(دراسة ٢٠٠٩م) : التفاعل مع النساء من الممكن أن يؤثر سلبًا في الأداء المعرفي للرجال.
حين كنت أحضر دراساتي العليا في نوتنغهام، أثار المشرف على رسالتي البروفيسور/ زولتان دورنييه - أحد أشهر المتخصصين في دراسات التحفيز في علم اللغة التطبيقي - مفاسد الاختلاط، وقال إن القرار لو كان بيده لفصل الجنسين عن بعض، لأنه أفضل للأداء والتركيز.
على إثر كلامه ضجَّت القاعة، وكثر الاعتراض؛ فقال: المسألة مسألة هرمونات وليست على كيفكم.
إيّاك واختبار الودّ بالابتعاد ، أو بتعريض العلاقة لهزّات قوية ؛ فهذه الطريقة عواقبها وخيمة غالبًا ، كما أن الروح التي تتعامل مع العلاقات بهذه الطريقة روح يائسة ضعيفة ، تسعى إلى شقائها سعيًا حثيثًا !
أنا مانيب لا مشرك ولا فاسق ولا عربيد
أنا اللي لا عصى وأخطا تجهّم وأقلقه ثوبه
وأنا اللي يرتجف مثل إرتجاف الخايف الرعديد
ليا شاف القبور الضيّقات وحسّ .. بذنوبه
أنا عبدك ولد عبدك وجِدّاني هلْ التوحيد
خطاياي أخجلتني يالله الغفران والتوبه
للتذكير:
أنت مسلم ماتشملك تصنيفات الغرب والكفار
( +١٨ ) ( +٢٠ ) (+١٠٠ )
أنت تصنيفك كمسلم ( +♾️ )
الحرام عليك مشاهدته قبل الـ١٨ سنه
هو نفسه
الحرام عليك مشاهدته بعد الـ ١٠٠ سنه
أنت عندك دين يردعك ومبادئ لا يمتلكها الكفار
فاعتز بدينك والحدود اللي وضعها لك
صُنعت السيارة في البداية من أجل وظيفة عملية مباشرة وواقعية وقريبة: النقل، أو لنقُل: تيسير التنقل، ومع مرور الوقت اكتسب سلوك اقتناء السيارة وظائف معنوية ودلالات رمزية لم يعرفها الإنسان حين صنعها أول مرة؛ بل من الجائز أن يقال إن بعض دلالاتها الرمزية أصبحت عند البعض أهم وأثمن من وظيفتها الأساسية. وهذا ما أشار إليه جان بودريار حين قال إن الأشياء أفرغت من غايتها الأصلية لتسيطر عليها الغايات الفرعية. تقريبًا مثل الحاصل اليوم في الأطعمة، صارت النكهة أهم من القيمة التغذوية، وأقصد معنويًا، لا حسيًا فحسب، حتى إنك ستجد من هو مستعد للصبر على الجوع حتى يضع الكتشب على الطعام .. سيطرت النكهة على الآكل والمأكول.
وقس على ذلك كل شيء تقريبًا اليوم: سيطرت نكهة العمل على قيمة العمل، ونكهة العلاقات على جودة العلاقات، ونكهة الترفيه على معنى الترفيه، الخ.
عالم مسطّح بلا عمق، افتراضي بلا حقيقة، عالم النكهات عالم أحادي شفاف جدًا، فقد كل أبعاده الأخرى، وقد يكون الأسلم والأحسن فينا من فقد بعضها.
يقول أحمد بسام ساعي في #بودكاست_فنجان:
«عام 1999 أصبتُ بنوبة قلبية، وبعد الفحص وجد الأطباء أن عضلات قلبي تعمل بنسبة 22% إلى 23% فقط بعدما كانت 100%، وقالوا إن هذا يُعد فشلًا في القلب.»
كان يُغشى عليّ بين 8 إلى 10 مرات يوميًا، ووقعت مرة في منتصف الليل في الحمّام فانشقّ رأسي ونُقلت إلى المستشفى. عندها قالت لي الطبيبة: "قلبك يفشل أحيانًا في إيصال الدم إلى الدماغ، ولهذا يُغمى عليك."
قال لي جميع الأطباء: عليك أن تتعامل مع هذا حتى النهاية! لأن العضلات الممزقة لا جبر لها. في ذلك الوقت بدأت كتابة كتاب إدارة الصلاة، وقلت لنفسي: لا تكتب ما لا تستطيع تطبيقه.
في السنة الأولى بقيت النوبات كما هي، ثم صارت أقل، خمس أو ست مرات بدل عشر كل يوم، ثم مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع، ثم مرة في الشهر، ثم مرة في السنة، ثم توقفت تمامًا.»
آخر فحص أجريته في مستشفى جون رادكليف، كتب لي الاستشاري: "حاليًا لا توجد لديك أعراض فشل القلب." الطبيب نفسه لم يصدق، وكذلك أصدقائي: كيف حدث هذا؟
كان لديّ الماء الأبيض، وكانت حالته تزداد كل سنة حتى تقرر إجراء العملية، لكن بعد سنوات من المتابعة فحصني طبيب آخر وقال لي: "أنت لا تعاني من الماء الأبيض أبدًا"، وإلى هذه اللحظة لم يعد لديّ شيء.
كنت أقرأ حديث "في الصلاة شفاء"، وأسأل نفسي: ما علاقة الصلاة بالشفاء؟ ثم أدركت: عندما تخشع لا بد أن تسترخي. جسم الإنسان مكوّن من 36 تريليون خلية، وعندما تسترخي يعني أن 36 تريليون خلية في جسدك كلها قد ارتاحت بعدما كانت متعبة ومنهكة بالحياة اليومية، وهذا يحدث خمس مرات كل يوم.»
كل ما يشغل بالي، في المشاهدة العشرين للمشهد، فيمَ كان يفكر فاروق حينها؟ كيف يستطيع المرء أن يحسم قراراته، ويتم حساباته، في جزء من الثانية؟ والمعادلة واضحة، رجل محاصر بين قطيع من الخنانيص وضباط مدججين بالسلاح، إن سكت يكاد يسلم وإن استبسل انتهى كل شيء، وأولها حياته.
..
لكن القرار كأنما "مؤتمَت" مسبقًا، تلك وقفة عز، وميتة عز، ومضي إلى الله على عجل، في موقف شرف، يحب المؤمن المجاهد أن يبعث عليه وليس بشيء أعلى وأجلّ! استنقذ الشيخ فاروق عدنان رمضان البندقية من المستوطن الإسرائيلي، وقتل وأصاب، حتى أرسل جنديا وضابطا إسرائيليين إلى جهنم في جزء من الثانية!
..
والشيخ؟ الليث الهمام القسورة، الغضنفر الحسام المهند، استشهد في اللحظة ذاتها، ومعه ثلاثة من إخوته وأبناء عمومته، ودار رمضان مفتوحة اليوم على مصراعيها، تستقبل المهنئين والمعزين في آن واحد؛ عزاء فلسطين فيهم، وتهنئة فلسطين بهم.
..
الضفة تتكلم، نابلس تقول كلمتها، وجنين تتحدث من خلف ألف عصابة وكمامة وجنزير على عينيها وفمها، الضفة تغلي كأزيز مرجل، والنار من تحت الرماد أحمى من النار من فوق الحطب، والبواسل يضمون إلى الله، كالشيخ فاروق، عمريّين بين حق وباطل!
إبان العهد السابق في سوريا، كان "النظام الإيراني" بقياداته العسكرية، يسرح ويمرح في أراضيها..
لكنه لم يحاول -مجرد محاولة- ضرب "الكيان الغاصب"، وتحرير الجولان السوري من دنسه -وهو على مرمى حجر منه-!
الآن يريد إقناع العالم، بأن كل ما فعله، ويفعله هو لنصرة المستضعفين، ولتحرير "فلسطين" من رجس "الصهاينة"، وهي على بعد آلاف الكيلومترات!!
بالمناسبة لم ينل "الكيان الصهيوني" خلال الحرب منذ فبراير الماضي -رغم أن غزة كانت وما زالت تصرخ وتستغيث-، سوى 10% من صواريخه ومسيراته، وكانت رداً على عدوان الكيان عليه..
أما بقية الاستهدافات، فكانت من نصيب دول الخليج العربي والأردن والعراق!
مخادعون أفّاكون.
يقول الصحابي الجليل ثابت بن قيس رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام :
"لأنتَ أحب إليَّ من أهلي ومالي، وإنِّي لأذكُرك وأنا في أهلي؛ فيأخذني مثل الجنون حتَّى آتيك".
• ﴿لا يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إلّا وُسْعها..﴾.
• رسالة لك:
من لطف ربّك أنّه لن يصيبك في الحياة إلا ما تستطيع تحمّله،
فربّك ﷻ، مطّلع على حالك، فلست ضعيفاً، ولست منكسراً،
أنت بأمان عظيم، ما دمت شاكرا متوكّلا على ربّك،
فلا تضخّم الحمل، بل استشعر رعاية ولطف ربّك بك.
#افهم_آية
مِمَّا نفعني الله به ثلاث قواعد لثلاثة أئمة-رحمهم الله-:
أحمد بن حنبل:
«أخبر بالسنة، ولا تخاصم عليها»
الشوكاني:
«لم يتعبدني الله بتكفير من صار في ظاهر أمره من أهل الإسلام»
الإبراهيمي:
«إذا لزم النقد فليكن موجهًا إلى الآراء بالتمحيص، لا إلى الأشخاص بالتنقيص»
#سفينة_التاريخ
الدكتور المختطف المنسي حسام ابو صفية قال لمحاميه:
"هذه آخر مرة ستراني فيها، لقد أحضروني إلى هنا (سجن ركيفيت) لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية."
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، تم بحمد الله حصولي على درجة الماجستير
من جامعة:
Imperial College London
@imperialcollege
في تخصص:
Environmental Engineering
اللهم إنفعني بما علّمْتني، وعلّمْني ما ينفعني, وزِدني علماً.
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".