على لسان السّيدة زَينب، تُخاطب الإمام الحسين:
يا ابن أمي الصبر عيى على فرگاك
يا ابن أمي..
وردتك للحمل لو مال
عون وتشرك بهمي
وتزيل من القلب ونته
استراحت امك وماتت
واني العنا تكلفته
هم صارت اخت يحسين وشافت الشفته!💔
السّلام على جبلِ الصّبر..
إن فارقتُ الحياة يومًا وأخذني الموت إلى حيث لا عودة اذكروني عند الحسين عند قبّته المذهّبة اذكروني عند شباك أبي الفضل العبّاس اذكروني في كربلاء في مواكبها وفي ليالي العزاء وفي أيّام عاشوراء وفي مسيرات الأربعين حين تمشون نحوه.
ورجع الحسين إلى المخيّم منكسراً حزيناً باكياً
يكفكف دموعه بكُمّه وقد تدافعت الرجال على مخيّمه فنادى
أما من مغيث يغيثنا؟
لبيك
أما من مجير يجيرنا؟
لبيك
أما من طالب حقّ ينصرنا؟
لبيك
أما من خائف من النّار فيذبّ عنّا؟
لبيك
بأبي أنت وأمي يا أبا عبدالل
ومِن أشجىٰ ما قيل في لقاء السّبط سيد الشهداء وأخيه العبّاس:
لَم أنسَ والسّبطُ قد وافاهُ مُنحَنياً
عَلى الجلادةِ إلا أنّه شَهِقَا
يُعلِي النشِيجَ ولم يُبقِ البلاءُ بِهِ
للصَبرِ حِلاً ولا للوجدِ مُنطَلَقا
عَلى أخيهِ يريقُ الدمعَ، لا سَلمَت
محاجرٌ لا يُرى فيها البُكا خُلقا!💔