يطفئ الله سراج فطنتك عمداً ، لتمر مشيئته من فوق حذرك الذي ظننته منيعاً ،. فإذا استقر المكتوب اعاد اليك بصيرتك لتكشف حقائق كانت خافيه عنك وتقف مذهولاً أمام جلال تدبيره وتتسائل :
(اين كان عقلي )
لقد كان عقلك في يد خالقك ليمضي فيك قدراً لاتملك دفعه عنك ..