@boodorton مدري بس حسيت إنك صغير مدري ليه + العمر كله
انا نفس شيء لو تشوف شكلي بتقول إني اصغر من عمري مقارنة بغيري
ولا يروح تفكيرك بعيد انا عشريني مثلك
يا الله… هل من مُغيثٍ لأبناء شعبنا؟ 💔
إلى متى يستمر الوجع، وإلى متى تبقى صرخات المظلومين تبحث عمن يسمعها ويهبّ لنجدتها؟
اللهم إنّا لا نسألك ردّ القضاء، ولكن نسألك اللطف فيه، وأن تمدّ أهلنا بعونك، وتفرّج كربهم، وتُسخر لهم من عبادك من يرفع عنهم البلاء ويعيد إليهم الأمل.
يا رب، لقد ضاقت بهم الأرض بما رحبت، وأنت أرحم الراحمين. 🤲
بكل حب وامتنان، أنشر هذه المناشدة التي وصلتني عبر بريدي الإلكتروني من طلبة فلسطينيين من أبناء قطاع غزة، قُبلوا في الجامعات الجزائرية، لكنهم ما زالوا عالقين في القطاع، ويأملون في تدخل الجهات المعنية الفلسطينية والمصرية والجزائرية لتسهيل سفرهم والتحاقهم بمقاعد الدراسة في الجامعات الجزائرية.
وهذا نص الرسالة:
" إلى الأخ العزيز الإعلامي القدير حفيظ دراجي، حفظه الله ورعاه،
تحية فلسطينية جزائرية، مفعمة بالمحبة والتقدير والاحترام، وبعد:
نتوجّه إليكم اليوم بهذه المناشدة الإنسانية والتعليمية العاجلة، نحن الطلبة الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة، الذين حصلوا على قبولات جامعية في الجامعات الجزائرية، ويحملون في قلوبهم أحلامًا كبيرة وطموحات علمية يسعون إلى تحقيقها، لكنهم ما زالوا عالقين في قطاع غزة، عاجزين عن السفر والالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
أخانا حفيظ دراجي، إننا لا نناشدكم من أجل مباراة أو بطولة، بل من أجل مستقبل جيلٍ فلسطينيٍّ يخشى أن تضيع سنوات عمره وأحلامه قبل أن يتمكن من الوصول إلى جامعته.
لقد منحتنا الجامعات الجزائرية فرصة لمواصلة تعليمنا، ورأينا في الجزائر الحبيبة بابًا للأمل، ونافذةً نحو مستقبل أفضل، وامتدادًا للأخوّة التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والجزائري. لكن القبول الجامعي وحده لا يكفي، ما دمنا عاجزين عن الوصول إلى جامعاتنا والالتحاق بمقاعد الدراسة.
إن الطالب الغزّي لا يطلب امتيازًا على حساب غيره، ولا يطالب إلا بحقه المشروع في التعليم، وبفرصة عادلة لمواصلة مسيرته الأكاديمية، مثل سائر الطلبة الذين يسعون إلى بناء مستقبلهم بالعلم والمعرفة.
ومن هنا، نناشدكم، بصوت كل طالب فلسطيني ينتظر فرصة السفر، أن تتبنّوا قضيتنا إعلاميًا، وأن تسهموا في إيصال صوتنا إلى الجهات الجزائرية والفلسطينية والمصرية المعنية، وأن تساعدونا في تسليط الضوء على معاناة الطلبة الذين يهددهم ضياع عامهم الجامعي ومستقبلهم التعليمي.
أخانا حفيظ، إن كلمةً منكم قد تفتح بابًا للأمل، ومنشورًا يصل إلى الجهات المعنية قد يسهم في تحريك قضيتنا، وموقفًا إنسانيًا قد يساعد في إيصال صوت مئات الطلبة الذين ينتظرون فرصة استكمال تعليمهم.
نحن لا نطلب المستحيل، بل نرجو التحرك العاجل والتنسيق بين الجهات المختصة لإيجاد آلية آمنة وممكنة لسفر الطلبة المقبولين، واستكمال إجراءات خروجهم والتحاقهم بالجامعات الجزائرية، مع مراعاة الظروف الإنسانية والأمنية المعقدة في قطاع غزة.
وإلى الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، نتوجّه بكل المحبة والتقدير، آملين أن تبقى أبواب العلم والأمل مفتوحة أمام الطلبة الفلسطينيين، وأن يجد أبناؤنا في الجزائر السند الذي يساعدهم على استكمال مسيرتهم التعليمية.
🇵🇸 نحن أبناء غزة، نحمل شهادات القبول في أيدينا، وأحلامنا في قلوبنا، لكننا ما زلنا ننتظر الطريق الذي يوصلنا إلى جامعاتنا.
🇩🇿 فلا تجعلوا المسافة بين الطالب وجامعته مسافةً بينه وبين مستقبله . "
مطالبنا واضحة:
التحرك الإعلامي العاجل لتسليط الضوء على قضية الطلبة الفلسطينيين المقبولين في الجامعات الجزائرية والعالقين في غزة.
إيصال مناشدتنا إلى الجهات الجزائرية والفلسطينية والمصرية المعنية.
العمل على إيجاد آلية آمنة وممكنة لسفر الطلبة واستكمال إجراءات التحاقهم بالجامعات.
مراعاة أوضاع الطلبة الذين يواجهون خطر فقدان عامهم الجامعي وضياع فرصتهم التعليمية.
أخانا حفيظ دراجي، نضع بين أيديكم مناشدتنا، ونأمل أن يجد صوت الطالب الفلسطيني طريقه إلى قلوبكم وإلى كل من يستطيع المساعدة. فالتعليم حق، ومستقبل الطلبة أمانة، وأحلام أبناء غزة تستحق أن تُسمع.
دمتم صوتًا للإنسانية، ودامت الأخوّة الفلسطينية الجزائرية راسخةً لا تهزّها المحن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الموقّعون: الطلبة الفلسطينيون من أبناء قطاع غزة المقبولون في الجامعات الجزائرية والعالقون في القطاع.
#أنقذوا_مستقبل_طلبة_غزة #طلبة_غزة_المقبولون_في_الجزائر #حقنا_استكمال_التعليم #فلسطين_والجزائر #حفيظ_دراجي