أثر | نروي ما يترك أثرًا
منصة صحفية مستقلة مقرها القاهرة، تنتج تقارير وتحقيقات، وتقدّم القضايا من أكثر من زاوية، لأن الواقع أكثر تعقيدًا من رواية واحدة
في هذا المقال، يرى المحامي إيهاب عزت أن الحبس الاحتياطي لا يمس حرية المتهم وحده، إذ يمتد أثره إلى عمله وأسرته، ويهدد حياته بأكملها. متساءلًا لماذا لا تكون التدابير الاحترازية الأقل مساسًا بالحرية هي الأصل؟
https://t.co/ZAN7jEzuzj
في هذا المقال، تتناول الكاتبة إيفانا جرجس العنف الرقمي بوصفه عنفًا لم تصنعه التكنولوجيا، لكنها أعادت تشكيله وقدمته من خلف الشاشات.
المقال باللغة العربية:
https://t.co/HKUQE8cQNy
المقال باللغة الإنجليزية:
https://t.co/qDE3y1BbOn
رغم مشروعات تطوير شبكة الري وتطهير الترع وتنظيم المناوبات، لا تزال شكاوى مزارعين من تأخر وصول المياه وضعفها تتكرر، خصوصًا في الأراضي الواقعة عند نهايات الترع.
التقرير باللغة العربية:
https://t.co/1HzSyAH7UC
من حق أساسي إلى أزمة تعطل حياة مصريين في الخارج، ترصد شهادات صعوبات في استخراج جوازات السفر وبطاقات الهوية ووثائق الميلاد، ما يترتب عليها من قيود على السفر والعمل ولمّ الشمل. يتتبع التقرير حالات فردية، ويقارنها بالإجراءات القنصلية والأطر القانونية المنظمة لهذه الحقوق.
اللينك⬇️
عندما نتحدث عن تعديل الدستور، فنحن نتحدث أيضًا عن غلق المجال العام، وقمع الأصوات، وحصار حرية الفكر والتعبير، وإجراء انتخابات وفق قوانين بالغة الصعوبة، بما يفضي إلى برلمانات تمرّر التعديلات الدستورية.
أكرم إسماعيل، المنسق العام للحركة المدنية، في حواره مع "أثر"
13/14
إلى كل من يحلم بصحافة حرة ومستقلة ومهنية ومسؤولة؛ هذه «أثر». تجربة نبدأها اليوم بشغف، ونفتح أبوابها لإسهامات ال��حفيين المستقلين والكتّاب، مؤمنين بأن قيمة ما نصنعه لا تتوقف عند ما ننشره، بل تمتد إلى الأثر الذي يتركه في حياة الناس.
#نروي_ما_يترك_أثرًا
1/14
📢 رسالة الانطلاق
هذه «أثر»
2/14
قد يبدو الطريق صعبًا في ظل القيود التي تضيّق مساحات العمل الصحفي. لكننا نرى أن الخوف هو العدو الأكبر للصحافة، وندرك أنها لم تكن يومًا مهنة لمن يبحث عن حياة سهلة.
12/14
كذلك نؤمن بالتعدد وحق الاختلاف، ونسعى إلى تمثيل مختلف الأطراف بإنصاف، من دون أن يعني ذلك إفساح المجال لخطاب الكراهية أو التحريض على العنف أو التنميط؛ فحرية التعبير، كما نفهمها ونعلمها جيدًا، تقترن بالمسؤولية واحترام كرامة الآخرين وأمانهم.