باعتقادي أن 90٪ من نجاحك يعتمد على ثقتك بنفسك، وبدونها لن تتقدم خطوة واحدة..
في هذا المقطع يتحدث "ايفان جوزيف" عن كيفية بناء الثقة بنفسك من خلال تقديم خطوات فعًالة إذا التزمت بها ستجد التحسن الكبير في حياتك:
مساء يوم الإثنين ووسط عدد حضور جميل أقيم اللقاء رقم
٣٥٧ بكل حيوية ونشاط
وتكون من إلقاء٣خطباء خطبهم المعدة ومجموعة خطباءمن فقرة الخطب الارتجالية
وقدمت تقاريرمن المقومين وحضرضيوف مع تواجد اعضاء الهيئةالاداريةكان لقاء جميل ومشوق
#Toastmasters#publicspeaking#leadership#qassim
الرفاهيات الحقيقية هي.
نوم هادئ 🍃
صباح على مهلك ☕
حرية الاختيار 🤍
المتعه واللعب 🎨
مشي طويل 🌳
سماع تغريد عصافير 🐦
كتاب دافئ 📖
أكلة بيت مفضله ❤️
النظر الى الغروب الملوّن 🌅
قيلولة قصيرة. 😴
حديث صادق مع من تحب. 🤝
وتعبير عن ذاتك بسلام
#رفاهية_حقيقية
التنفس: المهارة المنسية التي تغيّر كل شيء
عندما يواجه الإنسان موقفًا يتطلب التحدث أمام الآخرين، أو عندما يشعر بالضغط، فإن أول ما يختل في جسده هو التنفس. قد لا ننتبه لذلك، لكن النفس هو أول استجابة جسدية لأي توتر، وأحيانًا يكون سبب التوتر نفسه.
فالتنفس السطحي، الذي يعتمد على الصدر فقط دون إشراك عضلات البطن والحجاب الحاجز، يضع الجسم في حالة طوارئ وهمية، فيسرّع نبض القلب، ويقلص العضلات، ويشعل الجهاز العصبي.
العديد من الناس، بمن فيهم المتحدثون، الأطباء، وحتى مدربي الهدوء الذهني، لا يدركون أن طريقة التنفس تؤثر جذريًا على سلامة الجسد، وصفاء الذهن، وثبات الأداء.
وقد تبين أن فرط التنفس، أو التنفس السريع السطحي، يُفقد الجسم توازنه الكيميائي. إذ ينخفض مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم، فيرتفع الحموضة، ويحدث اضطراب في توصيل الأكسجين، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل:
•دوخة
•ضيق في الصدر
•تسارع في ضربات القلب
•توتر واختناق وهمي
كل هذه الأعراض تحدث فقط لأن الشخص لا يتنفس كما ينبغي.
في تجربة حقيقية من اندية “الترستماسترز ”، اكتشف المتدربين أنهم لا يعرفون كيف يتنفسون من البطن. عضلات بطونهم كانت جامدة، كأنها لم تُستخدم منذ سنوات.
ومع التمرين، بدأوا يشعرون بالاسترخاء، بالتواصل مع أنفسهم، وأدركوا أن التنفس البطيء العميق أعاد إليهم الهدوء الذي ظنوه مفقودًا.
أحدهم قال: “كأنني كنت أعيش في قفص، وخرجت منه بهدوء”.
الحل بسيط لكنه يحتاج تدريبًا: التنفس عبر الحجاب الحاجز.
ويتم كالتالي:
1.اجلس بهدوء وضع يدك على بطنك.
2.خذ شهيقًا بطيئًا من الأنف، حتى ترتفع يدك.
3.ازفر ببطء من الفم، ودع يدك تهبط.
4.كرر العملية 10 مرات، وركز على شعورك بعد كل مرة.
هذا التمرين لا يقتصر على أوقات التوتر. بل يفضل استخدامه:
•قبل النوم
•قبل التحدث أمام الناس
•بعد نوبة قلق
•خلال فترة الانتظار أو الاسترخاء
لكن لا تمارسه وأنت تمشي بسرعة أو تجري أو تؤدي مجهودًا عاليًا.
في حالة الهلع، يفرز الجسم كميات كبيرة من الأدرينالين، والسكر، ويستعد للهروب أو القتال. لكن عندما لا يكون هناك “نمر” حقيقي، فإن هذا الاستنفار يتحول إلى دوخة وخوف واضطراب.
التنفس الصحيح يُوقف هذه الحلقة المفرغة.
إنه طريقة بسيطة، فطرية، لكنها تحتاج منا أن نعيد تعلمها.
فنحن لم نُخلق لنلهث طوال اليوم.
التنفس ليس مجرد وظيفة فسيولوجية، بل مهارة شخصية تعني الفرق بين السيطرة والانهيار.
هل تريد أن تعيش بجسد هادئ، وعقل صافٍ، وصوت واثق؟
ابدأ من أنفاسك. خذ نفسًا الآن، وراقب الفرق.
#فن_الإلقاء
نادي_القصيم
نادي القصيم للتوستماسترز: حيث تُولد الكلمة، وتنمو القيادة
في زمن تتزاحم فيه الأصوات وتقل فيه القدرة على الإصغاء، نؤمن أن الكلمة الصادقة والحديث المتزن هما طريق التأثير الحقيقي.
من هنا، وُلِد نادي القصيم للتوستماسترز، ليكون مساحة آمنة، دافئة، وملهمة، تُطلق فيها صوتك وتبني من داخلك قائدًا يعرف كيف يتحدث… وكيف ينصت.
نحن أكثر من مجرد نادٍ. نحن مجتمع متكامل لتعلُّم فن التواصل والإلقاء أمام الجمهور.
نعلّمك كيف تعبّر عن أفكارك بوضوح، تقنع الآخرين بثقة، وتزيل رهبة المسرح خطوة بخطوة.
نُدربك على فن الإصغاء، وإدارة الاجتماعات، وضبط الوقت، وتقديم العروض باحتراف.
كل ذلك، في بيئة داعمة، خالية من الأحكام، مليئة بالتشجيع، يقودها شباب وشابات آمنوا أن الكلمة الطيبة تُغيّر العالم.
كيف نعمل؟
نطبّق نظام “المسارات” المعتمد من منظمة التوستماسترز العالمية، حيث يختار كل عضو المسار المناسب لقدراته وطموحاته.
كل مسار يتضمن مستويات متدرجة، تنقلك من الأساسيات إلى الإتقان.
وفي كل اجتماع أسبوعي، يمارس الأعضاء أدوارًا مختلفة: المتحدث، المقيم، المنسق، والضابط…
كل دور هو فرصة للتعلّم، وكل تقييم هو دعم فني دقيق يفتح لك بابًا للتطور.
كل اجتماع يصنع منك نسخة أقوى.
هنا، لا وجود للتلقين أو النصائح الجافة.
بل قصص تُروى، تجارب تُلهم، وأصدقاء يدفعونك للأمام بابتسامة صادقة.
قادتنا متطوعون، لا يتقاضون أجرًا، بل يؤمنون برسالة النادي، ويمنحون من وقتهم ليُضيئوا طريق غيرهم.
كل نشاط داخلي نقوم به بروح الفريق، تطوعًا، بمحبة، وبسعي دائم لنكون أفضل مما كنا عليه في الأمس.
ولأننا نؤمن بأن التغيير يبدأ من الداخل، فإننا نُقدمه بأدواتنا:
الكلمة، الإنصات، الإقناع، والثقة.
إذا كنت تبحث عن صوتك، أو عن مساحتك، أو عن قادة يشبهونك، فقد وصلت.
نادي القصيم للتوستماسترز…
نصنع القادة من الكلمة، ونزرع الثقة في القلوب.
فن_الإلقاء
خلال رحلتك في تطوير مهارات التواصل والخطابة، ومن خلال مشاراك في برنامج “Pathways” في نادي القصيم للتوستماسترز، ستكتشف نموذجاً رائعاً لتدريب العقل والجسم معًا. شاهد كيف أن الأعضاء الأوائل في البرنامج يمثلون جيلاً جديدًا من القادة المتحدثين بثقة وهدوء.
هذا البرنامج لا يقتصر فقط على تقوية الأداء الفردي، بل أصبح نموذجًا يُحتذى به. العديد من المنظمات والوزارات الحكومية أدركت أهمية التدريب على الخطابة، ومن ضمنها:
•وزارة التجارة
•وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
•شركة أرامكو
•شركة الاتصالات السعودية STC
•وزارة الصحة
البرنامج مر بمراحل طويلة من التحسين والتطوير على مدار 100 عام، ليصبح أداة فعالة حتى للمحترفين. ولم يعد مخصصًا فقط لمن يعاني من رهبة المسرح أو القلق، بل أصبح طريقًا لتطوير الأداء وصقل المهارات للوصول إلى مستوى احترافي أكثر صفاءً.
برنامج Pathways يوفر للمشاركين ما لا تستطيع جميع دورات الفيديو أن توفره:
بنية تقنية أساسية تضمن أداءً متسقًا واحترافيًا في الخطابة.
أهداف البرنامج في نادي القصيم للتوستماسترز:
•استعادة الثقة بالنفس والقدرة على التحكم في الأفكار
•تعلم كيفية التحدث بهدوء وتركيز أمام الجمهور
•تنظيم الأفكار الصعبة وتحويلها إلى خطاب واضح وفعّال
•تقديم عرض كامل منظم خلال ثماني دقائق
كل عضو يشارك في البرنامج يُكلف بتحويل أفكاره ومعلوماته إلى خطاب مشوق، يبدأ بجملة واحدة، ويُنهي الفصل بتقديم عرض شامل أمام الجميع.
النتيجة؟
تحوّل الأعضاء إلى متحدثين ملهمين. كانت لحظة التحول واضحة عندما ترى الحماس يشتعل في أعينهم أثناء تقديم خطبهم. كل واحد منهم استكشف أسلوبه الشخصي، مما جعل الخلفية التعليمية تتلاشى أمام الحضور القوي والثقة العالية.
#نادي_القصيم_للخطابة
#نادي_القصيم_للتواصل
#فن_الإلقاء
#القيادة_بالثقة
إن أعمق مخاوفنا لا يتمثل في أننا غير أكفاء، ولكن يتمثل أعمق مخاوفنا في أننا أقوياء بشكل غير محدود.
إنه ضوؤنا – وليس ظلامنا – هو الذي يخيفنا بشكل أكبر.
فإننا نسأل أنفسنا: من أنا لأكون بارعًا، ورائعًا، ومتلألئًا، وموهوبًا؟
في الواقع، من أنت لئلا تكون كذلك؟
“نيلسون مانديلا