ممزق!
اللهم شتت شملهم، وفرق جمعهم، وخالف بين قلوبهم!
اللهم احرقهم بصواريخهم، واكوهم بنيرانهم!
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
أبغض المنطقة الرمادية…
فهي ليست حيادًا،بل انسحاب مُهذّب من الحقيقة.
هناك يختبئ المتخاذل
ويجد الصامت مبرراته
ويُطمس الحدّ الفاصل بين الحق والباطل.
في أوقات الشدّة…
الرمادي ليس توازنًا،بل خذلان.
هي مساحة يُغتال فيها الوضوح
ومن يقف فيها
اختار أن لا يكون مع الحق…‼️
اللهم يا منتقم يا جبار إنهم قد استقووا وطغوا على البلاد والعباد وحرموا العيون لذة النوم فصبّ عليهم سوط عذاب واجعل شملهم شتاتاً وعيشهم نكداً
اللهم خالف بين قلوبهم واجعل بأسهم بينهم شديداً ورد كيدهم نحر ما أرادوا واستخلص لنا حقنا ممن ظلمنا واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً
ملاحظة تربوية على "بعض" الخطاب الدعوي في الأزمات:
تطمين الناس بسبب أعمالهم الصالحة التي يُرجى لهم بسببها النجاة والنصر أسلوب ينطلق من أصلٍ شرعي «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»،
وكما قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ:
«لن يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتُقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق».
لكن الاكتفاء بهذا الجانب ، وإغفال النصوص الصريحة التي تقرر أن الذنوب – خصوصًا العامة منها – سببٌ للبلاء
كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وهو معنى تكرر في نصوص الوحي كثيراً .
أظن أن هذا نقصٌ في أداء الرسالة الدعوية؛
لأنه ينقل الجزء اللطيف من الصورة ، ويُغفل – دون قصد – الجزء المؤثِّر منها والذي من شأنه إيقاظ النفوس أثناء الأحداث الصعبة ، بحيث تكون نقطة تحوّل حقيقية في حياة الإنسان.
فأعظم عبادةٍ تُقصد في مثل هذه الظروف:
محاسبة النفس ، والتحلل من المظالم ، والتوبة إلى الله تعالى﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا…﴾
فممَّ يتوب الإنسان إذا أُشبِع مدحًا ؟ ومتى يتضرع وهو يشعر أن له حقًّا على الله تعالى ؟
الخطاب المتزن: لا يُقنِّط الناس من رحمة الله ، لكنه في الوقت نفسه لا يُؤمِّنهم من مكره .
الناس في برنامج (X) في دنو أخلاقي كبير ..
-إلا من رحم ربي-
وأنا أقول هذا:
لأننا من أوائل من دخل هذا البرنامج للدعوة ونشر العلم .. وما كان الخطاب هكذا مطلقًا !!
تصدر فيه أُناس لا يعرفون إلا الشتام والسباب
ينظرون لمن يغرد فيه بعين النقد الضال الحاد ..
يريدون فقط إخراج الغيظ والعدوانية التي في قلوبهم
ويحسبون أنهم على شيء !!
ومنهجنا معهم التجاهل والإعراض ..
فلو أن كل سفيه أرعيته لحظك .. وأرخيت له سمعك ..
فلن يصلح البال ولن يهنأ الحال ..
وَما كُلُّ فَعَّالٍ يُجازى بِفِعلِهِ
وَلا كُلُّ قَوَّالٍ لَدَيَّ يُجابُ
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي
كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
ولكننا نخشى كثيرًا من خُلق أولئك الذباب أن ينتشر في مجتمعنا ويهدم صوامع أخلاق أجيالنا.
فليحذر الناس من الأخلاق المنتشرة في هذا البرنامج .. حتى لا تنتقل العدوى لهم!
@SAlsharra7 يامرحبا بـ فارس ولد فارس الدار
بجيتك جبـراً للقـلوب النظـيفه
لبوك عبدالله بسماء العز مدرار
عسى فياضه في الجنان العفيفه
فعل الشهيد اللي هقاويه كباار
تدعي له عيال الكويت الشريفه🇰🇼
ولد الشهيد ولدنا وولد الكويت اللهم انبته نبات حسن وأجلعه من الذريه الصالحه ومن حفظة كتاب الله.
لا أحد يزايد على موقف #الكويت الشرعي في مناصرة قضية #فلسطين ونصرة إخواننا في #غزة سواء على المستوى الحكومي أو المستوى الشعبي..
وإنه ليحزننا أن نرى بعضَ من لم يتّصف بأخلاق الإسلام ولا مروءة العرب يصفّق للعدوان الإيراني الصفوي الغادر على بلادنا، الذي استهدف الآمنين وروّع الأطفال، وقتل الأبرياء، ودمّر المنشآت المدنية!!
ولم يكتفوا بهذه الدناءة حتى استكثروا علينا الدفاع عن بلادنا ووصفَ جنودنا بالمرابطين!
وإنّي لأحسب أنهم إن لم يتوبوا يشملهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عُملت الخطيئة في الأرض، فمن شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها" . رواه أبو داود، وحسنه الألباني.
قال ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم: "لأن الرضى بالخطايا من أقبح المحرمات، ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب، وهو فرض على كل مسلم، لا يسقط عن أحد في حال من الأحوال". اهـ.
أما موقفنا من #فلسطين فلن يغيره تنكّر بعض الناس ولا نكرانهم الجميل، لأن منطلقه عقائدي شرعي، ليس مجاملة لمخلوق ولا إرضاء لأحد..
وإني لأعلم أنهم شرذمة وأن أغلب العرب والفلسطينيين لا يرضون على إخوانهم المسلمين السوء والظلم والبغي.
فاللهم أهلك الظالمين المعتدين من الصهاينة والإيرانيين ومن رضي بظلمهم وبغيهم، وأنج المؤمنين في كل مكان.. آمين
لا تغفلون عن الدعاء لأبنائكم الأبطال حماة الوطن، الذين يتصدون بكل بسالة وجدارة واقتدار لصواريخ النظام المجرم ومسيراته!
فاللهم احرسهم بعينك التي لا تنام، واحمهم بركنك الذي لا يضام.
اللهم سدد رميهم، ويسر أمرهم، ووحد رأيهم، واربط على قلوبهم.
هدا صالح وأسرته
من صفوة الحفاظ
ابطال السرد في مجلس واحد للقرآن الكريم
هذه الأسرة كاملة هل تدركون حجم الجمال والنور
تبت يدا كلب نال منهم بكلمة فما فوقها
#صالح_الجعفراوي