في 15 يونيو 1995 في أمريكا 🇺🇸
ارتكب الادعاء خطأ فادحاً بطلبهم من أوجيه سيمبسون تجربة " القفازات الدامية " أمام هيئة المحلفين ظناً منهم أنها ستكون الدليل القاطع على إدانته ،
كانت هناك تفاصيل غابت
عن هيئة المحلفين : فالقفازات الجلدية كانت
قد أنكمشت وتصلبت بفعل جفاف الدماء والسوائل
كما أن سيمبسون كان يرتدي قفازات "لاتكس" واقية زادت من حجم يده والأكثر إثارة للجدل هو ما كشف لاحقاً عن احتمالية توقف سيمبسون عن تناول أدوية التهاب المفاصل عمداً ليتسبب في تورم يديه ، بالإضافة إلى " أدائه التمثيلي " في توسيع أصابعه لمنع دخول القفاز ، أستغل
المحامي جوني كوكران هذا التخبط ببراعة مطلقاً صرخته الشهيرة : " إذا لم يكن القفاز ملائماً فلا بد من البراءة " هكذا تحولت الأدلة المادية بفعل الذكاء القانوني والمناورة الدرامية من "حبل مشنقة" إلى طوق نجاة" لتبقى هذه اللحظة شاهدة على أن الحقيقة في أروقة المحاكم قد تهزم أمام دهاء الاستراتيجية
هذا اعظم انمي فاجر شفته
فيه فيمبوي فحل و ممحون
في بنت فاجره كافره تخلي الناس يعبدوها
كله لواط و ليزبيان و مشاهد تطبع الفجور في قلبك
كل كفر و فجور و مجاهرة بالمعصية 😵💫🐽 https://t.co/paY0HXzE2S