بربّك،
أتسألني: أأحبّك؟
وكيف لي أن أجيب عن سؤالٍ كهذا؟
كيف يُسأل القلب عن شيءٍ
أصبح أكبر من أن يُقال،
وأعمق من أن يُوصف؟
وكلّ ما في الوجود
لا يصف شيئًا من حبّي لك،
فكيف أصف لك حبّي،
وأنتَ شيءُ يعج�� الكلام عن وصفه؟
أذكركِ عند قراءة كتاب،
وعند سماع الأغاني،
وعند قراءة الديوان.
أنا لا أذكركِ في أوقاتٍ معيّنة،
فأنتِ تستحلّين جميع أوقاتي،
وتسكنين كل لحظةٍ من أيامي.
أنتِ مالكةُ الروح والبال،
حتى أصبحتُ لا أعرف وقتًا
لا تكونين أنتِ فيه.
💘
أعتذرُ لكِ،
إن بدا لكِ يومًا غيرُ حبّي،
وغيرُ شعوري وشغفي إليكِ.
فأنتِ قد ملكتِ فؤادي،
واستحللتِ كلَّ ما فيني من شعور،
حتى غدوتِ أحنَّ ما في حياتي،
وأغلى ما تمنّيت.
أنتِ ألذُّ حبٍّ عرفته،
وأجملُ أيّامِ العمرِ بقربكِ
أصبحت لي وطنًا ألوذُ به،
وأمانًا أجدُ فيه راحتي،
أنا مشغولٌ بك،
حتى إنّ كلَّ ما فيك
يشغلني عن كلِّ ما حولي.
تأخذني تفاصيلك دون أن أشعر،
وألتفتُ إلى أصغر ما يخصّك
لا شيء يشغل قلبي عنك،
ولا شيء يستحوذ على تفكيري
كما تفعل أنت،
فأنتَ أكثر ما أهتمّ به
فما عدتُ أهتمّ لشيءٍ
بقدر اهتمامي بك.
💘
حُبّي لكَ بحرٌ،
ولو جمعتُ كلَّ الكلامِ
لن يَفي الكلامُ شعوري.
وقد غرقتُ في بحر حبّكَ،
فلم تعدِ النجاةُ غايتي،
بل كلُّ ما أرجوه
أن أغرقَ أكثر
في بحرِ حبّكَ.
ليتني أستطيع أن أحمل عنكِ أوجاعكِ،
ليت كل ما يؤلمكِ يصيبني بدلًا منكِ،
فوالله إن رؤية دمعةٍ في عينيكِ
أشدُّ عليَّ من ألف وجع،
وكلُّ آهٍ تخرج منكِ
تُصيب قلبي قبل أن تبلغ مسامع أحد.