لديّ قناعة بأن كلما ازداد احترام الإنسان لنفسه قلّ استعداده لأن يقبل بعلاقة غير معترف به فيها. ولا تقتصر على العلاقات العاطفية، لكنها مبدأ عام في كل العلاقات.
في الصداقة مثلًا، عندما يتصرف شخص مع صديقه وكأنه لا يعرفه أمام الآخرين، ثم يعامله في الخفاء كأحد المقرّبين، فالمسألة لا تبدو مجرد اختلاف في أسلوب التواصل، لكنها تعكس مستوى التقدير والمكانة التي يمنحها له.
وقد تكون وراء هذا السلوك ظروف أو مخاوف أو اعتبارات اجتماعية مختلفة، لكن فهم هذه الدوافع في نظري لا يغيّر الرسالة التي تصل إلى الطرف الآخر، ولا يغيّر أثرها. والتفهّم لا يستلزم القبول.
الخصوصية شيء، والسرية شيء آخر. الخصوصية في حفظ التفاصيل حقّ، أما عندما يصبح إخفاء وجود العلاقة جزءًا من تعريفها، فهذه ليست المساحة التي يرغب المُحترَم في البقاء فيها.
ببالغ الحزن والأسى، تنعى أرامكو السعودية الشهداء المتوفين في الحادث الذي تعرضت له طائرة مروحية تابعة للشركة، صباح أمس بالقرب من الجعيمة.
سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان
لوحة معزّي للفنان ياسر الشهري
تجسد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – في مجلسه في قصر المربع.
يحمل العمل رمزية السيف في غمده إشارة الى نهاية حروب التوحيد واستتباب الأمن، والكتاب لبداية عهد التنمية والحضارة.
من معرض @Takhleed_KSAنخوة معزّي ورحلة وطن