الطلبة يمرون بتحديات وضعوط نفسية كبيرة لم نواجهها في صغرنا مثل اختبار القدرات والتحصيلي والتراكمي والآيلتس واختبارات نهاية السنة، وعلى الأهل دعمهم نفسيًا وتخفيف الانتقادات.
(الدكتور أسامة الجامع)
طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونيو أحد أشهر الصيف شديدة الحرارة أصاب منسوبي التعليم من المعلمين و الطلاب بالملل والإرهاق وضعف الدافعية.
(الدكتور إبراهيم المقحم)
-
تخرّج "سعود الهواوي" @abusaleh1400 هذا العام من جامعة #حائل في قسم إدارة السياحة والفعاليات متفوقًا، بعد رحلة تعليمية بدأت عقب تقاعده من الحرس الوطني بحائل.
وقال "الهواوي" إنه التحق بالوظيفة في سن مبكرة قبل إكمال الثانوية، حيث درس الصف الأول الثانوي في مدارس الحرس المسائية، ثم انقطع عن الدراسة لسنوات طويلة.
وأضاف أنه بعد التقاعد قضى جزءًا من وقته في قراءة الكتب لشغفه بها، مشيرًا إلى أن نقطة التحول كانت عندما شاهدته ابنته "نورة" يقرأ الكتب لفترات طويلة، فقالت له: "أريدك يا أبي أن تصبح دكتورًا"، وهي الكلمات التي دفعته للعودة إلى الدراسة.
وأوضح أنه أكمل الثانوية عبر الدراسة المسائية، ثم التحق بالجامعة، وحقق في السنة الأولى معدلًا مرتفعًا أهّله لدخول عدد من التخصصات الإدارية والإنسانية، إلا أنه اختار إدارة السياحة والفعاليات لشغفه بالسياحة.
مشيرًا إلى أن ابنته فرحت بذلك، ولصغر سنها كانت تظن أنه يدرس الدكتوراه، وهو ما منحه دافعًا إضافيًا للاجتهاد حتى حقق التفوق.
وأشار إلى أنه كان يحرص خلال دراسته الجامعية على مراجعة دروسه يوميًا وتلخيص المواد العلمية، إلى جانب مساعدة زملائه، خاصة في السنة الأولى.
وأثنى "الهواوي" على أعضاء هيئة التدريس وزملائه، مؤكدًا أن لهم دورًا في تشجيعه على مواصلة الدراسة بعد عودته للتعليم عقب التقاعد.
وأكد عزمه على إكمال الماجستير والدكتوراه في التخصص ذاته.
من جهته، وجّه رئيس جامعة حائل الدكتور بدر الحربي بتكريمه وابنته عقب حفل التخرج، بعد طلب تقدم به عبر منصة X للسماح لابنته، التي تدرس في الصف الأول المتوسط، بمشاركته فرحة التخرج، كونها السبب الرئيس - بعد توفيق الله - في عودته للدراسة وتحقيقه التفوق، خاصة أن الحفل خُصص للرجال دون حضور النساء.