*أوساخ العرب… يتقيأون على غزة، ويقبّلون أقدام التطبيع*!
من أكثر المشاهد خزيًا في واقعنا العربي: تلك الازدواجية الصارخة، والانفصام القيميّ الذي يتبدّى بلا حياء، في موقف البعض من المقاومة الفلسطينية مقارنةً بموقفهم من أنظمة التطبيع العربي.
هؤلاء “الأبطال الورقيون”، ما إن تندلع مواجهة، أو تُسفك دماء المقاومين، حتى ينتفخ صدرهم بالكراهية، وتسيل ألسنتهم بالتحقير والتهوين والتشكيك، فتسمعهم:
•يُهوّنون من تضحيات المقاومين
•يُنكرون بطولاتهم
•يُجرّمونهم ويتهمونهم بالخيانة
•يشمتون في موتاهم ويتشفّون بجراحهم
•يُحرّضون عليهم
•يُسوّون بينهم وبين الصهاينة
•يفضّلون عليهم العلمانيّين المتصهينين من الفلسطينيين!
كل ذلك بعبارات مقزّزة، ومواقف باردة مخزية، تخلو من الشرف والضمير!
لكن هؤلاء “المنتفخين” أنفسهم، إذا ما جاءت سيرةُ أنظمةٍ عربيةٍ تُعانقُ الصهاينة علنًا، وتخدمهم سرًّا وعلنًا، وتُضيّق على أهل غزة وتشيطن خيار المقاومة… ثم تُغرق المجتمعات في موجات الإلحاد والتشكيك والمجاهرة بالمعصية والانحلال - تجدهم:
•صامتين كمومياءات الفراعنة
•أو مطبلين بصفاقة القرود
•أو محامين عن الموبقات بخفّة البهلوان
•أو مُفتين بالتبرير لمظالم المطبعين وأسيادهم!
والمفارقة أن هذه “الجوقة” ليست من فئة واحدة، بل تجد فيهم:
الأكاديمي، الإعلامي، المحلل، الشاعر، الشرعي، رجل الأعمال، الناشط…
لكنهم -في الغالب- يتقاضون ثمناً، معلنًا أو مستترًا.. منافع معنوية، أو صفقات شخصية..
وكلٌّ له سعره!
بعضهم صرّح بذلك صراحةً، وبعضهم يُظهر الزهد، ويُخفي الطمع.
ولنكن واضحين:
لسنا نعترض على النقد النزيه النابع من حرص ونُصح، فالنصيحة للمقاومة واجبة، وهي من صلب الدين..
نحن نكتب عن الطفيليات التي طفت على السطح، عن خُبثٍ مجتمعيٍ تكشّف مع خُبثاء جاهروا بخبثهم.. وما تخفي صدورهم أكبر!
فلسطين اليوم مصفاة هائلة، تكشف المعادن وتغربل القيم وتُعرّي النفوس.
وكلما اشتدت المحنة، تهاوت الأقنعة…
وسقطت الأقلام، وانفضح الخنوع، وارتفعت راية العزة من تحت الركام.
والله غالبٌ على أمره..
📚 الطاعنون في الجهاد والدعاة... المنبطحون للجزارين والطغاة‼️
……
إذا رأيتم أحدَهم من أبناء جلدتنا -سواء أكان بخدٍّ أملط أم بشعر يغطي وجنتيه- يُسلّط قلمه أو لسانه بكثافة واستدامة، حتى لتظنه مدمنا بانتقاص الآخرين، مهووسا بتتبع عثرات الدعاة والعلماء والجمعيات الخيرية والجماعات الإسلامية والمراكز الدعوية والمقاومة المستَحقة، ويحمل جهودهم على أسوأ المحامل ويهدر كل حسناتهم ويحرض عليهم... ثم في الوقت ذاته، إذا رأيتم هؤلاء الطاعنين .. يتلطفون مع الطواغيت ويصمتون صمت المومياءات عن عمالتهم المكشوفة للصهاينة، وتصدّرهم مشاريع #التطبيع ، ويبلعون ألسنتهم ويخفون أسنانهم عن نشر أسيادهم الطغاة للشرك بأقسامه، واحتفائهم بالمشركين وبذلهم الجهد والمال في إشعال الفتن بين الدول الإسلامية - تدمير السودان مثال صارخ ومايزال- والمشاركة في قتل آلاف المسلمين ومظاهرتهم الكافرين على المؤمنين، وتشويههم التوحيد ودعمهم لبدائل دينية عن شريعة الله، وترويجهم لوحدة الأديان والإبراهيمية الشركية، وتسخيرهم إعلامَهم الرسمي لبث مفاهيم الإلحاد واحتضان الملاحدة، وتعميم الفساد وتسهيل الفجور، مع حبس المصلحين وملاحقة الناصحين…
ثم لا يكتفي أعضاء "حزب المنبطحين" بإقفال أفواههم عن كل هذه الجرائم للطغاة، وإنما يتلمسون الأعذار لكل عميل مفسد في الأرض، في الوقت الذي لا يذكرون فيه عذرا واحدا لإخوانهم ولا ينشرون حسنة من حسناتهم.
هذه الازدواجية بين الموقفين المتناقضين لهؤلاء، من التعنيف والتشفي والتشهير والظلم للدعاة ومن جهة أخرى تلميع الطغاة وتبرير مخازيهم، علامة فارقة وكافية لافتضاحهم عند النخب وسقوطهم من اعتبار المجتمعات المسلمة.
وجاءت أحداث 7 أكتوبر وحرب #غزة وتجاوزت عامها الأول لتبرز البقية المستترة من هذه الشريحة الموبوءة، فتعلو أصوات المظلومين والمضطهدين والمشردين في فلسطين بوصف هؤلاء بالنفاق والحمق والجهالة والعمالة والتصهين!!.
🔻ملاحظة:
كلامنا ليس انتقاصا من انتهاج النقد المشروع للدعوة والدعاة وكل عمل بشري، ولا منعا للنصح المُوَجّه والتقويم الصادق المنصف والناصح الغيور.
وإنما عن هذه الآفات التي مجَّها الناس ولا يكاد يسلم منها مجتمع بشري.
مناظرة بين أبي جعفر المنصور وحفيد علي بن أبي طالب حول الأحق بالخلافة وفق نظرية الدم الأزرق https://t.co/5MoNyvUNRb اشتركوا في قناة صابر مشهور التاريخية
https://t.co/nErd9OOSyN
آل البيت بدعة شيعية فارسية نشأت في العصر العباسي وهو مسمى غير معروف في زمن الصحابة ولا يستقيم على لغة العرب
والصحيح هو مسمى أهل البيت وهم سكنة البيت من زوجات وأولاد وقد ماتوا في القرن الأول وانتهى زمنهم
أهل السنة ضحوا بخيرة رموزهم لتجميل سيرة علي بن أبي طالب
فانتقدوا معاوية وعمرو بن العاص ثم توسعوا وانتقدوا عائشة وطلحة والزبير ثم توسعوا أكثر ووصل بهم الأمر إلى انتقاد عثمان واتهامه بتخصيص قرابته بالمال والمناصب وقد آن الآوان لهذه المهازل أن تنتهي
السعوديين الذين تضايقوا من التيس في فلم حياة الماعز..
يا اخي مو معقول تيس ومعزة زعلتك وغزة لم تحرّك فيك ساكناً! يا رجل اعتبر غزة فلم واكتب عنه نصف ماكتب عن الماعز!
معاوية أفضل بكثير من عمار بن ياسر في الحكم والإدارة وقيادة الجيوش.. للأسف، عمار تحالف مع قتلة عثمان، ثم قتل الزبير وطلحة وآلاف المسلمين في معركتي الجمل وصفين
تزوير حديث الفئة الباغية في صحيح البخاري من ابن عبد البر والزبيدي والصغاني
https://t.co/zn2RtCn8tI
اشتركوا في قناة صابر مشهور التاريخية
https://t.co/nErd9OPqol