اللهم انها اخر ليلة في رمضان فاجعلها ليلة جابره لقلوبنا، اللهم اجمع بيننا و بين دعواتنا التي لا نكف عن تكرارها و اجعلنا من الذين غلب يقينهم قدرهم و يستبشرون بالاجابه، اللهم اذقنا شعور البكاء من فرط السرور و الدهشة و اختم لنا رمضان بالعفو و الغفران ولا تجعله آخر العهد منا 🤍
اللهم اجعل ختامها أعمالاً مقبولة، وخواطرَ مسرورة، وغاياتٍ سعيدة. بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر. وأعِد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو، ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو.
« يارب حين تفتح لي الأبواب .. افتحها أيضًا
لمن كانوا سندًا لي ، لمن رمموا قلبي حين ضعف
ولمن تمسّكوا بيدي حين أوشكت على السقوط
اجعل الخير يعود لهم أضعافًا ، كما عاد إليّ
صبرًا وقوةً عبرهم »🤍🤍🤍🤍🤍.
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.."
يارب أعيش حياتي مع شخص بسيط رحيم ، ليّن في طباعه، حنيّن وقت الخصام، شخص ما يهدّد بالبُعد، شخص يعرف قيمتي ويقدرها، شخص يكتفي فيا واكتفي فيه، ومهما طالت الأيام ما نطفش من بعض، شخص ما يحسّسني إنه كلامي ممل، وعتابي خنقه ونكد وفضفضتي زن ،نكون على طول مع بعض وحبنا يكبر ويزيد كل يوم 💗
الله يكتب من نصيبي الشخص اللي يشوف اني أجمل وأغلى وأثمن وحدة بالدنيا، شخص يخاف يخسرني ويشوفني الخير والعوض اللي دعى ربي فيه، يحسسني بالأمان ويخليني من أول اهتماماته وما يهون عليه زعلي وبيفرق معاه لما أغيب
يا رب رجال يصونني ويصون محبتي ويصون عشرتي وقلبي ويكتفي فيني قبل أي شيء
أعجبني جدًا هذا النص :
" يومًا ما، ستجرح الشخص الذي تدّعي أنك تحبّه.
ليس لأنك خططت لذلك، بل لأنك إنسان، والبشر يخطئون.
سوف تنسى، سوف تقصّر، سوف تتحدث بلا مبالاة، أو تتصرف بأنانية.
وفي تلك اللحظة، ستموت خرافة “الحب المثالي”، وستطالبك الحقيقة بأن تُظهر ما إذا كنت قويًا بما يكفي للبقاء.
الكثير من الناس يهربون عندما لا يعود الحب سهلاً.
يبرّرون أخطاءهم، يختبئون خلف كبريائهم، أو يتعاملون مع العلاقة كأنها مباراة تُحسب فيها النقاط.
لكن الحب لم يُخلق ليكون حسابًا للذنوب أو تتويجًا للفائزين.
إذا كنت تعدّ الأخطاء، فهذا يعني أنك اخترت الأنا بدلًا من الحب.
الحب الحقيقي يتطلب التواضع للاعتراف: “لقد جرحتك”، والشجاعة لطرح السؤال: “كيف نصلح هذا؟”
كل علاقة ستنزف. كل زوجين سيواجهان خيانة التوقعات، وخيبات الأمل، وشقوقًا عميقة في الثقة.
السؤال ليس هل ستفشلون في حق بعضكم البعض، بل متى.
وعندما يحدث ذلك، ماذا ستفعل؟
هل ستستخدمه كذريعة للاستسلام، أم ستدخلان معًا في عمل الإصلاح الشاق؟
ذلك الخيار يكشف إن كان ما بينكما حبًا حقيقيًا، أم مجرد راحة تنكّرت في هيئة حب.
الندوب حتمية.
لكن الندوب إمّا أن تكون دليلًا على أنكما نجوتما معًا، أو تذكارًا على أنكما انسحبتم بسرعة كبيرة.
الفرق يكمن في ما إذا اخترتما القتال من أجل بعضكما عندما لم يعد الأمر مريحًا، عندما أصبح البقاء أصعب من الرحيل.
حينها يتوقف الحب عن كونه مجرد شعور ويصبح قرارًا.
في النهاية، الحب الحقيقي ليس في تجنّب الانكسار، بل فيما ينجو بعد الانكسار.
ليس الكمال، بل الإصرار.
ليس غياب الفشل، بل رفض الاستسلام.
لأن الدليل الوحيد على الحب الذي يبقى هو هذا: عندما يكون من الأسهل أن ترحل، ومع ذلك تختار أن تبقى."