إذا ظهرت لك ترقية في مرحلة الفرص الإضافية في #منصة_قبول، فستجد أمامك خيارين:
✅ تأكيد قبول هذه الرغبة : تنتقل للمقعد الجديد، وإذا لم يكن أعلى رغباتك فستبقى منافسًا على أي رغبة أعلى قد تتوفر لاحقاً.
⏳ البقاء على قبولي الحالي : تحتفظ بمقعدك الحالي، وتواصل المنافسة على ترقيات أعلى حتى نهاية المرحلة.
⚠️ وإذا انتهت المهلة دون اتخاذ إجراء، تُرفض الترقية تلقائيًا، ويظل مقعدك الحالي محفوظًا مع استمرار منافستك على أي فرص أفضل تظهر لاحقاً.
ألف مبروك للمقبولين على رغبتهم الأولى
وأسأل الله لهم التوفيق في مشوارهم الجامعي
ومبارك أيضًا لمن قُبلوا على غير رغبتهم الأولى، ولا تفقدوا الأمل؛ فما زالت الترقيات قائمة، وقد تنتقل إلى رغبتك الأولى مع تحديثات القبول.
أما من لم يُقبل حتى الآن، فلا تحزن ولا تيأس. العام الماضي كثير من الطلاب لم يظهر لهم قبول في البداية، ثم قُبلوا لاحقًا بعد انتهاء فترة تأكيد القبول، بسبب وجود مقاعد شاغرة نتيجة عدم تأكيد بعض المقبولين، أو توجه البعض لجامعات أخرى، أو التحاقهم بوظائف، أو اختيارهم تأجيل الدراسة.
الخلاصة :
الفرصة لا تزال قائمة بإذن الله، فلا تستعجل بالحكم وانتظر حتى انتهاء مراحل القبول والترقيات #منصة_قبول
لا أعلم لماذا تبقى مهنة #التعليم المهنة الوحيدة التي يُلاحق أصحابها العمل حتى في إجازتهم .. فكلما حلّت الإجازة، انهالت القرارات والخطط والمنغصات، وكأن المعلم لا يستحق أن يلتقط أنفاسه بعد عام كامل من العطاء .. أحد عشر شهرًا، و #المعلمون و #المعلمات يحملون على عواتقهم مسؤولية التعليم والتربية، ويبذلون من وقتهم وجهدهم ما لا يخفى على أحد ، وحين تأتي إجازتهم السنوية، فهم أحوج ما يكونون إلى الراحة والاستجمام، لا إلى أخبار تُكدّر صفوها، أو قراراتٍ تُثقلها، أو تكليفات تُفسد بهجتها.
دعوهم يستمتعون بالشهر القادم في هدوء، بعيدًا عن الخطط والقرارات ، فمن الوفاء لهم أن تُحترم إجازتهم كما يُقدَّر عطاؤهم، ويكفينا أنهم حملوا مسؤولية تعليم أبنائنا وتربيتهم عامًا كاملًا إلا شهراً .
جزى الله معلمينا ومعلماتنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم …
إن لم تتمكن من صيام يوم قبل يوم عاشوراء أو يوم بعده استحباباً و اتباعاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلا تفوّت فرصة صيام يوم عاشوراء منفرداً و تحصيل الأجر الكبير ( يكفر ذنوب سنة ماضية ) ، فلا كراهة في ذلك و فضل الله عظيم و كريم سبحانه .
احتفلوا بي حينما نجحوا:
بمناسبة الاختبارات ونتائج التلاميذ والطلاب، هذا مقال كنت قد كتبته منذ سنيَّات مضت؛ وأعيده هنا لعل به فائدة تتحقق:
احتَفَلوا بي حينما نجحوا!
علي الخزيم
= من الذي يستحق هدية النجاح؛ الطالب الناجح أم والديه ومن يقوم على أموره طوال السنة؟! برأيي إن المُستحِق هو من يسهر على أطفاله وأبنائه يلبي احتياجاتهم ويجهز أدواتهم وملابسهم وكافة احتياجاتهم بما فيها المدرسية؛ سواء الأم والأب أو من يماثلهم مِمَّن يتولى أمر الطالب صغيراً كان أو كبيراً، فهؤلاء هم من يَشقَون طوال العام بل وطول عمر الطفل حتى يستقيم عوده، طوال تلك المدةالعُمرية وهم يقدمون له الإغراءات من هدايا وكلام معسول ليذاكر دروسه ويتحصَّل على نتائج مُشرِّفة ستكون قاعدته ورصيده العلمي لمستقبل حياته الوظيفية العملية، ومع كل اختبار شهري وفصلي يتطلع الطالب للهدية ويجعلها نُصب عينيه أثناء المذاكرة وكأنها غاية المُنَى ونهاية المطاف!
= وأميل إلى أننا نرتكب أخطاءً مع الصغار والنشء بهذه الطريقة بتعويدهم على المقابل كهدية لقاء جهود المذاكرة وأداء الواجبات المدرسية، حتى أنك تسمع الأم والأخت الكبرى تقول للصغير: أنجز الواجب لأعطيك الحلوى، هنا يشعر أنه يعمل من أجلنا؛ ولذلك نحن نقدم له الأجرة، بينما الواقع أنه يعمل لنفسه، فالأحرى تعويده على فهم هذه المضامين منذ الصغر، ليدرك أنه يبني مستقبلًا سيجده أمامه ـ يومًا مَا ـ بتوفيق الله.
= مسألة تربوية مُهمَّة يلزم إدراكها من الطالب وذويه؛ هي:أن تعامُلنا معهم بطريقة الهدية مقابل المذاكرة والنجاح قد توحي للطالب بأن المدرسة لا تُقدّم سوى الشقاء والمتاعب اليومية، أو كأننا نغرس في أذهانهم أن المدرسة والدراسة شيء مُمِل وغير مرغوب؛ لذلك نحن ندفعهم إليه بالإغراءات والتدليل والهدايا! كما أننا بهذه الأساليب نلغي من أذهان أبنائنا الطلاب جهود وقدر الآباء وولاة الأمر بالأسرة وحجم ما يبذلونه بسبيل ارتقاء الصغار وتحصيلهم العلمي، يجب أن يستشعروا هذه المهام والتضحيات من أجلهم وعدم تَعْمِيَتِها بالهدايا والإسراف بالتدليل والإسهاب بالمديح كلما أدى المطلوب منه مدرسياً.
= أنا فاجأتهم بطلب إقامة حفل منزلي مُصَغَّر لي ولوالدتهم مقابل اجتهادنا وسعينا طوال العام الدراسي لتيسير أمورهم والسهر على كل احتياجاتهم، وأكدت على أهمية بساطة الحفل وإن الهدف هو مكافأتنا على جهودنا لرعايتهم والاهتمام بهم وبدراستهم وإعدادهم للمدرسة والمذاكرة، وذلك بلغة تُناسب عقول الصغار؛ وتلتقي مع هِمَم وأفكار الكبار، دون جرحهم بأي كلمة أو جملة تشعرهم بالمِنَّة، لأن الهدف تربوي اجتماعي لتنمية السلوك الإيجابي لدى الناشئة والفتيان، ولتشعر الأسرة بأهمية ما أرمي إليه، وكانت ـ بعون الله ـ تجربة ناجحة حققت أهدافها، وعَرف الناجحون الصغار المَقاصِد النهائية المُرادة منهم بهذا الشأن مستقبلًا مدرسيًا وأسريًا.
= سمعت من يتحدث بأحد المجالس متألماً من ابنه الذي يرفض التوجه للمدرسة إلَّا إذا وفَّروا له سيارة من طراز معين؛وبلون يُحدده هو بنفسه وقيمتها تتجاوز المئة ألف ريال! فماذا صنعت معه أيها الرجل الطيب؟ قال: ليس هو المشكلة الآن، إنما والدته التي وقفت بِصَفِّه مؤيدة للفكرة! وأضاف: هل ترون خللًا تربويًا أكبر من هذا؟ قلت: نعم؛ وهناك أدهى وأمَرّ. @alialkhuzaim
ومع ذلك عندنا بعض المربين الي مقنعين أنفسهم ان روبلكس آمنة
بفهم بس ... ليش الإصرار على سلامته رغم كل التحذيرات؟
خلصت الألعاب يعني
Check out CTV Your Morning's video! #TikTok https://t.co/l8tOS9xMf1