لعلها ليلة القدر
كان من دعائه ﷺ :
اللهمَّ آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ. اللهمَّ إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهمَّ أصلحْ لي دِيني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلحْ لي دنيايَ التي فيها معاشي، وأصلحْ لي آخرتي التي فيها معادي، واجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كل خيرٍ، واجعلِ الموتَ راحةً لي من كل شرٍ. يا حيُّ يا قيومُ برحمتك أستغيثُ، أصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ. اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني. اللهمَّ إني أعوذ بك من زوالِ نعمتك، وتحوُّلِ عافيتك، وفجاءةِ نقمتك، وجميعِ سخطك. اللهمَّ إني أعوذ بك من جهدِ البلاءِ، ودركِ الشقاءِ، وسوءِ القضاءِ، وشماتةِ الأعداءِ. اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري، لا إله إلا أنت. يا مقلبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِك. اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني. اللهمَّ مصرفَ القلوبِ صرِّف قلوبَنا على طاعتِك. اللهمَّ إني أعوذُ بك من منكراتِ الأخلاقِ والأعمالِ والأهواءِ. لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إله إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إله إلا اللهُ ربُّ السماواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ. اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، وضلعِ الدَّينِ وغلبةِ الرجالِ. اللهمَّ اكفِني بحلالِك عن حرامِك، وأغنِني بفضلِك عمَّن سواك. اللهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك عليَّ، وأبوءُ لك بذنبي فاغفر لِي؛ فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت. اللهمَّ إني أسألك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلمْ. اللهمَّ إني أسألك من خيرِ ما سألك عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إني أسألك الجنةَ وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألك أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.
انتم كلكم تعرفون ان المسلمين يوم الجمعة يحرصون على قراءة سورة الكهف
بس اغلبكم مايدري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على قراءة سورة الإنسان والسَّجدة كل فجر جمعة احرصوا على قرأتها،
بقولكم سبب نزول إحدى الآيات
شيء يَقشَعِرّ البدن!
كان أبو جهل دائمًا يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ فلما أنزل الله تعالى عن شجرة إسمها "الزقوم" بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ
حتى إنه في يوم من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمرًا فقال:
تزقّموا فإني أتزقّم من هذا!
اللهم أنت ربي = ربوبية
لا إله إلا أنت = ألوهية
خلقتني وأنا عبدك = عبودية
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت = قيام بالعهد
أعوذ بك من شر ما صنعت= استعاذة
أبوء لك بنعمتك عليّ = شكر
وأبوء بذنبي= اعتراف
فاغفر لي = دعاء
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت = تجرد
لذا سُمّي بسيد الاستغفار
اللهم إنهم قد طغوا وبغوا
ونقضوا العهود والمواثيق
اللهم فزلزل الأرض من تحت أقدامهم
واسلبهم قوتهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم
يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
استجب دعاءنا وأيدنا بنصرك يا قوي يا متين
اللهم كما روعوا قلوب الصغار والكبار فروع قلوبهم وزلزل أركانهم وأذقهم مرارة الخوف في كل لحظة ولا تجعل لهم من مأمن ولا ملجأ
اللهم إنهم أخافوا عبادك الآمنين في بيوتهم فأنزل عليهم رعباً يخلع قلوبهم وفزعا يسلب عقولهم واجعل صرخة أطفالنا تلاحقهم كالصاعقة في يقظتهم ومنامهم ياقوي ياعزيز