انتشال رجلٍ مسنّ من تحت أنقاض أحد المباني المدمّرة في قطاع غزة 💔
تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال رجلٍ مسنّ من تحت ركام مبنى دُمّر على يد الكيان الصهيوني في قطاع غزة، في مشهد يجسّد حجم المأساة والمعاناة التي يعيشها المدنيون.
🚨 نداء عاجل إلى الجهات المعنية والداعمة
الدفاع المدني في قطاع غزة يوشك على التوقف، ليس لانتهاء الحاجة إلى خدماته، بل بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية اللازمة لاستمرار عمل طواقمه.
نحتاج بشكل عاجل إلى:
🔴 10 بطاريات، 200 أمبير
🔴 20 إطاراً للشاحنات والآليات الثقيلة
🔴 1,000 لتر من زيوت المركبات والآليات
هذه الاحتياجات ضرورية لاستمرار عمليات الإنقاذ، والإطفاء، وانتشال الضحايا، والاستجابة للحوادث وإنقاذ المواطنين.
نناشد الجهات الداعمة التدخل العاجل قبل توقف الخدمة الإنسانية.
الدفاع المدني في غزة يحتاج إلى الدعم الآن… لأن كل دقيقة تأخير قد تعني حياة إنسان.
يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.
لمن لا زال يهمه أمر غزة
غزة الآن ليست أمام تهديد واحد، بل أمام مشهد عسكري يطوّقها من كل اتجاه.
في السماء: طائرات حربية، مُسيّرات وكواد كابتر.
على الحدود: دبابات، قناصة، رشاشات وعمليات إطلاق نار متواصلة.
وفي البحر: بوارج وزوارق تتحرك قبالة شاطئها.
حين تصبح السماء مصدراً للخوف، والحدود مصدراً للرصاص، والبحر مصدراً للخطر، لا يبقى للمدني في غزة مكان يهرب إليه.
هناك، حتى النجاة لم تعد أمراً بديهياً بل معركة يعيشها الإنسان دقيقة بدقيقة
اللهم احفظ غزة وأهلها.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
هذا ما نعنيه حين نقول "غرقت الخيمة في غزة".
في أول اختبار.. غرقت الخيام وما فيها ومن فيها.
غزة بحاجة لضمير قبل أن تغرق.. لمن ينتفض لأجل إدخال ما يحفظ كرامة الناس، لا خيمة ولا شادر.. بل بيت مؤقت، كرفان.
@KhaledSafi لا إله إلا الله.. والله ما يحصل في غزة شيء لا يستوعبه العقل. ولولا رحمة الله في عباده لذهبت عقولهم.
اللهم ارحم أهل غزة برحمتك واجعل لهم فرجا ومخرجا. اللهم رب السماوات والارض، فرج همهم وانصرهم بنصرك الذي لا غالب له
ليلة دامية الآن في غزة .. هذه هي الحقيقة بعيداً عن الاعلام
تواصل قوات الجيش الاسرائيلي إطلاق النار شمال مخيم البريج، وتستهدف خان يونس وغرب غزة بغارات جوية ومسيرات،
مما أسفر عن قتل وإصابة مدنيين.
اقولها بوضوح هذه الاعتداءات المتكررة ليست عمليات محدودة بل سياسة قتل منهجي يقابلها صمت عجيب
غزة تنزف دون توقف!
نحن أمام كارثة حقيقية.
وزارة الصحة في غزة تحذّر:
منظمة الصحة العالمية قررت وقف إمداد السولار عن أكثر من عشرين مستشفى ومركزاً صحياً في القطاع، بدءاً من السبت المقبل، بسبب نقص التمويل.
المدير العام د. منير البرش يقول إن الكميات الواصلة بالكاد تُبقي المرافق تعمل.
وتوقف السولار لا يعني انطفاء المولدات فقط، بل توقف غرف العمليات والعناية المركزة، وتعطّل أجهزة التنفس ومحطات الأكسجين، وتهديد حياة الأطفال في الحاضنات ومرضى غسيل الكلى والجرحى، إضافة إلى شلل الإسعاف وسلسلة تبريد الأدوية واللقاحات.
المستشفيات كانت تعمل على المولدات، وبعضها توقّف في الأيام الماضية لنقص الزيوت وقطع الغيار.
المصدر: وزارة الصحة في غزة- ميدل إيست مونيتور