لم أجد عِبارة أكثر دقة في وصف حالة المؤمن أثناء إرتكاب الذنب من
{ لَمْ اَعْصِكَ حينَ عَصيْتُكَ وَ اَنَا بِرُبوبِيَّتكَ جاحِدٌ وَ لا بِاَمْر��كَ مُسْتَخِفٌّ وَ لا لِعقوبَتِكَ مُتعَرِّضٌّ وَ لا لِوَعيدِكَ مُتهاوِنٌ ، لكنْ خَطيئةٌ عَرضتْ وَ سَولتْ لي نَفْسي ، وَ غَلَبَني هَوايَ }
الحقيقة هي أنّ الأعداء أشعلوا الطائفية بيننا على مدى هذه العقود، ليحصدوا ثمارها، وتكون وقوداً مُدَّخَراً لمثل هذه الظروف التي نعيشها اليوم.
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؟!
#البصيرة