القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
هذا الرجل هو رئيس الدولة الوحيد الذي شارك فعليا في المسيرة الخضراء المظفرة والتي كان من نتائجها الأسطورية استعادة إقليم الساقية الحمراء سنة 1975..
هذا الرجل اجتمع فيه ما تفرق عند غيره.. ولكن ما يميزه، في تقديري المتواضع، هو قدرته على تحمل الضغط واتخاذ قرارات حاسمة وصائبة تحت أقصى درجات الضغط..
في فن الاستراتيجية: القائد الحقيقي هو القادر على المحافظة على هدوئه وحكمته تحت أقصى درجات الضغط.. وخاصة عند الحروب..
وقفنا على هذه الميزة خلال جائحة كورونا عندما تحدى حالة الارتباك الدولي بجملة واحدة "لا تشيلون هم".. ووقفنا عليها أيضا خلال العدوان الصفوي الأخير على #الإمارات عندما خرج إلى الشوارع يتحدى الصواريخ الإيرانية.. وكانت له القدرة على تحدي المنظومة الدفاعية الإيرانية واستهداف الصفويين في عقر دارهم..
هذه الأمور هي التي تصنع الفارق بين رئيس دولة عادي وبين زعيم يدون اسمه في سجلات التاريخ..
شخصية عظيمة وصديق وأخ عزيز للمغرب
🇲🇦❤️🇦🇪🇲🇦❤️🇦🇪
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
أبونا زايد رحمه الله.. دائماً يملأ ذاكرتنا ونستحضر مع أبنائنا وأهلنا كيف كرس حياته كأب لعائلة ووطن، ونذر نفسه بسخاء في سبيل سعادة أبناء وطنه..أصل كل ما نحن فيه بدأ على يديه..في "يوم الأب العالمي" أحيي الآباء في الإمارات والعالم وأقدر عطاءهم وتفانيهم في الأسرة والمجتمع.