يا الله مقطع يلامس الروح ويخليك تقف مذهول أمام رحمة الله ولطفه الخفي، لو رأينا الغيب لبكينا فرحًا بما اختاره الله لنا
اسمعوه بقلٍ حاضر وتأملوا بتطلعون منه بفيضٍ من اليقين والراحة❤️❤️.
شفت مقاطع أجنبية و عربية لهذا التمرين وأهميته لخفض مستوى السكر وقرأت بالتعليقات أنو استفادو منه فعلاً ، إذا تعرفون أحد عنده ارتفاع بالسكر ارسلو المقطع له حتى يستفيد والله يعافيهم يارب
نلهث دائماً خلف ما ينقصنا، فيتسلل إلينا شعور مزعج بأننا متأخرون، وأن ما نملكه لا يكفي!
وسط زحمة هذا القلق، يأتي مقياس نبوي ليوقف ركضنا المنهك، ويهندس نظرتنا لـ (الغنى) من جديد:
«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ =فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»..
هذا التوجيه لا يمنعك من الطموح، بل يحررك من عبودية المقارنة؛ ليخبرك أن الأرض بكل ثرواتها تم جمعها لك في ثلاثة تفاصيل مجانية: أمان، عافية، وكفاية يومك.
- الغنى الحقيقي ليس في اتساع ما تملكه، بل في اتساع عينيك لرؤية ما تعيشه!.
مَن فاته عَرفة فلا يَفوته يَوم القَرّ ،
فهو يوم مُستجاب فيه الدعاء بإذن الله.
يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يُردُ فيه دعاء.!
وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء.!
• قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر"
رواه الامام أحمد وصححه الألباني
ويوم القٓرّ :
هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقر بفتح القاف وتشديد الراء.
«كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
ساعات يوم عرفة هي ساعات لتحقيق العبودية و حسن الظن بالله، فاملأ قلبك بحسن الظن بالله. استشعر أنك ستفوز بكل دعوة دعوت بها، ولا تستكثر شيئا من أمانيك، فالله على كل شيء قدير🤍