@ii_e19 قال ابن تيمية رحمه الله:
ففي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة، ونهاية المقاصد العلية، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد.
مجموع الفتاوى جـ ٢٢ صـ ٥١١
قال تعالـى:
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَالَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)
قال ابن القيم رحمـه الله:
علَّق اللهُ سبحانه الفلاحَ بخشوع المصلي في صلاته، فمَن فاتـه خشوعُ الصلاة لم يكن من أهل الفـلاح ..
• كتاب الصـلاة
صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:
"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا"
وعلى هذا فكل من كان ناقص الخُلُق فهو ناقص الدين فكمال الدين بكمال الخُلُق، وكما ذكرنا أن حسن الخُلُق يتمثل في معاملة الخالق ومعاملة الخلق ..
📕مكارم الأخلاق لابن عثيمين
الدُّعاء من أقوى الأسباب.
وليس شيءٌ من الأسباب أنفعُ من الدعاءِ، ولا أبلغُ في حصول المطلوب.
… فمن أُلهمَ الدعاء فقد أريدَ به الإجابة، فإنَّ اللهَ سبحانه يقول:{ادعوني أستجب لكم} وقال:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيبُ دعوةَ الداعِ إذا دعان}
📕الجواب الكافي للإمام ابن القيم
مقابلة المسيء بالإحسان
المؤمن يربي نفسه ويصبرها على أن ينظر إلى أذى الناس بعين الآخرة؛ فيرى أن الظالم قد خسر من حسناته وربح المظلوم، فيهون عليه احتمال الأذى، بل يرتقي إلى مقام الإحسان، فيقابل الإساءة بالإحسان، طمعًا فيما عند الله، وتحقيقًا لأعلى مراتب الأخلاق التي جاء بها الإسلام. وهذا هو مقام لا يبلغه إلا من امتلأ قلبه بالإيمان، وعظم رجاؤه في ثواب الله، وصغر في عينه حظ النفس أمام نعيم الآخرة
قال الإمام ابن القيم في مشهد الإحسان:
«وهو أرفع ممّا قبله (أي: الرضا). وهو أن يُقابِل إساءةَ المسيء إليه بالإحسان، فيُحسِن إليه كلّما أساء هو إليه، ويُهوِّن هذا عليه علمُه بأنّه قد ربِحَ عليه، وأنّه قد أهدى إليه حسناتِه، ومحاها من صحيفته، فأثبتها في صحيفة من أساء إليه، فينبغي لك أن تشكره، وتُحسِن إليه بما لا نسبةَ له إلى ما أحسن به إليك.. وهذا المسكين قد وهبَك حسناتِه، فإن كنتَ من أهل الكرم فأَثِبْه عليها، لتثبتَ الهبة، وتأمنَ رجوعَ الواهب فيها. وفي هذا حكاياتٌ معروفةٌ عن أرباب المكارم وأهلِ العزائم».
مدارج السالكين (٣/ ٥٣).
🎙️ قال الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه اللّٰه تعالىٰ : -
‹ فالجبل أَلْيَنُ من قلوب بني آدم ، وهذا من العجائب
لكن ما السَّبب الذي جعل القلوب هكذا ؟!
إنها الذُّنوب والمعاصي
والغفلة عن ذكر اللّٰه ، وأكل الحرام والإشتغال بالقيل والقال والضحك والمزاح
كل هذه الأمور من شأنها أن
قال تعالى{ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون} ولهذا قيل من عُرض عليه حق فـرده فلم يقبله عوقب بفساد قلبه وعقله ورأيه ومن هنا قيل لا رأي لصاحب هـوى فإن هواه يحمله على رد الحق فيفسد الله عليه رأيه وعقله.
ابن القيم
مفتاح دار السعادة (٩٩/١)
جديد #قناة_أسد_السنة
عندما تشاهدون عثمان الخميس والذي اشتهر سابقا بفضح منهج الرافضة وخططهم وتقيتهم من كتبهم
الان أصبح مميعا معهم
فأسألوا الله العافية والثبات على الحق