خلق الله المرأة تفتن الرجل من كل مداخل قلبه:
عينه، وأنفه، وأذنه.
فنهاها الله عن إبداء الزينة التي تفتن البصر فقال:
{ولا يبدين زينتهن}
ونهاها عن التعطر الذي يثير الشم فقال ﷺ:
"أيما امرأة تعطرت وخرجت فهي كذا وكذا"
ونهاها عن الصوتين الفاتنين:
صوتها بالحديث:
{فلا تخضعن بالقول}
وصوت رجلها في المشي فقال:
{ولا يضربن بأرجلهن}.
كل هذا حتى لا تتعرض للأذى الناتج عن تحرك الشهوة التي استثارتها بدوافع الإثارة:
{ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.
هكذا حفظ الله المجتمع من خطر الانحلال.
أما اليوم،
فقد تفننت المرأة في إثارة كل الحواس،
فهي متبرجة،
متعطرة،
تضرب برجلها،
وتتحدث بكلام رخيم.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
@AboDantee@hussainbnyahya تقدر تجيب فتواه ورأيه هو
انت جبت وش نقل عن العلماء المتفدمين مجتزىء الكلام بعدين جمعور العلماء على تغطية الوجه ودنا نقول ايه ونقعد نقز هالبنات ونسافر كندا نكحل بس الواقع حرام
ابشر طال عمرك
اول شي أنا معتمد على صيام ٢٠ وأيام ٢٢ ساعة
ثانيا مركز في وقت صيامي على الموية والبيبسي دايت
ثالثاً مركز في وقت أكلي على مصادر البروتين بكميات كبيرة واحيانا أضيف اما ١٥ ملعقة رز او خبز صحي
رابعاً الفواكه يوميا تتغير يوم اكل برتقال ويوم تفاح ويوم موز
ولي يوم واحد في الاسبوع اخرب نظامي الغذائي ولكن بشرط انه ما يتجاوز عدد السعرات من الاحتياج اليومي، هنا عادي اكل بيتزا ولا برجر ولا كافتيريا ولا اي شي اهم شي أراقب سعراتي اليومية
@Haqiqatjou@grok الافعال لا يبنى عليها صحه المنهج من عدمه حيث انه ايضا لم يثبت صحه هذه الافعال
لكن بامكان قراءتك في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله واخبرنا ماذا تجد عليه من ملاحظات
سكوت الآباء والأمهات عن بناتهم والأزواج عن زوجاتهم، حول خروجهن متبرجات،
أو لابسات عباءات الزينة الملونة والمزركشة،
لا يجوز، فالله ﷻ يقول:
﴿ولا تبرجن﴾ ﴿غير متبرجات بزينة﴾،
وسكوتهم وعدم نهيهن عن ذلك هو من الغش للرعية،
والنبي ﷺ أخبر أن من مات وهو غاش لرعيته حرم الله عليه الجنة
الله المستعان.
استغرب البعض يناقش المرأة. المرأة لا تُناقش بل تُقاد وهناك اختلافات بيولوجية عصبية الرجل ميال للمنطق وهي ميالة للعاطفة. مناقشة المرأة هو ضرب من الجنون وجهل بالاختلافات البيولوجية
"الحركة النسوية زرعت مفهومًا راسخًا بتدني منزلة المرأة أمام منزلة الرجل، لأنَّها جعلت معيار الأفضلية هو النموذج الرجالي. ولذا وجب على المرأة أن تقترب من هذا النموذج إذا أرادت أن تقترب من الكمال والحقيقة الواقعية، هي أن ضحايا النسوية لم يصبحن رجالاً، ولم يبقين نساءً!".
وشتم الأبوية واعتبار ان مجتمعنا أبوي وكأن لفظة الاب كريهة واعتبار كل حماية يوليها المجتمع للمرأة وصاية مرفوضة تحط من قيمتها وتتعارض مع المساواة ...
و الغاية من كل هذا "تحرر المرأة"
يحاول العلمانيون والفسويات تدمي الاسرة المسلمة والعربية بالقوانين التي تخل بتوازن العلاقات بين الرجل والمراة وتجرد الرجل من قوامته على أسرته بأسم المساواة وحقوق المراة ومهاجمة كل قيم وعادات المجتمع ووصمها بالذكورية والتخلف حتى وان كانت حسنة ومقبولة
- *التغاضي*: أن ترى ولا ترى، وتسمع ولا تسمع، من أجل أن تدوم المودة....
- *تسعة أعشار الراحة* في أن تتغافل.
- *الكريم* يتغاضى، واللئيم يدقق.
- *بيتك يدوم* بالتغاضي، لا بالتدقيق.
- *تغاضَ اليوم*، يُتغاضَ عنك غداً.
- *العاقل* من أشغلته عيوبه عن عيوب الناس.