الغبي اجتماعيًا ما يخسر الناس لأنه سيئ يخسرهم لأنه ما يعرف يقرأ اللحظة!!
ينصح في العلن.
يمزح على الجرح.
يطيل وقت الاختصار.
ويحسب الصراحة ��صريح مفتوح.
على فكرة الذكاء الاجتماعي ترى كثرة كلام هو أن تفهم متى تكون الكلمة قيمة ومتى يكون السكوت أرقى!
تشير أبحاث جديدة إلى أن تمارين المقاومة أو التدريب المتقطع عالي الشدة (HIIT) قد تعزز قدرة الجسم على إبطاء نمو السرطان.
من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي وتخفف من الآثار الجانبية لعلاجاته …
كما قد تقلل من خطر عودة السرطان بعد العلاج.
أراد فريق من الباحثين في جامعة إديث كوان بأستراليا معرفة ما يحدث على المستوى الخلوي عندما يمارس الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع سرطان الثدي الرياضة.
قسم الباحثون 32 شخصًا سبق أن عولجوا من سرطان الثدي ف�� المراحل الأولى والثانية والثالثة إلى مجموعتين …
أدت كل مجموعة تمرينًا لمدة 45 دقيقة، إما تمارين مقاومة أو تدريبًا متقطعًا عالي الشدة.
تضمنت تمارين المقاومة حركات مثل ضغط الصدر، وضغط الساقين، وتمارين الاندفاع (Lunges)، وغيرها.
أما تمارين HIIT فتضمنت سبع فترات قصيرة من التمارين عالية الشدة.
جُمعت عينات دم من الم��اركين قبل التمرين، وبعده مباشرة، ثم بعد 30 دقيقة.
وتم تكرار التمارين ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة 12 أسبوعًا.
في المختبر، عالج الباحثون خلايا سرطان الثدي بعينات الدم لمعرفة ما إذا كان الدم يؤثر في نمو الخلايا السرطانية.
وأظهرت النتائج أن كلا النوعين من التمارين خفّضا نمو الخلايا السرطانية بنحو 25% في المختبر.
كما أن جلسة واحدة فقط من تمارين المقاومة أو HIIT زادت من إنتاج "الميوكاينات" (Myokines)، وهي بروتينات تُفرز أثناء التمرين ويُعتقد أنها قد تساهم في إبطاء نمو الخلايا السرطانية.
لا تزال هذه الأبحاث في مراحلها المبكرة، لكنها تدعم الأدلة السابقة التي تشير إلى فوائد ممارسة الرياضة أثناء وبعد علاج سرطان الثدي.
وقال الباحث الرئيسي فرانشيسكو بيتاريغا، وهو طالب دكتوراه في جامعة إديث كوان: «بغض النظر عن نوع التمرين الذي تمارسه، يمكنك الحصول على فوائد صحية».
وستبحث الدراسات المستقبلية فيما إذا كانت الزيادة السريعة في إنتاج الميوكاينات بعد التمرين تؤثر على النتائج الصحية طويلة الأمد لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق مع سرطان الثدي.
سألني مريض:
“إذا كان التهاب الحلق سببه غالبًا فيروس أو بكتيريا… ليه شرب الموية الباردة جدًا أو النوم تحت المكيف مباشرة يسبب ألم حلق فورًا؟”
الإجابة تفاجئ أغلب الناس.
لوالدتي الغالية رحمها الله..
أمي
و ان طال الزمان رفيقتي
في الفرح.. في الاحزان.. في الخلوات
أمي
وقد خلت الاماكن بعدها
و كانها كانت بكل مكان
امي
ونور الصبح يشبه وجهها
و البشر و الاحسان و الضحكات..
أسأل الله أن يجعلك راضية مرضية في جنات النعيم و جميع موتانا و موتى المسلمين..
"يعتبر علم الأعصاب أن الـ (Metacognition) هو أعلى درجات الذكاء وهو باختصار: "القدرة على نقد و تحليل أفكارك!"
هذه الوظيفة التنفيذية العُليا تحدث تحديداً في القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex).
أقسم الله سبحا��ه وتعالى بـ ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾، وهي النفس التي تمتلك وعياً عالياً يُمكّنها من مراقبة ذاتها، نقد أفكارها، وتصحيح مسارها بموضوعية وهو التطبيق الحرفي للـ Metacognition!
ربط النبي ﷺ الذكاء والفطنة بهذه القدرة في الحديث: "الكَيِّسُ (أي العاقل الذكي) مَنْ دانَ نَفْسَهُ"، بمعنى حاسبها وراقب أفعالها وأفكارها وتوجهاتها.
مِن الحرمان الظاهر، وربما العقوبة العاجلة: أن يُرزق المرءُ مُقوِّمات الرفعة، كعلم يُنتفع به، أو شهادة عالية يفيد مِن تخصصه بها، أو جاه يُوصِل به مَن لا جاه له.
ثم يغلبه طبعه، فيترك ذلك دبر أذنه، وخلف ظهره، فلا ترضى نفسه إلا بالخوض في سفاسف الأمور ومع صغار العقول.
﴿وَلَو شِئنا لَرَفَعناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخلَدَ إِلَى الأَرضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ﴾
وكما قال الشاعر:
وَكُنتَ اِمرَأً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى
بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها
وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلاً
مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها
إذا كنتَ تشعر في أغلب الأحيان بأنك محاصر في حلقة لا تنتهي من التوتر والقلق وتفكير مستمر، فأنتَ لستَ وحدك …
بعد ثلاثين عامًا من الممارسة الإكلينيكية ودراسة اضطرابات ا��قلق، توصّل علماء النفس إلى حقيقة مثيرة:
مصدر معظم ��غوطنا اليومية ليس ما يحدث في العالم من حولنا، بل هو ما يجري داخل رؤوسنا …
ثلاثة أنماط تفكير متجذّرة يُسمّيها الباحثون "الثالوث المُقلق"
وهي التي تُغذّي استجابة التوتر في الجسم باستمرار ..
أول هذه الأنماط هو "الحاجة المفرطة للسيطرة":
وهو ذلك الشعور الدفين بأنك لا تطمئن إلا حين تعرف مسبقًا نتيجة كل موقف.
هذه الحاجة "للمعرفة اليقينية" تبدو من الخارج وكأنها تنظيم وحرص، لكنها في الحقيقة محاولة يائسة لاستباق الألم في عالم لا يضمن شيئًا، فتظل الأعصاب في حالة تأهب دائم.
أما ثاني هذه الأنماط فهو "الكمالية المتطرفة":
التفكير الأبيض والأسود الذي لا يعترف بالرمادي:
إما أنجحُ 100% أو أنا فاشل تمامًا.
حين تضع لنفسك سقفًا لا يمكن بلوغه، يُغرق دماغك جهازَك العصبيَّ هرمون القلق، لأن أي شيء د��ن "المثالي" يُفسَّر من قِبل الدماغ على أنه تهديد لهويتك.
أما الثالث والأكثر انتشارًا فهو "إرضاء الآخرين":
حين تُسنِد قيمتك الذاتية إلى آراء من حولك، تفقد بوصلتك الداخلية وتعيش في قلق اجتماعي مستمر، حذرًا من كل ردة فعل، خائفًا من أي خلاف قد يُفضي إلى الرفض.
الخلاصة العلاجية بسيطة: في المرة القادمة التي تشعر فيها بالتوتر، اسأل نفسك …
هل هذا بحث عن الكمال؟
هل أنتظر موافقة أحدهم؟
هل أحاول السيطرة على المجهول؟
في الغالب ستجد إجابتك في أحد هذه الأنماط الثلاثة.
~ترجمة محمد عصمت
في مشوار الطب الطويل، حين يجلس الطبيب مع نفسه ويُقلّب صفحات سنين العطاء، لا يسأل نفسه كم كسب، ولا كم مريضاً عالج، بل يسأل سؤالاً واحداً أعمق من كل ذلك: **هل كنتُ صادقاً؟**
تلك اللحظة الصادقة مع النفس هي الميزان الحقيقي لمسيرة طبية كاملة.
يتعلم الطبيب في سنواته الأولى الكثير من العلوم والمهارات، لكن النزاهة لا تُدرَّس في قاعات الكليات، بل تُبنى في مواقف صغيرة متكررة على مدى سنين. في اللحظة التي يتوقف فيها عند حدود معرفته فيُحيل دون تردد. وفي اللحظة التي يعترف فيها بخطأ كان بإمكانه إخفاؤ��. وفي اللحظة التي يرفض فيها وصفة دوائية لا يقتنع بها طبياً مهما كان الضغط.
في كل تلك المواقف الصغيرة تتشكل شخصية الطبيب النزيه، حجراً فوق حجر، حتى تكتمل صرحاً لا تهزه العواصف.
المريض حين يدخل غرفة الطبيب لا يحمل معه علماً ولا خبرة، يحمل فقط قلقاً وألماً وثقة عمياء. تلك الثقة أمانة أثقل مما يتصور كثيرون.
الشفافية مع المريض تعني أن تُخبره بحقيقة حاله كاملةً بأسلوب إنساني رحيم يحفظ كرامته، وأن تشرح له خياراته العلاجية بما فيها حدود كل خيار وبدائله، وأن تُعلمه بأي مستجد في مساره دون تأخير ودون مراوغة. وأن تكون ملفاته الطبية مرآة صادقة لما جرى لا وثيقة منقوصة مزوّرة لحماية أحد.
الطبيب الشفاف لا يخشى المريض الذي يسأل، بل يرحب بسؤاله لأنه يعلم أن الإجابة امانة
الأخلاق في الطب ليست قائمة من القواعد المكتوبة في مجلة قانونية، بل هي روح تسري في كل قرار يتخذه الطبيب. هي التي تُوقفه حين يُفكر في مصلحته الخاصة قبل مصلحة مريضه. وهي التي تُنبّهه حين يميل التشخيص نحو ما هو مُربح لا ما هو صحيح. وهي التي تجعله يُفرّق بين الاجتهاد الصادق الذي يُخطئ فيُغفر له، والإهمال المتعمد الذي لا عذر له.
التراث الطبي الإسلامي العريق أدرك هذا البُعد منذ القدم. فابن سينا حين وصف الطبيب ال��ثالي لم يبدأ بعلمه بل ببره وأمانته.
المعايير الطبية المهنية ليست قيوداً تكبّل الطبيب، بل هي درع يحميه ويحمي مريضه في آنٍ واحد. الطبيب الذي يلتزم بالبروتوكولات المعتمدة، ويوثق قراراته توثيقاً دقيقاً، ويتابع معايير التطوير المهني المستمر، ويعمل ضمن منظومة فريق طبي متكامل لا منفرداً بقراراته — هذا الطبيب حين يواجه لجنة مساءلة يقف أمامها بكل ثقة لأن سجله يتحدث عنه.
أما الالتزام بالمعايير في مواجهة الخطأ الطبي، فله منهجية واضحة ينبغي أن تكون ثقافة مؤسسية لا استثناءً فردياً: الإفصاح الفوري حين يقع الخطأ، والتوثيق الأمين
من عاش في الطب عقوداً يعرف حقيقة لا ��ُعلَّم في الكليات: أن الثروة الحقيقية للطبيب ليست في حساباته ولا في مناصبه، بل في تلك السكينة التي تغشاه حين يُغمض عينيه في آخر النهار. سكينة لا تكون إلا لمن أدى الأمانة، وقال الحق حين كان أصعب من الصمت، ووقف مع مريضه حين كان الوقوف مُكلفاً.
الطبيب الذي وصل إلى نهاية مشواره ويستطيع أن ينظر في مرآة ضميره دون أن يرتد بصره خجلاً — هذا هو الطبيب الذي نجح فعلاً، بصرف النظر عما ناله من الدنيا وما فاته منها
*راحة الضمير وسكينة الروح ليستا هِبةً تُمنح، بل ثمرة تُقطف في الخريف ممن زرع في الربيع بذور النزاهة والصدق والإخلاص.*
مقال مترجم
~
عندما بلغت 63 عامًا العام الماضي
جلست في كرسي المفضل، نظرت إلى حياتي، وفكرت في نفسي:
"إذًاً .. هذه هي بداية المرحلة الأخيرة."
وببطء، بدأت الحقائق التي كنت أتهرب منها طوال حياتي تظهر.
الأولاد؟
مشغولون بكتابة قصتهم الخاصة
الصحة؟
تتسرب أسرع من الرمل بين الأصابع المفتوحة
الحكومة؟
مجرد عناوين، ووعود، وأرقام لا تغير واقعك اليومي.
التقدم في العمر لا يؤذي جسدك أولاً بل يؤذي أوهامك.
لذا جلست م�� نفسي ووضعت مجموعة من الحقائق المرّة ولكن الضرورية.
الأولاد لا ينقذونك من الوحدة ..
الأولاد يكبرون، والحياة تأخذهم في كل الاتجاهات، وتصبح ذكرى يزورونها عندما يسمح الوقت.
اذن الأولاد ليسوا درعًا ضد الوحدة.
تبتسم ..ومع ذلك، هناك شيء داخلك يبقى فجوة غريبة.
الصحة ليست أبدية ..
في يوم من الأيام، ستعرف قيمة الأنشطة التي كنت تقفز إليها بحماس كماراثون ..
وتدرك أن الصحة لم تكن يومًا شخصية خلفية ..
بل كانت العمود الرئيسي الذي يجعل حياتك مستقرة.
التقاعد والمال
التقاعد ليس جائزة .. إنه مراجعة للواقع ..
الاعتماد على النظام يشبه الوقوف على جليد رقيق ..
تزداد الفواتير، وتزداد الاحتياجات، وترتفع الأسعارولكن الدعم لا يتزايد.
لذا أعدت بناء حياتي وفقًا لقواعد جديدة - قواعد صادقة، حادة، وعملية للعيش بكرامة.
١- المال أكثر موثوقية من أي شيء آخر.
أحب أطفالك، واكرمهم لكن لا تجعلهم خطة تقاعدك ..
ادخر لنفسك ..
حتى المدخرات الصغيرة تخلق حرية كبيرة ..
الاستقلال المالي يحفظ كرامتك.
٢- صحتك هي وظيفتك الحقيقية
لا شيء آ��ر يهم إذا كان جسدك لايعاونك ..
تحرك .. امش .. مارس الرياضة.
احرس نومك كأنه كنز.
كُل طعام نظيف .. قلل من السموم المتنكرة ..
٣- أنشئ فرحتك بنفسك
انتظار الآخرين ليجعلوك سعيدًا هو أسرع طريق إلى كسر القلب ..
��ذا تتعلم أن تستمتع بالأشياء الصغيرة .. فطور هادئ، كتاب جيد، موسيقى تدفئ الروح.
عندما تعرف كيف تجعل نفسك سعيدًا، تفقد الوحدة قوتها "اذا لم يكن لديك شريك."
٤- التقدم في العمر ليس عذرًا لتصبح عاجزًا
بعض الناس يحولون التقدم في العمر إلى عرض من الشكاوى ..
وببطء، حتى أولئك الذين يحبونهم يبدأون في الابتعاد.
القوة جذابة ..
المرونة مغناطيسية ..
يحترم الناس أولئك الذين يبقون قادرين، لا أولئك الذين يستسلمون.
٥- تخلص من الماضي
كانت الأيام الخوالي جميلة ..نعم.
لكنها مضت، ولا عودة.
التمسك بالماضي يسرق الحاضر.
قد تبدو الحياة اليوم مختلفة، لكنها لا تزال تحمل لحظات تستحق العيش.
٦- احمِ سلامك كأنه ملكيتك
ليس كل جدال يحتاج لصوتك
ليس كل إهانة تحتاج لاستجابتك
ليس كل قريب يستحق الوصول إلى مشاعرك.
السلام مكلف ..
احمِ نفسك من الدراما، والسلبية، والأشخاص المنهكين حتى لو كانوا من المقربين.
٧- استمر في تعلم شيء ما .. أي شيء
اليوم الذي تتوقف فيه عن التعلم هو اليوم الذي تبدأ فيه في التقدم في العمر ..
وصفة جديدة، كلمة جديدة، تطبيق جديد، هواية جديدة -
عقلك يحتاج إلى حركة تمامًا مثل جسدك.
التعلم يبقيك شابًا ..
الركود يجعلك مسنًا ..
القوة والحرية لا تزال ملكًا لك
التقدم في العمر هو امتحان لا يمكن لأحد أن يؤديه نيابة عنك.
يمكنك التكيف، وإعادة البناء، والنهوض أقوى ..
أو الجلوس، والتذمر، والانتظار حتى يأتي أحد لإنقاذك.
وإذا لم يأتِ أحد لإنقاذك ..
قف من أجل نفسك ..
لأنك لا تزال قادرًا .. وتلك الحقيقة الوحيدة تكفي لتحويل بقية حياتك.
من ألذّ وأعمق وألطف معاني القرآن آيةٌ لم ينتبه لها كثيرون❤️🌺
تأمّل قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
هل تساءلت لماذا قال الله "سعيه" ولم يقل "نتيجته"؟
أي أنّ الله لا يحاسبك على النتيجة، بل على السعي ذاته. على المحاولة. على أن تنهض وأنت مُثقل. على أن تمضي وإن ضاق بك الطريق.
قد تسعى ولا تصل. وقد تبذل كلّ ما تملك ولا تُدرك ما تريد. وقد تجتهد والدنيا لا تُنصفك.
لكن اطمئن… سعيك محفوظ عند الله، لا يضيع منه شيء
وفي هذا يتجلّى أعظم معاني الرحمة: أنّ الل�� لا يُضيع تعب عبدٍ أبدًا، حتى لو أضاعته الدنيا.
⏪️ صورة مؤثرة .. سبحان مغير الاحوال ..!
ابعد ثلاثين سنة من حرب الإبادة التي شنها عليهم الصرب بإسم الرب ومقتل اكثر من ٣٥٠ ألف مسلم ..
تشهد اليوم #البوسنة حفل تخرج (أربعه آلاف) من طلاب وطالبات المدرسة الثانوية الإسلامية (مدرسة إبراهيم التشي باشا) في البوسنة لإتمامهم حفظ القران الكريم كاملا..
يمشون في مسيرة رمزية من المدرسة وحتى مسجد المدينة... الصورة جدًا مؤثرة لأنَّه اذا عدنا في التأريخ 25 عاما للوراء فإنَّ آباء هولاء وامهاتهم قُصفوا وقتلوا في مذابح دموية، بسبب هويتهم الأسلامية،
كان مسلمو البوسنة يُذبحون ونسائهم تُغتصب أمام أنظار نفس الذين يتباهون بحرية العقيدة والسلوك الشخصي ..
لا تخافوا من تهديدهم باستهداف محطاتكم الكهربائية والمائية، أو الإرجاف بمخاطر تفجير مفاعلاتهم النووية وتسريباتها الإشعاعية:
فأنتم بإذن الله في جوار الله وحفظه، وحرزه وكنفه، وأحسب أن معية الله تحوطكم، وعينه تحرسكم وترعاكم!
وتذكروا أن صنائع المعروف التي عرفتم بها، ستجدون في هذه الحرب -بإذن الله- نفعها، فــ "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"!
وتذكّروا قوله سبحانه في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرا فخير" فأحسنوا الظن بالله، فإنه معكم، ولن يصيبكم بمعيته أي سوء ومكروه!
فأبشروا وأملوا، وتفاءلوا واستبشروا، فمن كان حاله م��ل حالكم، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته.
ومن الجميل أن تجتمع على قراءته #الأسرة كلها.
للحصول عليه:
https://t.co/XPpzQBNJOe
#كتاب #الداء_والدواء #ابن_القيم رحمه الله تعالى
#عطاءات_العلم
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، أديموا سؤال العافية، فإن الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء:
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
-"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي، واجعلها الوارث مني".
"اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
"ربِِّ لا تفجعني في نفسي، ولا تفجعني في أهلي ومالي".
صاحب الملك تصرف في ملكه " سبحانه وتعالى "
صباح العيد، عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً مات ابي.
في الوقت الذي كانت فيه الدنيا تتجهز لتبتسم وتستقبل فرحة العيد، كان قد كُتب لنا فصلاً آخر من فصول الحياة، فصلاً عنوانه التسليم والرضا بقضاء الله وقدره؛ فصاحب المُلك قد تصرّف في مُلكه، واسترد وديعته.
لم يكن رحيل والدي -رحمه الله- مفاجئاً بالمعنى المألوف، فقد كان مريضاً يرقد في العناية المركزة منذ بداية شهر رمضان المبارك. كانت كلمات الأطباء تمهد لنا الطريق لتقبل الأصعب، ي��بروننا بصعوبة حالته. وفي تلك الليالي الفضيلة، لم يكن لي من ملاذ سوى الدعاء، كنت أرجو الله بقلب الابن الملهوف أن يمد في عمره ليكمل شهر رمضان، وقد استجاب الله الدعاء فأكمل والدي رمضان ثلاثين يوماً. كنت أطمع في كرم الله أن يكتب له أجر الصيام والقيام كاملاً، فلطالما كان لحال والدي في رمضان شأنٌ عجيبٌ وروحانيةٌ لا تُوصف.
ورغم كل تلك المقدمات، وقع خبر وفاته عليّ كالصاعقة. في تلك اللحظات الأولى، فقدت بوصلتي، أصبحت أجري في صباح العيد صعوداً على الدرج قاصداً أمي، ونزولاً إلى الشارع باحثاً عن إخوتي. انتابني شعورٌ غريبٌ بالتهديد، وكأن وجودي في هذه الحياة كان مقترناً بوجوده، وبغيابه تزلزلت الأرض من تحتي. ارتبكت كيف أُخبر الناس؟ هل أرسل رسالة؟ هل أكتب منشوراً؟ وماذا عساي أن أكتب والكلمات تختنق في الحنجرة؟ اكتفيت برسالة لمجموعة من الأص��قاء وحالة عبر “السناب”، وكل ما كنت أرجوه في تلك اللحظة هو دعوة صادقة له بالرحمة والمغفرة.
في ذلك اليوم، والأيام التي تلته، تملكني شعورٌ بالهروب. كنت في أمسّ الحاجة لوجود أي شخص بجواري، لا ليواسيني، بل ليحدثني عن أي شيء آخر؛ عن أعباء الحياة، عن مشاكل العمل، عن أي تفصيل دنيوي يخرجني من حقيقة موت والدي. لم يكن ذلك إنكاراً تاماً، بل كان محاولة لتشتيت تفكيري عن حقيقةٍ أثقلت كاهلي. كان يراودني سؤالٌ ملحّ: ما الذي عليّ فعله الآن كابن لرجل مات للتو؟ هل أستمر في الحزن؟ هل ألوذ بالصمت؟
لكن الحقيقة تجلت أمامي في أبهى وأقسى صورها عندما وقفت أمام جثمان والدي -رحمة الله ��ليه-. كان بجواره خمسة جثامين أخرى، اختلفت أعمار أصحابها: 93، 60، 38، 27 عاماً، وحتى طفل رضيع. هناك، في ذلك الموقف المهيب، أيقنت أننا أمام حقيقة نغفل عنها كثيراً في زحمة الحياة. تذكرت وصية نبينا الكريم: “أكثروا من ذكر هادم اللذات”. فالموت لا يعرف عُمراً، ولا يستأذن أحداً.
في تلك اللحظة، غمرني شعورٌ بالسكينة الممزوجة باليقين؛ أيقنت أنني يوماً ما سألتقي بأبي هناك. فعاهدت نفسي عهداً غليظاً بأن أشد الرحال، وأجهز الزاد، وألا أنسى أبي من صالح الأعمال وصادق الدعاء، مستذكراً قول الحبيب ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”، وقوله ﷺ: “إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك”.
لقد ترك والدي -رحمه الله- خلفه سيرةً عطرةً ومآثر لا تُنسى، سيرة رجلٍ عا�� لله وبالله. لا أذكر في حياتي قط أن صلاة الجماعة قد فاتته، بل كان دائماً مبادراً إليها، يسبق الأذان بخطواته وقلبه. وكان يحرص على أداء جميع صلواته في رمضان بالحرم النبوي الشريف، ويشرف بنفسه على سُفرة “إفطار صائم” أقامها في الحرم القديم عند “خوخة أبي بكر الصديق”. وكان حازماً في ألا يُغتاب أحدٌ في مجلسه، يردد دائماً: “ذكر الله أخير من ذكر خلقه”.
امتدت أياديه البيضاء لتؤسس داراً للأيتام في بنجلاديش، تؤوي أكثر من مئة يتيم، وتكفل أكثر من ثلاثمئة طالب في تحفيظ القرآن الكريم، وقد أثمر هذا الغراس فوز بعضهم بمسابقات القرآن على مستوى البلاد. وكان بيته قبلةً للضيوف، والله إنه ليمضي علينا أسبوعان متتاليان وموائد الغداء والعشاء ممدودة للقادمين. وحتى في وفاته، أبى إلا أن يكرم قاصديه، فكانت وصيته أن يُقام العزاء ثلاثة أيام عداء و عشاء إكرا��اً للمعزين، وأن تُصرف جميع مصاريفه من الأوقاف التي أوقفها في حياته.
رحمك الله يا أبي، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته. أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكرم وفادتك عليه، وأن يجعل�� في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. ورحم الله موتانا وموتاكم، وجبر كسر قلوبنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.