عَــذيَّة
يتردد كثيراً نجد العَــذيَّة .. السعودية الأرض العَــذيَّة
( عَــذيَّة ) هي الأرض الطيبة الطاهرة التي لا يسقيها الا المطر
أرض تأخذ القليل لتعطي الكثير .. ولا تعطي من الثمر الا أحسنه
قدر الله ان جعل طباع أهل الأرض من
الأرض .. #حنا_اهلها
وفي إحدى زيارات الملك عبدالعزيز لعنيزة تندر أحدهم بسؤال الصقيري: إذا جاك ولد ماذا تسميه؟ فرد عليه فورا “أسميه موضي”، فضحك الملك وقال: “تستاهل بنت عبدالله والنعم بها وليت النساء مثلها”.
فذهب الصقيري إلى منزل موضي على استحياء، وعندما فتحت له الخادمة طلب مقابلتها قائلا: “قولوا للعمة لا تغطى أنا بتغطى” إشارة إلى خجله من عمله السابق.
فقابلت موضي طلب الصقيري بأريحية، وحولته إلى مزرعتها ليأخذ كامل حاجته ، فأصبح يدعو لها ويشيد بها في المجالس.
على العريس، ثم تعطره (وترششه) وتقدم له البخور، ثم تسمح له بعد ذلك بالدخول.
إلى العروس القابعة في خلتها، ثم تغادر ويبقى الصفيان اللذان يقومان بإحضار شنطة العريس ولوازمه الخاصة، ثم يغادران وبذلك تنتهي فقرات حفل الزفاف
"مراسم الزواج في العلا قديمًا"
كانت مراسم الزواج في السابق تستغرق أسبوعا كاملا في تنفيذ فقراتها، وذلك
قبل حوالي اربعين سنة، عندما كان الناس يسكنون في منازل البلدة القديمة، فيحدد مساء يوم الخميس مثلا للزفاف فإن مراسم الزواج تسير كما يلي
ينشد الشباب خلال المسيرة حتى بيت العريس ثم يجلس الجميع ويؤتي بالطيب من بخور ورشوش، ثم يودع الجميع العريس ويتركوه مع صفييه، كما يغادر النساء إلى بيوتهن عدا نفر قليل من أقارب العروس، ومن بينهم عمتها التي تأخذ (البياعة) من العريس وهي نقود، بمعنى أنها باعت العروسه
على العريس، ثم تعطره (وترششه) وتقدم له البخور، ثم تسمح له بعد ذلك بالدخول.
إلى العروس القابعة في خلتها، ثم تغادر ويبقى الصفيان اللذان يقومان بإحضار شنطة العريس ولوازمه الخاصة، ثم يغادران وبذلك تنتهي فقرات حفل الزفاف
الهدوه :
وهي زفة العريس، يتقدم في الأمام مجموعة من النساء ومعهم عمة العريس ويأتي الشباب ومعهم العريس في المؤخرة وتبدا المسيرة إلى بيت العريس وينشدون عددا من الأبيات وتتخللها زغاريد النساء بين آونة وأخرى