سعودي يحب وطنه ومليكه وولي عهده ، شاعر احب شرد القصيد،مستشار عقاري،.. مؤمن بأن التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز.. لا شيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة.
@Salman_AlOmari حقيقه القطاع الخاص يجب دراسة الانظمه والتنظيم لانه ركيزه من ركايز دخل المواطن ويجب التوطين بالوظائف القياديه فعليه وليس شكليه في بعض الشركات التي مجتاحتها العماله الوافدها بمافيها الوظائف القياديه٠
تشرفت بلقاء معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، فوجدت فيه تواضع العالم وهيبة المسؤول وحسن الخلق. نموذج مشرّف لخدمة الدين والوطن، والشكر لقيادتنا الرشيدة على حسن اختيار الرجال الأكفاء. حفظه الله ووفقه لكل خير.
إِنْ كنت ترغبُ غرساً يانع الثمرِ
وأنْ ترى في الذراري طيب الأثرِ
قَوِّمْ سلوكهم بالدينِ والقيمِ
واجعل محبةَ ربِّ الكونِ من صغرِ
وكن لهم قدوةً بالخيرِ تُرشدهُم
فالطفلُ يسلكُ ما يعتادُ من صورِ
واضرع لربك في الآصال والبكرِ
أن يحفظ النسلَ ويحميهم من الشررِ
✍🏻: عبدالمجيد العُمري
*"النوادي الأدبية .. بين دعم الإبداع ومشكلة المحسوبيات"*
*مقال للكاتب : عبدالله بن تركي الجعفري العنزي*
https://t.co/GnqlZ3B11C
النوادي الأدبية .. بين دعم الإبداع ومشكلة المحسوبيات"
الجهود العظيمة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.ما نراه اليوم من تنظيم وتطوير وتقنيات حديثة في الحج والعمرة هو ثمرة رؤية طموحة وعمل دؤوب من القيادة حفظها الله. شرف خدمة الحرمين نعمة تُحفظ بالشكر والعمل، والمملكة تضرب أروع الأمثلة في ذلك.ادام الله على بلادناالأمن والتمكين .
*جائزة شاعر الإبداع*
*بقلم عبدالله بن تركي الجعفري العنزي*
جائزة شاعر الإبداع… تتويج جديد يضيء سماء الشعر النبطي، ويمنح المتلقي فرصة اكتشاف صوت استثنائي يمتد بجذوره إلى عمق التاريخ، ذلك هو صوت الشاعر بدر بن سعود عويد الجعفري العنزي، الذي جاء فوزه المستحق ليحمل معنى أكبر من مجرد لقب… إنه امتداد لإرثٍ شعريّ أصيل، وراية تُسلَّم من جيل إلى جيل داخل أسرة لا تعرف إلا الإبداع.
لم يكن فوز بدر بن سعود مفاجئاً لمن يعرف قبيلة الجعافرة من عنزة، تلك القبيلة التي عُرفت بشعرائها وفرسانها وخصالها الحميدة على مرّ الزمن. ففي هذه البيئة الزاخرة بالشعر ومكارم الأخلاق تربّى بدر، ونهل من معين والده الشاعر الكبير، أحد أعمدة الشعر النبطي في المملكة والخليج، فكان الشعر بالنسبة له لغة البيت وروح المجالس ونبض الإرث الذي يجري في العروق.
وقد جاءت مشاركته في جائزة شاعر الإبداع دليلاً على نضج موهبته؛فنصوصه التي قدمها حملت بريقاً خاصاً، وصوراً مدهشة،ولغة قوية نابضة بالإحساس. استطاع أن يمزج بين الأصالة المتوارثة وروح الحداثة، فكان شعره امتداداً لمدرسة والده الشعرية، وفي الوقت ذاته يحمل بصمته الشخصية التي تميّزه وتضعه في مقدمة الشعراء الشباب.
وقد أثنت لجنة التحكيم على تمكنه من أدواته، وعلى قوة صوره الشعرية، وقدرته على السيطرة على الإيقاع، وتقديم نصوص تصل بسرعة إلى قلب المتلقي لصدقها ونقائها. فبدر شاعر يعرف كيف يُشعل الكلمة، ويمنحها حياة، ويحوّل القصيدة إلى تجربة تعيش طويلاً في ذاكرة السامع.
إن تتويجه بهذه الجائزة هو تكريم لعطائه، وتأكيد على أن موهبته تسير بخطى واثقة نحو حضور عربي واسع. وهو أيضاً فخر لقبيلة الجعافرة من عنزة، القبيلة التي أنجبت الشعراء والفرسان، وورثت لأبنائها القيم النبيلة والشجاعة ونقاء السيرة.
بدر بن سعود العنزي اليوم لا يكتب اسماً جديداً في الساحة الشعرية فحسب، بل يضيف فصلاً جديداً لأسرة شعرية عريقة، ويثبت أن الشعر حين يسكن الروح منذ الطفولة لا يمكن إلا أن يثمر تميزاً وإبداعاً.
*جائزة شاعر الإبداع*
*بقلم عبدالله بن تركي الجعفري العنزي*
جائزة شاعر الإبداع… تتويج جديد يضيء سماء الشعر النبطي، ويمنح المتلقي فرصة اكتشاف صوت استثنائي يمتد بجذوره إلى عمق التاريخ، ذلك هو صوت الشاعر بدر بن سعود عويد الجعفري العنزي، الذي جاء فوزه المستحق ليحمل معنى أكبر من مجرد لقب… إنه امتداد لإرثٍ شعريّ أصيل، وراية تُسلَّم من جيل إلى جيل داخل أسرة لا تعرف إلا الإبداع.
لم يكن فوز بدر بن سعود مفاجئاً لمن يعرف قبيلة الجعافرة من عنزة، تلك القبيلة التي عُرفت بشعرائها وفرسانها وخصالها الحميدة على مرّ الزمن. ففي هذه البيئة الزاخرة بالشعر ومكارم الأخلاق تربّى بدر، ونهل من معين والده الشاعر الكبير، أحد أعمدة الشعر النبطي في المملكة والخليج، فكان الشعر بالنسبة له لغة البيت وروح المجالس ونبض الإرث الذي يجري في العروق.
وقد جاءت مشاركته في جائزة شاعر الإبداع دليلاً على نضج موهبته؛فنصوصه التي قدمها حملت بريقاً خاصاً، وصوراً مدهشة،ولغة قوية نابضة بالإحساس. استطاع أن يمزج بين الأصالة المتوارثة وروح الحداثة، فكان شعره امتداداً لمدرسة والده الشعرية، وفي الوقت ذاته يحمل بصمته الشخصية التي تميّزه وتضعه في مقدمة الشعراء الشباب.
وقد أثنت لجنة التحكيم على تمكنه من أدواته، وعلى قوة صوره الشعرية، وقدرته على السيطرة على الإيقاع، وتقديم نصوص تصل بسرعة إلى قلب المتلقي لصدقها ونقائها. فبدر شاعر يعرف كيف يُشعل الكلمة، ويمنحها حياة، ويحوّل القصيدة إلى تجربة تعيش طويلاً في ذاكرة السامع.
إن تتويجه بهذه الجائزة هو تكريم لعطائه، وتأكيد على أن موهبته تسير بخطى واثقة نحو حضور عربي واسع. وهو أيضاً فخر لقبيلة الجعافرة من عنزة، القبيلة التي أنجبت الشعراء والفرسان، وورثت لأبنائها القيم النبيلة والشجاعة ونقاء السيرة.
بدر بن سعود العنزي اليوم لا يكتب اسماً جديداً في الساحة الشعرية فحسب، بل يضيف فصلاً جديداً لأسرة شعرية عريقة، ويثبت أن الشعر حين يسكن الروح منذ الطفولة لا يمكن إلا أن يثمر تميزاً وإبداعاً.