@maj_hz@FahadAlJalajel@SaudiMOH@SaudiMOH937 الله يكثر من أمثالك يا رجل
اليوم شفت التغيير في مستشفى العلاية و المواعيد صارت تجي على الجوالات و صرت اعرف متى موعدي كله بفضل شرحك للمسؤول عن المشكلة
أستاذ ماجد شكرا لك إعلامي تستحق منا الشكر هذا الي نبغاه من الإعلاميين يوصلون حاجة الناس بقلمهم و فكرهم شكرا وزارة الصحة 🫡
@FahadAlJalajel@SaudiMOH@SaudiMOH937
أتمنى من وزارة الصحة تطوير آلية تنسيق المواعيد في مستشفى العلايا ومستشفى البشاير منطقة عسير بحيث تصل للمريض رسالة نصية واضحة تتضمن اليوم والساعة ورقم الموعد مع وضع شاشات أمام العيادات تعرض أرقام المواعيد وتنظم دخول المراجعين.
كما أتمنى الاهتمام بتأهيل الأطباء والاستشاريين والممارسين الصحيين ورفع كفاءتهم في استخدام الأنظمة والأجهزة الحاسوبية فقد لاحظت بطئًا واضحًا لدى عدد من الممارسين في التعامل معها مما يطيل وقت الإجراء ويسهم في تكدس المراجعين رغم أن كثيرًا من المعاملات يمكن إنجازها بصورة أسرع مع التدريب والتأهيل التقني المستمر.
وما يؤسفني أكثر رؤية كبار السن الشيبان والعجائز يقفون وينتظرون بصورة عشوائية بينما يمكن تفادي ذلك بتنظيم بسيط ودقيق يحفظ للمريض وقته وراحته وكرامته.
نشكر وزارة الصحة على جهودها ونأمل أن يواكب تطوير المنشآت الصحية تطوير جودة التنظيم وكفاءة الأداء فالمريض يأتي إلى المستشفى طلبًا للعلاج والراحة {لا ليُضاف إلى تعبه تعبٌ آخر } بسبب طول الانتظار أو ضعف التنسيق.
تقبلوا منا كل التقدير ،،،
عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسول الله ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيه سَاعَةٌ لايُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا، متفقٌ عليه.
#يوم_الجمعة#ساعه_استجابه
حول الإعتداءات على السعودية ، رسمت لكم هنا في الرسم البياني ، ابرز الدول التي اصدرت إدانات و هي 19 دولة إضافة لعدد كبير من المنظمات و الدول الصديقة الاخرى "العدد اكبر من ذلك "
ولكن صدور الإدانات من هذه الدول تحديداً بالمنطقة و العالم مهم جداً …
ويشير إلى:
-تأييد السعودية وحقها في الدفاع عن نفسها
-عزل الجهة المنفذة عن قطب الإجماع بالمنطقة
-ضغط سياسي ودبلوماسي
الدول ال19 هذي لا تعبر إلا عن إجماع إقليمي ودولي كبير ضد هذه الهجمات ويُظهر أن المنطقة ترفض ذلك جماعياً ولا مجال لمواقف ضبابية
بمناسبة #الحوثي_يستهدف_قبله_المسلمين
لقاءٌ نتعايش معه في كل يوم ، وقد يحمل في ثناياه حديثًا عابرًا ، لكنه يترك في النفس أثرًا لا يُنسى … فكان هذا الحوار .
وهذا الحوار حقيقيٌّ وواقعي ، دار كما أرويه ، غير أنني صغتُ ترجمة حديثه بما يقرّب معناه ، ويسهّل على القارئ الاستمتاع بحكمته واستيعاب مراده ، محافظًا على روح ما قاله ذلك الشيخ ، وما خرج من فمه المعطّر بالطُّهر ، ومن نفسٍ يسكنها السلام الداخلي .
سألتُ ذلك الشيخ اليماني الذي يكسوه الشيب ، والذي أمضى خمسين عامًا من عمره في السعودية :
ماذا تقول في حال بلدك ؟ والحوثة وما يفعلونه ؟
فكان جوابه :
الهدمُ لا يحتاج بطولة ، أدواته رخيصة ، وصُنّاع الخراب كثيرون ، أمّا البناء فلا يقدر عليه إلا أصحاب العقول والحكمة .
رأينا أوطانًا كانت مهدًا للحضارات ، ثم حوّلتها الحروب والفوضى إلى ساحاتٍ يدفع أهلها الثمن ، بينما يجني غيرهم المكاسب .
فلا تتباهَ بقدرتك على الهدم ، فالخراب لا يصنع مجدًا ، والأنقاض لا تبني دولة .
وقبل أن تهدم بلدك ، اسأل نفسك :
لمن تعمل ؟ ومن المستفيد ؟ ومن سيدفع الثمن حين لا يبقى من الوطن إلا الركام ؟
كلمة قالها في آخر حديثه (( يا ابني يا ماجد نِحنا إخوة باللهجة اليمانية الأصيلة فأكمل فنجاله )).
#السعوديه_العظمى
#السعوديه_خط_أحمر
#جده_الان وفي كل زمان ومكان في هذا الوطن الغالي 🇸🇦
نحمد الله على نعمة الأمن والأمان قمنا لصلاة الفجر وقلوبنا مطمئنة ، وألسنتنا تلهج بذكر الرحمن ، لا تهزّنا زوبعة ولا يرهبنا بيان .
ففي وطننا قيادةٌ حكيمة ورجالٌ سخرهم الله لحفظ الأرض والإنسان.
ورسالتي لمروّجي الخوف والوهن : راجعوا إيمانكم ، ولا تجعلوا للشائعات سلطانًا على قلوبكم.
أما أبواق الخارج ومن يضمرون السوء لهذا الوطن ، فقولوا ما شئتم فهذه بلادٌ شامخة ، وشعبٌ يعرف قدر وطنه، وثقته بالله ثم بقيادته ورجاله لا تزعزعها الضوضاء .
اللهم احفظ وطننا وقيادتنا وأمننا ، وأدم علينا سكينةً لا يعكرها حاقد ، وأمانًا لا يبدده مرجف .
تجرّأ وطغى ، وحَلُمنا حِلمَ المسلم على أخيه المسلم ، وتمسّكنا بوصية رسول الله ﷺ في حق الجار والمسلم ، واعتززنا بوطنٍ عُرف بالحكمة والتروّي .
لكن للحِلم حدود ، وللحكمة مقام ، فإذا امتدت يد العدوان إلى المقدسات ، فلا ينبغي أن يُفهم الحِلم ضعفًا ، ولا الصبر عجزًا .
#الحوثي_يقصف_مكه_والمدينه
ترددت في كتابة هذه التغريدة ولكن
#امن_الحرمين_الشريفين_خط_احمر
📌لنرجع قليلا للوراء بأزمة الخليج
في عهد الملك فهد رحمه الله ، وعندما فرضت أزمة الخليج واقعاً سياسياً وأمنياً جديداً ، اتخذت المملكة إجراءات حازمة تجاه الوجود والعمالة اليمنية ، وأُلغيت الامتيازات التي كانت ممنوحة لهم ، فعاد إلى اليمن مئات الآلاف .
واليوم، ومع استمرار الأزمة اليمنية وما يترتب عليها من تحديات أمنية واقتصادية ، أرى أن من الخيارات التي تستحق النقاش إعادة النظر بصورة شاملة في أوضاع العمالة والإقامة والتحويلات المالية المرتبطة باليمن ، وتشديد الرقابة على مصادر الأموال ووجهاتها .
ومن وجهة نظري ، فإن عودة أعداد كبيرة من اليمنيين إلى وطنهم قد تجعل أبناء اليمن أكثر ارتباطاً بمعالجة أزمتهم من الداخل ، بدلاً من استمرار آثار تلك الأزمة على دول الجوار .
وفي جميع الأحوال ، يبقى أمن المملكة واستقرارها ومصالح مواطنيها فوق كل اعتبار ، والقرار في مثل هذه القضايا السيادية تقدّره الدولة وفق مصالحها الأمنية والسياسية والاقتصادية .
دمتم بخير ..🇸🇦