من لا يملك القدرة على صون خصوصية بيته، وحفظ قراراته الزوجية بعيدًا عن تدخلات أهله، فالأجدر به ألّا يُقدِم على الزواج أصلاً؛ فالزواج لا يحتمل ضعف شخصية من يجعل حياته صندوقًا لاقتراحات وآراء الآخرين ووصايتهم بمختلف معتقداتهم وعقدهم النفسية.
"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "