شرُفت ستةُ أيامٍ متواليةٍ من شهر ذي الحِجَّة بأعمالٍ تكون فيها، فأُلبست ألقابًا دالَّةً عليها، فاليوم الثَّامن: يوم «التَّروية»، واليوم التَّاسع: يوم «عرفةَ»، واليوم العاشر: يوم «النَّحر»، واليوم الحاديَ عشرَ: يوم «القَّرِّ»، واليوم الثَّانيَ عشرَ: يوم «النَّفْر الأوَّل»، واليوم الثَّالثَ عشرَ: يوم «النَّفْر الثَّاني»؛ فاتَّخذوا من الأعمال أفضلها، ومن الأخلاق أحسنها، فإنَّها شعار أصحابها، كما جُعلت شعار زمانها ومكانها.
من صفات التكبير :
1⃣الأول : " الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
2⃣الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
3⃣الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .
والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدد صيغة معينة .
مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله 13/17 ، والشرح الممتع لابن عثيمين رحمه الله 5/220-224 .*التكبير المُطلق والتكبير المُقيد …*
▪قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى:
يُسن ( *التكبير المطلق* )
في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ) .
وأما ( *المقيد* )
فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير .
هذا لغير الحاج ،
أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر
[ مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله (١٣/١٧)]
♦️ 24 وصية إيمانية ..♦️
♦️1. أصلِح ما بينك وبين الله أولاً
اجعل لك عبادةً خفيةً لا يراك فيها أحدٌ، فهي سرُّ ثباتك حين تضعف أمام الناس.
♦️2. لا تترك الصلاة مهما كانت الظروف
الصلاة ليست واجباً فقط، وإنما هي حبلُ نجاتك اليوميُّ من الضياع.
♦️3. اجعل القرآن جزءاً من يومك
ولو صفحةً واحدةً بتدبّرٍ، فالثبات يُبنى عملاً مستمراً لا اندفاعاً مؤقتاً.
♦️4. راقب قلبك قبل أفعالك
فالقلب إذا صلح صار الجسد صالحاً، وإذا فسد أفسد كلَّ شيءٍ.
♦️5. تعلّم دينك من مصادره الصحيحة
لا تأخذ دينك عشوائياً، وإنما اطلبه فهماً راسخاً من أهله.
♦️6. احذر التنازلات الصغيرة
فأغلب الانحرافات تبدأ شيئاً يسيراً ثم تتحول انحداراً كبيراً.
♦️7. اختر أصحابك بعنايةٍ
الصاحب إمّا أن يكون عوناً أو عبئاً، فاختر من يزيدك خيراً.
♦️8. لا تستهن بالذنوب الخفية
فهي أخطر على القلب لأنها تُرتكب بعيداً عن أعين الناس.
♦️9. اجعل لك هدفاً واضحاً في الحياة
من عاش بلا هدفٍ ضاع في زحمة الطرق وتشعّبها.
♦️10. طوّر نفسك علمياً ومهنياً
الإتقان طريقٌ للنجاح، وهو كذلك عبادةٌ إذا صلحت النية.
♦️11. تعلّم كيف تضبط شهواتك
القوة ليست في فعل ما تريد، وإنما في ترك ما لا ينبغي.
♦️12. لا تجعل الهاتف يسرق وقتك
الدقائق تضيع صامتاً، لكنها تترك أثراً ثقيلاً في عمرك.
♦️13. تعلّم قول "لا" بثباتٍ
ليس كلُّ ما يُعرض عليك مناسباً، فكن حازماً بوعيٍ.
♦️14. كن صادقاً ولو كلّفك ذلك
الصدق يرفعك مكاناً ثابتاً، ولو أوجعك لحظةً.
♦️15. احفظ بصرك وقلبك
ما تراه اليوم يزرع أثراً باقياً في داخلك غداً.
♦️16. لا تقارن نفسك بالآخرين
لك طريقك الخاص، فسر فيه تقدّماً لا تقليداً.
♦️17. تعلّم الصبر الطويل
النتائج الكبيرة تحتاج وقتاً وصبراً لا استعجالاً.
♦️18. لا تتكبّر على أحدٍ
التواضع يرفعك قدراً، ويكسبك قلوباً لا تُشترى.
♦️19. احرص على برّ والديك
ففي رضاهما بركةٌ لا تُعوّض في حياتك كلها.
♦️20. كن نافعاً للناس
اجعل لك أثراً طيباً، فالقيمة تُقاس عطاءً لا مظهراً.
♦️21. حاسب نفسك يومياً
راجع يومك صدقاً، لتعرف أين تقدّمت وأين قصّرت.
♦️22. لا تؤجّل التوبة
فالتأجيل خسارةٌ خفيةٌ، والموت يأتي فجأةً.
♦️23. ابتعد عن البيئات الفاسدة
المكان يؤثر فيك صامتاً، فاختر بيئةً ترفعك.
♦️24. تعلّم فنّ التعامل مع الناس
الكلمة الطيبة تفتح قلوباً مغلقةً دون جهدٍ كبيرٍ.
أولًا، اعلمي أن الانتكاسة لا تأتي فجأة فلا أحد يستيقظ في يومٍ واحد وقد تبدّل حاله دفعةً واحدة، وإنما تبدأ الطريق إليها بخطواتٍ صغيرة يستهين بها العبد، ثم لا يزال يتهاون بها حتى يضعف قلبه ويقسو شيئًا فشيئًا!
تبدأ الانتكاسة بشبهةٍ لا يدفعها صاحبها، يسمعها فيفتح لها قلبه، ويتركها تعبث بيقينه أو بذنبٍ يكرره حتى يألفه قلبه ولا يعود يستشعر قبحه وخطورته!
وقد أخبر النبي ﷺ أن الذنوب إذا تتابعت على القلب نكتت فيه نكتًا سوداء، حتى يعلوه الران ويضعف نور الإيمان فيه، وهذه النكت لا يشعر بها العبد في بدايتها، بل يظن نفسه ثابتًا كما كان، مطمئنًا كما كان، حتى يفاجأ يومًا بأن قلبه تغيّر، وأن الطاعة التي كان يحبها أصبحت ثقيلة، و المعصية التي كان ينفر منها أصبحت هينة مألوفة
ومن أعظم أسباب الانتكاسة: أن يغتر العبد بنفسه، ويظن أن ثباته بسبب ذكائه أو قوّة شخصيته أو كثرة علمه، فينسى فضل الله عليه، وينسى أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
ومن أسبابها كذلك: أن يمنّ العبد بطاعته، ويرى لنفسه فضلًا على غيره، فينظر إلى العصاة والمقصرين بعين الاحتقار والازدراء، وكأنه ضمن لنفسه الهداية والثبات، وهذا والله مزلقٌ خطير، فما سقط كثيرٌ من الناس إلا حين أعجبوا بأنفسهم، وغفلوا عن فقرهم الشديد إلى رحمة الله وتثبيته.
كم من مستقيمٍ كان يُشار إليه بالصلاح، ثم تغيّر حاله لما ركن إلى نفسه! وكم من عبدٍ كان خائفًا من التقصير، منكسر القلب بين يدي الله، فثبّته الله ورفعه بسبب صدقه وافتقاره إليه.
أتخافين من الانتكاسة؟
إذًا أكثري من سؤال الله الثبات صباحًا ومساءً، ولا تأمني على نفسك مهما طال طريق استقامتك، القلوب ضعيفة، والفتن خطافة، والشيطان لا يملّ من إغواء العبد حتى يموت!
واجعلي لكِ حظًا من عبادة السرّ التي لا يعلم بها أحد، ركعاتٍ في جوف الليل، أو صدقةً خفية، أو استغفارًا طويلًا، فإن لعبادات الخفاء أثرًا عجيبًا على القلب، فهي بإذن الله من أعظم أسباب الثبات، وهي كالوتد الراسخ الذي يصعب اقتلاعه عند هبوب الفتن
وأصلحي سريرتك دائمًا، فإن الله إذا علم من العبد صدق الالتجاء إليه، وحسن الافتقار بين يديه، أعانه وثبّته وحفظ قلبه من الانحراف بعد الهداية
نسأل الله الثبات حتى الممات، وألّا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يجعلنا ممن إذا أذنب استغفر، و فُتن رجع، وإذا ضعُف احتمى بالله لا بنفسه..
من الأمور التي تملأ القلب طمأنينة ، وتشعر النفس بالراحة ، أنا نجد في المؤمنات حرصا كبيرا على السلفية ، وتمسكا بالاستقامة على دين الله مع كثرة العوائق ، وهمة عالية في الخيرات ، وهذا يملأ النفس أملا بتربية الأبناء والبنات على العقيدة السلفية الرشيدة ، والمنهج السلفي الوسطي ، الذي فيه إقامة الدين ، وتحقيق الأمن ، وجلب المصالح ودرء المفاسد ، وجلب الخير للبلاد والعباد في صدق ووضوح.
فيا أخواتي المؤمنات إن دوركن عظيم فلاتغفلن عنه ، ولايلهينكن عنه مادونه.
اسأل الله لكن الثبات والتوفيق والسعادة وأن يرزقكن حلاوة الإيمان
يُرجى بصلاح الآباء والأمهات أن يُنعم الله عليهم بصلاح أولادهم من الأبناء والبنات، فأصلحوا أنفسكم متقرِّبين إلى الله، متعبِّدين له إخلاصًا واتِّباعًا؛ يُصلحِ الله لكم أولادكم، ويكونوا ذريَّةً طيِّبةً من بعدكم.