مش كل الجروح بتنضف لما تتنضف من الصديد اللي فيها ، فيه جروح لو اتفتحت هتفضل تنزف لغاية ما تقتل صاحبها
فالخلاصة اننا نسيبها ماشية زي ما هى بكل سلاسة وبدون لعبكه وهري علشان مبقتش مستحملة خالص
الناس اللي ساكتين أغلب الوقت و علي وشهم تعبير ثابت ، لا هو حزن ولا فرح ، حتي في عز أوقات الحزن اللي المفروض يكسرهم بيفضلوا متماسكين برده ، عاديين تماماً ، دول مش باردين زي ما أنت فاكر . مبقاش يحب يتكلم كتير ولا حتي يسأل اسئلة المجاملة ازيك وعامل ايه والذى منه
ربنا بيرحمة بحالة اللامبالاه دي علشان ماينفجرش في كل الي حواليه و ينهار تماماً ..
فمتفضلش تقوله "مالك، فضفض، احكى ، انت بعيد ، مبتسألش ، متغير " لان هو لو اتكلم و فضفض مش هايرتاح زي ما انت فاكر ، لو طلع اللي جواه يمكن مايقدرش يكمل ،
"قدَّر الله وما شاء فعل، هوِّن على نفسك دومًا بهذه العبارة الرائعة، لقد بذلت قدر طاقتك، وما شاء ربك أن يكون قد كان، فارضي نفسك وأرضها وتيقن برحمة الله، لكي تقوى على التحمل والمثابرة، ولا تنسى أن لنفسك عليك حق، فلا تتعجل أبدًا وهون علي نفسك ثقل الأيام،
وبيجري ورا الفلوس، واللي بيكمّل في شُغله ويرضى بالمُتاح بيُستغل أسوأ اِستغلال، يعني لا كدا عاجب ولا كدا عاجب، فعشان كدا اِعمل الصالح ليك واللي يخلي ضميرك مرتاح وبالك رايق، ما تهتمش بمين هيقول إيه، الناس أصلًا ما وراهاش غير الكلام.. ولسانهُم هيطولك هيطولك ومهما عملت مش هتعجب حد..
الشخص اللي بيحمي نفسه وبيكرمها بالبُعد عن الناس اللي بتأذيه بيتقال عليه بيّاع وما بيصونش العيش والملح! واللي بتتحمل عِلاقة سامة عشان ما عندهاش رفاهية البُعد بيقولو ما عندهاش كرامة وبترخّص نفسها، واللي مجهوده ما بيتقدّرش في شُغله فيقرر يروح مكان تاني يقدّره بيتقال عنه خاين
النصيب غلَّاب، فكُل ما كُتب لك سيأتي إليك ولن يذهب لغيرك، أولًا وآخيرًا بدون أي مجهودٍ أو خطط أو حيَّل، فلا داعي للقلق ولا المنافسة وتأكد تمامًا ”أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ"،