مشاهد دامية ومرعبة من لحظات النزوح والهرب تحت القصف والدمار المستمر في خان يونس. أطفال وعائلات يركضون بين الركام وسط حالة من الرعب والهلع.
الى متى هذا الظلم 💔🇵🇸
الرجل الأمريكي صاحب القميص ذو العبارة: "إسرائيل تقـ.ـتل الأطفال".. في فيديو جديد!
"لقد كتبت العبارة على الظهر أيضًا، واحب التواجد في الأماكن المزدحمة ليراه أكبر قدر من الناس، سابقًا كان علي الالتفاف كثيرًا ليراه الناس. الآن على الظهر ومن الأمام".
لم يدفن هتلر ال ي ه و د أحياءً، لكن حكومة نتنياهو وجيشها تُحرق الفلسطينيين في غزة.
لم ينبش هتلر قبور ضحايا الحرب، لكن الاحتلال في غزة قام بهدم المقابر وانتهاك حرمة الموتى.
لم يكن هدم المنازل فوق رؤوس أصحابها وتهجيرهم المتكرر من مكان إلى آخر مجرد تفصيل عابر، بل بات مشهداً متكرراً في غزة، حيث وجد مئات الآلاف أنفسهم بلا مأوى، ينتقلون من منطقة إلى أخرى بحثاً عن مكان أكثر أماناً.
ولم تتوقف المأساة عند التهجير؛ فقد شاهد العالم مشاهد حرق الخيام وسقوط المدنيين ضحايا القصف، في وقت كان كثير من هؤلاء قد أُجبروا أصلًا على مغادرة منازلهم.
أما التجويع والحصار وحرمان المدنيين من مقومات الحياة، إلى جانب سقوط أعداد هائلة من الأطفال والنساء، فقد حوّل غزة إلى واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية فداحة في عصرنا الحديث.
إن الدفاع عن النفس لا يمكن أن يكون غطاءً مفتوحاً لتبرير قتل المدنيين أو تجويعهم أو تهجيرهم أو استهداف منشآتهم ومساكنهم.
لا توجد قضية أمنية تبرر نزع الإنسانية عن شعب كامل، ولا يمكن للقوة العسكرية أن تمنح أحدًا حصانة من المساءلة عن أفعاله.
غزة ليست مجرد ساحة حرب؛ إنها اختبار صارخ للضمير الإنساني، وللقدرة على التمييز بين الدفاع عن النفس والانتقام الجماعي، وبين الحرب المشروعة والانتهاكات التي يجب أن تخضع للمساءلة.
رئيسة السلوفينية في خطاب تاريخي في الأمم المتحدة:
"بصفتنا بشرًا يجب أن نتأكد أننا نقف في الجانب الصحيح من التاريخ. لم نوقف الهولوكوست. لم نوقف الإبـ.ـادة في رواندا. لم نوقف الإبـ.ـادة في سريبرينيتسا. يجب أن نوقف الإبادة في غزة، لو توجد أعذار لأي أحد منا".
عزيمة واصرار رغم الفقد والوجع على الفراق ..
"والله لنهزمهم ونطردهم مذلولين".. صرخة غاضبة لحاجة فلسطينية خلال وداع شهيد في خان يونس ارتقى بقصف طائرات الاحتلال مساء اليوم .
عقلية الإرهاب والتهجير.. يمنعونه من دخول بيته!"..
تداول واسع لانتهاك صارخ في الخليل يظهر منع مسن فلسطيني من الوصول إلى منزله؛ وسط تواطؤ وتعتيم تام من الإعلام الغربي الذي يتجاهل هذه الجرائم اليومية.
الاحتلال هو كيان إ ر ه ا ب ي غاشم.
هذا ليس معسكر اعتقال في الحرب العالمية الثانية، ولا سجناً في الهولوكوست، هذه غزة. تذكير مؤلم بأن التاريخ يعيد نفسه.
تحدث محرقة أمام أعيننا مباشرة والعالم صامت
#إعادة_نشر حساب مقييد
عشراتُ الفتية من المستوطنين الإسرائيليين يحاصرون منزل عائلة فلسطينية، ويقطعون عنها الطرقات والكهرباء وإمدادات المياه في بلدة قُصرة جنوب نابلس.
تكررت هذه الأعمال الإرهابية ضد الفلسطينيين كثيراً في الأيام الأخيرة بهدف دفع العائلات للهجرة، بالإضافة إلى الاعتداءات الليلية والترويع .
امرأة أمريكية:
شاهدتُ طفلة فلسطينية من غزة، في عمر ابنتي نفسها، تلفظ أنفاسها الأخيرة على أرضية مستشفى متسخة.
رفعت رأسها الصغير وحاولت أن تمنح والدتها قبلة.
أنا مستعدة لأن أكرّس كل لحظة من حياتي من أجل أن تصبح فلسطين حرة.
نُشطاء في غلاسكو يُحيون ذكرى استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب التي كانت تبلغ من العمر 5 سنوات فقط.
حيث تركها جيش الاحتلال في سيارة لعدة أيام رفقة عائلتها، وهي تتوسل المساعدة.
قبل أن يُطلقوا على السيارة 355 رصاصة.
سيدة أمريكية مصدومة من مشاهدة فيديو لهجوم الشرطة الإسرائيلية على طفل فلسطيني:
"رأيت طفل عمره 12 سنة محاط بالشرطة الإسرائيلية وهم يطلقون الكلاب عليه، هؤلاء أنفسهم من يهاجمون الأسرى في السجون ويعتدون عليهم".
أروع رد على مجرمة حرب العراق!
كونداليزا رايس قالت بأن الفلسطينيين تعلموا كراهية إسرائيل من المناهج الدراسية!
فتلقت رد قوي:
"لا يوجد فلسطيني واحد يكره إسرائيل بسبب ما تلقاه من المناهج، بل بسبب أن إسرائيل قتلت والده وطردتهم من منزلهم ودمرت بيوتهم وحاصرتهم في سجون مفتوحة".