يمرّ المرءُ منّا بفترةٍ؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين ويجهش بالبكاء. دكتور أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
"أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار"
التوازن أمرٌ أتوقُ إليه؛ أن أضعَ نفسي في المنتصفِ دائمًا، فأُعطي كُلَّ شيءٍ حقه يمنةً ويُسرة، وأمضي في مناكبِ الحياةِ برويِّة، أجرب هنا وأجرب هناك، فإن فشلت هنا تذكرت أنني قد نجحت هناك مرارًا من صُلبِ فشلٍ؛ فأنا مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه.